يبدو انك غير منتسب لمنتدياتنا للانتساب والتمتع بمزايا العضوية في منتدياتنا اضغط هنا

منتديات اطياف  

 

الرئيسية | لوحة التحكم | التسجيل | البحث | الجديد | المتواجدون | دعم فني مباشر | تسجيل الخروج

 

فوركس | سبيسات | اعلان | تحميل ملفات | المدونة | فيديو | جاليري | إستضافة | برامج | انسان

 



العودة   منتديات اطياف > المنتديات الأدبية والفنية > أطياف وحي القلم

أطياف وحي القلم يختصّ بالأدب الفصيح.. خواطر .. شعر .. نثر ..مقال .. نقاشات ادبية
شعر ، شعر فصيح ، شعر عمودي ، شعر تفعيلة ، شعر حر ، شعر حديث ، شعر و أدب ، أدب عربي ، نثر ، قصائد ، قصائد عربية ، ديوان العرب ، ديوان شعر ، خواطر ، قضايا شعرية ، قضايا أدبية ، دراسات شعرية ، دراسات أدبية ، مصطلحات شعرية ، مصطلحات أدبية ، نقد ، نقد أدبي ، مواقع شعرية ، مواقع أدبية ، مواقع الأدباء ، مواقع الشعراء

الإهداءات
أوتار الأمل : مساء الحلا يا حلوين دمي ولادمعة امي : مساء الندى المخصب بالشوووق العبد الفقير : لحظة عمر عاش من شافك نور اطياف برجوعك الأستاذة : صباح الخير أطياف والله يحفظك من كل شر ومكروة ويشل يد كل من أراد بك سوء كل الدلع : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته الله يوفق الجميع يارب دمي ولادمعة امي : يسعد مسائكم يالغالين أوتار الأمل : والله أني أحب أطياف وأهلها للذكرى مكان : شاب يصفع والده بالمصحف قصة مؤثرة بأطياف القصة القصيرةدمتم بخير بلوتوث : صباح الخير admin : خبر عاجل خبر عــــاجل : التراب والمطر , تمتمات الجنون أهلاً بكم من جديد خبر عــــاجل : أهلاً بالعابر تحت المطر MoNeR تو ما نورت أطياف ومن طوّل الغيبات
 


موضي...حلم يموت تحت الأقدام .

أطياف وحي القلم


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-2003, 07:18   رقم المشاركة : 16 (permalink)
عزف منفرد
 
الصورة الرمزية عزف منفرد
 






كان معي في جيبي حلاوة ، فأخرجتها ، ولوحت بها لإبتسام ..

فجاءت تركض نحوي ..

طبعـت على جبينها قبلة ، وأعطيتها الحلاوة .. وأخذت أمازحها .. استبطأت أمها عودتها ، فجاءت إلى حيث الباب ، فرأتها معي .. صرخت :

- تعالي يا بنت ..

ثم وجهت الكلام لي :

- لم لا تكفينا شرك ..؟

- أم محمد .. أنا سأذهب .. لكن ، ليس قبل أن أعرف السبب ..

- أما تخاف الله .. تستغل حاجتنا .. وضعفنا .. وقلة حيلتنا لتخدع فتاة بريئة ..

أحسست كأنما دق في صدري وتد هائل .. انقبض قلبي وزادت دقاته .. وعجزت أن اتنفس .. وشعرت بحاجة للجلوس .. فارتميت على عتبة الباب ..

وخانني الدمع .. فتفجرت عيناي ..

رفعت وجهي إليها ، الذي غدا ، والدمع يملؤه ، كغدير ماء ضحل خاضت فيه السنابك ..

- إتق الله .. فأنا لا أتحمل مثل هذا الكلام .. ولن أغادر عتبة بابك حتى أعرف القصة كاملة ..

كأنما شكت فيما لديها ، مما تعتقد أنه (حقائق) ، وهي ترى الألم .. والذهول .. والصدمة .. تتصبب من قسمات وجهي صبا ..

أو هكذا ظننت ..

- تفضل ..

دخلت وأخذت مكاني المعتاد في المجلس .غابت عني دقائق ثم عادت ومعها موضي .. ووقفت أمامي .. ثم قالت ، وهي تشير إلى موضي بصوت مملوء بالغضب ..

- ما قصة هذه الملعونة ..؟

ثم لطمتها لطمة أطارت غطاء وجهها ..

كان مشهدا صدع قلبي .. ذلك الوجه اللؤلؤي البديع غدا كقطعة كهرمان .. من الكدمات السود التي انتشرت فيه ، نتيجة لتعرضه لضرب قاس وعنيف ..

إلتقطت موضي غطاء وجهها ، ولحظتني بطرف كسير .. أتى على البقية الباقية من نفسي .. ثم قبعت عند الباب .. كما أمرتها أمها ..

حكيت لها قصتي مع موضي كلها .. ثم قلت :

- أريد أن أحدثك حديثا خاصا .. قبل أن أمشي ..

أشارت إلى موضي بالانصراف ..

- البنت طفلة بريئة .. ضحية ظروف كثيرة ، لا تستحق هذه القسوة .. والقسوة لا تحل مشكلة ..

إن كانت موجودة ..

هي قد ارتكبت خطأ .. نعم .. لكن تم تداركه والحمد لله ..

- محمد ..

هكذا نادتني .. باسمي مجردا .. والبكاء يغلبها ..

إنها لحظة الضعف البشري .. التي تنسى كل (البروتوكلات) ..

لحظة .. يتحول الانسان كله إلى ما يشبه (يد) غريق .. تمتد من خلال الموج .. لتتمسك بأي قشه ..

- أنت لا تعرف أي شئ مثلت لي خلال هذا الأسبوع ، قبل أن أكتشف قصة موضي..

زوجي مات في السجن .. وهو قبل أن يموت فعلا .. كان بالنسبة لنا ، فـي عداد الاموات ..

تورط في تعاطي المخدرات ، ثم ترويجها .. وانتهى النهاية المتوقعة لسلوك مثل هذا ..

وأنا إمرأة ضعيفة .. أم بنات .. مشلولة الارادة .. مستهدفة .. أعيش حالة من الذل مستمرة .. إن ذهبت للبقالة .. لا يخلو خطاب العامل الهندي لي من تلميحات .. إن سرت في الشارع .. كل الرجال يعتقدون أني مستعدة لتقديم شيء ..

قبل أن أتوقف عن الذهاب إلى (الذل الجماعي) الذي يسمونه (الضمان الاجتماعي) .. كنت أعاني العذابين .. لو لم يكن فيه من بلاء إلا مكانه .. لكان يكفي ..

في ذلك البناء المتهالك في (الغرابي) .. حيث طوابير العمال .. نظراتهم الجائعة .. تنهش جسدي .. أتعثر مرة .. وأقوم أخرى .. لأعود بفتات تافه حقير .. لا يكفي دفاتر ، ومراسم لهؤلاء الاطفال ..

ثم وصلـت إلى لحظة من الضعف .. فبدأت تبكي كالاطفال .. وحاولت أن تتكلم ، فلم تقدر.. شعرت أن جوارحها كلها تصرخ .. وتتدافع إلى حنجرتها ،لتأخذ دورها في الشكوى ..

ثم قالت ، وهى تنتزع آهة من أعماقها .. وبصوت يشبه العويل :

- لا يمر أسبوع إلا وتمر علي (أم سعد) .. تغريني كثيرا .. وتهددني بخطـف بناتي أحيانا ..

- من هي أم سعد ..؟

- قواده ..

وحاولت أن تستمر ، لكن غلبها البكاء .. فتوقفت .. وأخذت تنشج ، حتى ابتل غطاء وجهها ..

استأنفت الحديث ، بعد أن تمالكت نفسها :

- قواده ..

تقول لي .. مـرة في الاسبـوع .. أربعـة ألاف ريال في الشهر .. ومصروف جيب للأولاد .. و "تحبين يدك مقلوبة" ..

بسرعة ترى شبابك ينقص كل شهر .. وليس كل سنة ..

حقيقة .. لم استطع أن أتكلم .. أو أعقب ، واستمرت هي في الكلام ..

- في كل مرة تجيء بسيارة أحسن من التي قبلها .. آخر مره قالت لي :

"إسمعي نصيحتي يا ساره ، إذا أنت مبسوطة من عيشة النكد والفقر التي أنت فيها .. (حرام) تحرمين موضي من فرصتها .. موضي بنية حلوة .. وكثيرون سوف يدفعون ..

لقد كاد أن يصيبني الجنون ، عندما اكتشفت قصة موضي بالصدفة .. قلت .. أكيد صادتها (أم سعد) .. أنا أعيش كابوس اسمه (أم سعد) .. الله يلعن القوادات ..

أنا من يفكني منها ..؟

من يفكني ..؟

تلومني يا محمد إذا طردتك ..؟

تلومني إذا (كفرت) بالبنت .. وضربتها بهذا الشكل ..؟

في البداية .. قلت ، أنت نازل علي من السماء .. ثم لما غلطت موضي ، وقالت لإخوانها أنها أكلت في

مطعم .. حسبت أنك .. حاشاك .. من (كلاب) أم سعد ..

استمرت تتكلم وأنا مطرق رأسي .. عقدت لساني الصدمة .. وأخرسني الألم ..

وأخذت أشعر أني أتضاءل أمام معاناتها .. تتشبث بي .. وأنا أفكر بالفرار ..

لا أستطيع أن أتحمل معاناتها .. وأشعر بالعجز حيال ما تواجهه ..

كيف (أفكها) من أم سعد ..؟ كيف أساعدها ..؟

كيف استطيع أن أقف معها ..؟ وإلى متى ..؟

بين كل عبارة وأخرى تكرر ..

"حنا محتاجينك" ..

وأنا قد سيطر علي تفكير واحد .. أن أنسحب ..

أن أهرب .. إلى عالمي (الأناني) .. البليد ..

أفكر بربطها بإحدى المبرات الخيرية .. وأخرج من عالمها .. وأرتاح ..

قلت .. وأنا أنهض :

- أستأذن يا أم محمد ..

- ستتركنا ..؟

- سأسعى لوضع ترتيب لكم مع إحدى الجمعيات الخيرية ..

- نحن لا نحتاج خبزا وزيتا ..

ثم أضافت والعبرة تخنقها ..

نحتاج إنسانا يقف بجانبنا ، ويحمينا ... نحتاجك ..

وأجهشت بالبكاء ..

- أنا شخص مشغول .. وأنتم بحاجة إلى جهة تلتزم تجاهكم بكل شئ ..

- ستتركنا ..؟

انتزعت الكلمة هذه المرة ، من أعماقها ، والدمع يكاد يشرقها ..

- من الأفضل لك أن أبتعد .. ترددي عليكم قد يثير حولك أقوال .. أنت بغنى عنها ..

قلتها ، وأنا قد امتلأت بالدمع حتى فاض ، أو كاد أن يفيض .. من عيني ..

- لكننا نريدك ..

ثم أضافت .. :

- كل الناس حولي هنا لا يسلمون من كلام مثل هذا .. قدر المحرومين ، والبؤساء أن يحرموا حتى من السمعة الطيبة .. لكن ، أنت شيء مختلف ..

- .....

لم أرد .. وكنت ما أزال واقفا .. حينما ألقت علي عرضا مثل القنبلة :

- أزوجك موضي ..

فاجأني كلامها .. فلم أدر ما أقول .. ولم تعطني فرصة للتفكير .. فأضافت :

- أنا أعرف ماذا يدور في ذهنك .. صحيح نحن لسنا (قبائل) .. كما يقولون .. لكن الحمد لله .. محافظون على أخلاقنا .. وديننا ..

ثم .. إذا لم نكن (قبائل) .. وهذا قدرنا .. ماذا نفعل ..؟

ونحن .. كذلك .. لم ننزل من القمر ..

أحسست بالدوار ، والغثيان .. والمقت ، وتذكرت صديقا لي ، دائما ما يفخر بقبيلته ، ويتحدث عن (أمجادها) العريقة .. وكثيرا ما يستهجن موقفي المتميع ، كما يقول ، من قضية الخضيري والقبيلي .

قال مره ، وقد جمعنا مجلس : "فلان تزوج خضيرية .. الله يخلف على الأصول" ..

صاحبي هذا .. (الاصيل) .. شقيقه متزوج من أمريكية ..

قلت له :

- نايـف .. أنا مللت هذه الاسطوانة القبيحة .. التي لا تفتأ ترددها علينا باستمرار .. أنت تعلم ، من واقع معرفتك بالمجتمع الامريكي ، أن كل فتاة أمريكية .. إلا في القليل النادر ، لابـد أن تكـون لها علاقات جنسية قبل الزواج .. وربما عاشرت أكثر من شخص ..

وتعلم كذلك أن هناك نسبة من الامريكيين يولدون سفاحا ، إما نتيجة علاقات جنسية قبل الزواج ، حيث لا يتم الزواج بين والديهم إلا بعد ولادة الطفل الأول .. أو الثاني .. أو يولدون من علاقات عابرة .. وما أكثر حمل المراهقات في المجتمع الامريكي ..

أين (الأصالة) .. التي تتحدث عنها .. أو يتحدث عنها أولئك الذين يجوبون مدن العالم يلتقطون النساء من حاراتها الخلفية .. يتزوجونهن .. لا يعرفون لهن أصلا .. ولا فصلا ، ولا نسبا (عريقا) ..

.. وإذا ما تربعوا في المجالس تحدثوا عن الشريفات .. العفيفات :

"هذه خضيرية .. ليست أصيلة .." .

أذكر أنه غضب مني .. وخرج من المجلس ، ولم يعد يحدثني بعدها .. لكنني كنت مرتاح الضمـير .. لأنني شفيت صـدري ..

من واحدة من أكثر تناقضات مجتمعنا ، قبحا .. وغباء ..

لم يكن لدي شيء اقوله لها .. وأستدرت خارجا ..

قبل أن أصل الباب الخارجي سمعت صوت عبدالإله خلفي .. يناديني :

- محمد .. محمد .. وهو دائما يناديني هكذا ، باسمـي مجردا من أي لقب .. ألتفت إليه .. فالتقـت عينانا ، أنا بما بقى لي من نظرة واهية كسيرة .. خضبها الدمع .. وأضناها الألم ..

وهو بنظرة اختزلت ذل اليتم .. والعجز .. والحاجة ..

ونقاء الطفولة .. إذ يشرع القلب لها أبوابة .. بلا مقاومة ..

قال :

- صحيح .. أنت قلت أنك سوف تخرج بنا إلى البر .. نلعب كوره ..؟

- صحيح يا حبيبي ..

- متى ..؟

عند هذه اللحظة كان العناء .. والألم ، والصراع النفسي ، قد بلغ لدي درجة ، صرت أشعر فيها أنني قد تحولت إلى كتلة من الدمع والأنفس الحرى .. وأنني أحتاج إلى صدر لأدفن فيه رأسي .. وأبكي .. ثم أبكي .. ثم أبكي .. قلت له :

- الآن يا حبيبي ..

أقتربت منه .. وجلست أمامه وأخذته إلى صدري .. وضممته ..

ثم وضعت رأسي على كتفه .. وبكيت ..

لا أدري كم بكيت .. لكنه استسلم لي .. ومنحني كفا .. مسح بها رأسي .. وعبث بها شعري ..

وسلمني كتفه لأبكي عليه ..

حينما أفقت من سكرة الألم هذه .. ورفعت رأسي .. كانت إبتسام واقفة قريبا منا ، في عينيها دمعتان .. وألقيت نظرة على وجه عبدالاله .. كان الوجه الصغـير مخضلا بالدموع ..

من داخل البيت كان صوت جهاز التسجيل يأتي ، محملا بكلمات أغنية .. تقول :

أحبك .. لو تكون ظالم ...

أحبك .. لو تكون هاجر ... أحبك .. لو تكون غادر ..

وأمشي معاك .. للأخر ... أنا أمشي معاك .. للآخر ..

لم يكن قلبي بحاجة لمثل هذا الكلام .. كان ينزف ..

قلت لإبتسام :

- من الذي يشغل المسجل ..؟

- موضي ..

عرفت أنها توجه لي رسالة ..

- قولي لها تغلقه .. أنا لا أحب سماع الأغاني ..

قبل أن أنهي عبارتي كانت قد انطلقت إلى داخل البيت .. تصرخ في موضي ، تطلب منها إغلاق المسجل .. لأنني "ما أحب سماع الأغاني" .. ثم أضافت من عندها ..:

" وإلا ترى ما نأخذك معنا للبر .." .

ركبنا السيارة جميعنا .. ومررت على أحد المطاعم ، وطلبت لنا عشاء .. ثم توجهت إلى الدائري الشرقي .. في منطقة بين مخرج (9) و (.. وأخذنا مكانا منعزلا ..

أخرجت بساطا ، أحمله معي في السيارة ، وفرشته لهم .. وأعطيتهم الأكل ، بعد أن أخذت نصيبي ..

مشيت مبتعدا .. وأنا أسمع ضحكاتهم تدوي في أذني .. وتهديدات إبتسام ، بأن الذي لا يسمع الكلام "لن يخرج معنا مرة ثانية" .

كنت قد ابتعدت ، غابت الأصوات .. ولم يبق إلا كلمات الأغنية .. تتردد في ذهني ..

ودقات قلبي .. الذي ما زال ينزف ..

،

،

،

الدكتور/محمدالحضيف














عزف منفرد غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2003, 07:21   رقم المشاركة : 17 (permalink)
عزف منفرد
 
الصورة الرمزية عزف منفرد
 






يلاحقنا البؤس في الممرات الضيقة
يحاصرنا في زوايا الحرمان
ويتم القبض على قلوبنا وهي متلبسة باليأس
في(حي الأمل) !
في منزلنا القابل للدموع في أي لحظة
في ملامح أمي التي وقفت في وجه الريح حين هزتها
فلم يتساقط منها إلا رطباً جنيا !
في عبث إخوتي الصغار الذين يركلون الحزن في وجه البراءة !
في غرفة الاستقبال التي( شخبط ) الزمن على جدرانها !
" أحبك لو تكون ظالم"
وقطع الأثاث حين يفوح منها رائحة الرثاء !
حتى أحلامنا وهي الحق المتاح للفرح
تم مصادرتها في إحدى نقاط التفتيش الطبقية !!
يأتي الحلم كطفلٍ أشعث أغبر
مزقته السنين وأنياب الثراء !!
لم يمنح حق التنفس المشروع
لم يزاول مهام التفريج عن قلب منهك حد الزوال
نحرم من كل شيء

ك

ل

ش

ي

ء

إلا الدموع كان سخاؤها بلا قيود

شكراً أيها الوطن لأنك تمنحني البكاء بلا حدود

وتغدق على أفئدتنا البؤس صباح مساء

شكراً أيها الوطن (العادل) !!!














عزف منفرد غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2003, 07:26   رقم المشاركة : 18 (permalink)
الزهرة المثمرة
 
الصورة الرمزية الزهرة المثمرة
 






ملك الحروف عزف منفرد
اشكرك عظيم الشكرلإكمال القصة
وأشكر الأ خ الكريم عظيم الشوق
على جهوده الرائعة
وفي الحقيقة أثرت بي هذه القصة كثيرا
وتابعتها بشوق
وكيف لا وهي كتبت بقلم مبهر كقلم الحصيف
دمتم نورا لأطياف



الزهرة المثمرة غير متواجد حالياً  
قديم 21-07-2003, 10:18   رقم المشاركة : 19 (permalink)
راعي الهوى
عضو شرف
 
الصورة الرمزية راعي الهوى
 






اخوي ناصر

الله يعطيك العافيه


تدري

انا قبل ما أرد هالرد كنت داخل وناوي بأذن الله
أكتب تكملة القصه


لكن سبقتني


مشكور أخوي

تحياتي لك

عظيم الشوق

راعي الهوى غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق



يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170


الساعة الآن 09:03.

الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى

 

 

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2007, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization