يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > الأطياف الإسلامية

الأطياف الإسلامية الإسلام بنهج أهل السنة والجماعة قضايا الدين والفتاوى, إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه , أناشيد إسلاميه , فلاشيات اسلامية , القرآن الكريم , الحديث الشريف , تلاوات , محاضرات صوتية

الإهداءات
هند الامارات : بلوتوث شكرا ع التهنئة وان شا الله الأبيض يحمل الكاس شكرا لكل قلب ينبض بحب الامارات شيخة الزين*** : جزاك الله الف خير اخوي الادمن وجعلها في موازين اعمالك ويسلمو شيخة الزين*** : هيام القلب الله لايبارك فيك وحسبي الله عليك ونعم الوكيل ياحقيره الله ينتقم منك على سوء فعلك ارجاء حذف مشاركتها بلوتوث : مساء المطر وعبق الزهور في ليلة هواءها عليل والفجر من بعدها يعانق قطيرات الندى تحت أشعة شمس الأصيل أوتار الأمل : فروسي يبغى يشوف تفاعلكم في مقابلة طفل وبإنظار لولو الطعومة بلوتوث : هند الامارات مبارك عليكم فوز الأبيض الصغير وما راح يرضينا غير الكأس هند الامارات : العبد الفقير تسلم وشكرا ع التهنئة وكل التوفيق لمنتخبنا الغالي الإمارات ؛؛ هند الامارات : ألفين مبروووووك للامارات وعقبال الكاس يارب وما يحتاي نقول الأبيض دوم فارض نفسه الشقردي تسلم الشقردي : مبرووووووووووووووك للامارات شكرا على الخبر السعيد العبد الفقير العبد الفقير : مبروك فوز الإمارات 3مقابل 2 لإستراليا أوتار الأمل : مقابلة مع الطفلة لولي تنتظر حضوركم في أطياف الوناسة وبإنتظار جديد أميرة الكون بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحيمة بلوتوث : مساء الخير على تلك القلوب الرحمية شمس الليل : أميرة الكون انتظرك قلبي رديلي أوتار الأمل : صبــــــــــــــــــاح \\مســــــــــــاء الياسمـــــــــــــــــــنـ
 

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-07-2003, 12:00   رقم المشاركة : 1 (permalink)
حكيم روحاني
مسؤول جاليري أطياف
 
الصورة الرمزية حكيم روحاني






حكيم روحاني غير متواجد حالياً

حكيم روحاني is on a distinguished road

هل جاء دورك

إن دورك لم يبدأ الآن لكنه بدأ من بداية رشدك ووعيك ، ولن ينتهي بنهاية الحدث ولكن بموتك
ولتبدأ الآن بأداء دورك جيدًا ، شريطة ألا ينتهي هذا الشعور بنهاية الحدث مهما كانت نهاية الحدث

إنه ليس من الرشد ولا من الحمّية الحقة لدين الله ، والغيرة لحدوده أن ننام نومة أهل الكهف ثم لا نصحو إلا عند أزمة تحل ، فنطرح هذا السؤال بقوة ثم ننام بعدها إلى مثلها.

إن هذا القلق والتوتر الذي ينتاب الكثير من الناس لا يكون إلا مع ضعف الإيمان ، ولكي نستطيع أن نتغلب على هذه المشاعر لا بد من أمور :

أولاً : تجريد التوحيد وتجديده ، فإن الله - تعالى - هو رب الكون ومدبره ، ولا يقع شيء إلا بإذنه، له الخلق والأمر [ كل يوم هو في شأن ] فعلى المسلم أن يجدد إيمانه بربه ، وثقته به ، وتوكله عليه ، فإنه - سبحانه - أغير على دينه ، وعباده المؤمنين من كل أحد [ إن الله يدافع عن الذين آمنوا ] .

وتحقيق الإيمان المطلق بالقضاء والقدر ، وأنه لا يقع في الكون شيء دقَّ أو جلَّ كبُر أم صغُرَ إلا بقضاء الله وقدره [ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله] [إنا كل شيء خلقناه بقدر] [قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون]

ثانياً : التوبة والاستغفار والتسبيح : [ فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ] قال العباس وعلي - رضي الله عنهما - : ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة

ثالثاً : العبادة والعمل الصالح ، فقد روى مسلم في الفتن عن معقل بن يسار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (العبادة في الهرج كهجرة إليّ) وفي هذا إشارة إلى ملمحين مهمين :

الأول : الاشتغال بالشيء المثمر من المحافظة على الصلاة واللهج بالذكر ، والإلحاح بالدعاء والصوم ، والبذل ، والحرص على الدعوة إلى الله ونحوها ، بدلاً من استطرادات الأحاديث ، ومداولات الأسئلة التي قد لا تؤتي ثمرة ، بقدر ما تشغل البال وتقلق النفس .

الثاني : إرجاع النفس إلى طبيعتها وسجيتها بهذه الجرعات المهدئة من طاعة الله وذكره حتى تفكر بشكل صحيح ، وتعمل بشكل صحيح أيضاً .

رابعاً : الصبر ، فإنه لا إيمان إلا بالصبر ، وعلينا ألاّ نملَّ من التواصي بالصبر ، بل نصبر على ذلك ، لأنه علاج لكثير من المشكلات المزمنة ( والعجلة من الشيطان ، والأناة والحلم من الله) فالأناة والتروي تجعل المرء دارسًا لقراراته ، مقبلاً على أمره بإدراك ونظر صحيح، فلا يتصرف بطريقة عشوائية ، مرتجلة

خامساً : ترك التنازع والاختلاف [ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ] فإن الاختلاف يحدث الفشل ويذهب الريح ويؤلب الأعداء ، ويشتت الجهود ، وربما انشغل أقوام بأنفسهم عن عدوهم من جرائه ، وقد عاب الله - تعالى - على أهل الكتاب من قبلنا وعلى من يتبعهم من هذه الأمة تفرّقَهم وتنازعَهم فقال : [ تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ] والعقل الرشيد يملي على الإنسان أن يكون في غاية الحرص على رأب الصدع بين الطوائف والشرائح التي تُكَوِّن سَدَى المجتمع الإسلامي ولحمته .

سادساً : التفاؤل ، فقد كان - صلى الله وعليه وسلم - يعجبه الفأل ، وفي الصحيحين عن أنس قال : كان النبي - صلى الله وعليه وسلم - أشجع الناس ، وأحسن الناس ، ولقد فزع أهل المدينة ليلة فخرجوا نحو الصوت ، فاستقبلهم النبي - صلى الله وعليه وسلم - وهو على فرس لأبي طلحة عري وهو يقول : (لن تراعوا ، لن تراعوا ...)

ولذا فإن من أعظم ما ينبغي أن يعالج في قلوب فئة ليست قليلة من المسلمين اليوم، هذا الشعور بالوهن والعجز ، وقلة الحيلة ، وبرغم اتفاقنا على خطورة الحدث وتداعياته إلا أننا نفزع إلى مسلمات يقينية دالة على أن هذه الأمة باقية إلى قيام الساعة ، وأنها أمة تستعصي على الفناء فقد دعا النبي – صلى الله عليه وسلم – ألا تهلك أمته بسنة بعامّة ، وقد أجيبت دعوته ، فبقيت هذه الأمة على مدار التاريخ تمرض ولكن لا تموت. ولذا فإنا نعجب من حالات الفزع والذعر الذي بدأنا نلمسه في كلام متكلمين وإرجاف مرجفين، فأين ثبات المؤمنين وعزم أولي العزائم ، إن هذه الأمة قد دهمتها خطوبٌ ومحن أعظم فصبرتْ لها وتجاوزتها ، ومرتْ بأطوار كانت فيها أشد ضعفاً وتفرقاً مما هي الآن فحفظ الله الضيعة وجبر الكسر وجمع الشَّمل، ومن يذكر ما جرى على أهل الإسلام يوم كان الإعصار التتري المدمر يطوي مدن الإسلام إلى أن طوى بساط الخلافة ، وقوَّض حاضرة الدولة ، إن من يتصور ذلك التاريخ ويحاول أن يعيش بوجدانه تلك المرحلة ، سيشعر أنها قد وقعت الواقعة والقارعة والحاقة والصاخة ، وأن بساط الإسلام قد طوي ، وأمته آذنت بالفناء ، ولكنها بعد قرنين فَتَحت القسطنطينية وطَرقَت أبواب فِيَنَّا ، فيا أهل الإسلام أبشروا وأمّلوا ما يسركم فإن أمتكم لن تموت بالضربة القاضية ، على أن التفاؤل المشروع هو التفاؤل الإيجابي الفاعل المنتج الذي يرفع المعنويات ويدفع للعمل، وليس ما رأيناه من حال فريق وجد ملاذه بالفزع إلى توقع المعجزات وانتظار الخوارق ، والتوكل بصورة مغلوطة تلغي الأسباب وتنتظر المعجزات ، ونحن نعلم أن المعجزات قد ذهبت مع الرسل ، وأننا نعيش عالم الأسباب المسخرة لنا ، نستخدمها ولا نتكل عليها ، ولذا فبين هذا وذاك موقف آخر وهو الثبات والصبر والتعامل مع الأحداث بيقين المؤمن ورضاه ، بلا عجز ولا تواكل ، وإنما في التعامل مع الحدث وفق الأسباب المتاحة ، والنظرة الواقعية ، وحساب الأرباح والخسائر ، وحفظ المصالح ، وتقليل المفاسد ، بعيداً عن الوهن والخور ، أو الرعونة والتعجل ، وابتغ بين ذلك سبيلاً ، وسنن الله جارية حتى مع الأنبياء ، فقد انتصر النبي - صلى الله عليه وسلم - والمسلمون في بدر وهم أذلة ، وهزموا في أُحد ، وعقدوا صلحاً في الحديبية ، وفتحوا مكة ، وأدبروا يوم حُنين ، والتاريخ له سنن ولكن نفسه طويل ، ونحن نعجل والله لا يعجل " بل لهم موعدٌ لن يجدوا من دونه موئلاً".

تحقيق مبدأ الأخوة الإسلامية

سابعا: تحقيق مبدأ الأخوة الإسلامية في أجلى صورها ، وذلك بشعور القلب وحركة اللسان وعمل البدن وفق المعطيات المتاحة ومن ذلك :

خاص







موضوع مغلق



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173


الساعة الآن 03:44.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization