أعرض لكم هذه الحادثة والتي تعرضت لها إحدى معارفي متمنية من الجميع الإدلاء بوجهة نظرهم
"إشاعات الآخرين وثرثراتهم لا تهمني" هكذا قالت لوالدها بكل قوة وصلابة ، بينما حاول والدها توضيح الصورة لها من جميع الجوانب
"إخترت طريقي ولن تردعني تفاهات الآخرين"
اختارت أن تكمل تعليمها في تخصص إعتبره مجتمعها غريبا مع أنه تخصص منتشر في المملكة بالنسبة للمرأة لكنها في قريتها كانت الأولى.
وما أصعب أن يكون الشخص هو الأول، أصبحت الموضوع الوحيد الذي يتداوله الناس وكأن المواضيع قد شُحت لتبقى هي وهي فقط المصدر الوحيد لأحاديث أفراد مجتمعها رجالا ونساء.
حتى آن الآوان وتمت خطبة إحدى أخواتها ....فكانت هي الحديث الوحيد لذاك الخطيب ...فمنذ أن رأى خطيبته ولليوم الأول بدأ يسألها عن شقيقتها بدون أي رادع ويتناولها في معضم أحاديثه. لم تمنعه تلك المسماة أخت من التدخل في خصوصيات إمرأة محرمة عليه فهي على ذاك الزوج أحرص.
وتركت أختها ملاذ لأحاديثهما، بينما لم تملك تلك الأخت غير الصبر والكتمان داخل نفسها فهي تكره ان يتكلم عنها شخص غريب من غير محارمها حيث تعتبره انتهاك لحرمتها. في النهاية اكتفت وقالت لأختها اذا قام بذكري مرة أخرى أرجو أن لا تخبريني.
لكن لم تمتثل لطلبها وعاودت الكرة واصبحت تخبرها عن كل ما يقوله ذاك المتطفل عنها حتى وصلت لمرحلة الإنفجار، فما كان منها إلا أن ذهبت لوالدتها وشرحت لها ما يحدث وبينت لها مشاعرها وكيف أنها لا تود من شخص لا تربطها به ادنى صلة ان يتحدث عنها لكن والدتها قالت أن من حقه أن يسأل ويتكلم مثله مثل غيره من أفراد المجتمع وهذا أمر طبيعي
بعد سرد هذه القصة الطويلة المعقدة :confused: عليكم أود أن وجهات نظركم في ما حدث
هل يحق له ؟
أم لا يحق له؟