العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > الأطياف الإسلامية

الأطياف الإسلامية الإسلام بنهج أهل السنة والجماعة قضايا الدين والفتاوى, إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , أحاديث نبوية , أحاديث قدسية , روائع إسلاميه , أناشيد إسلاميه , فلاشيات اسلامية , القرآن الكريم , الحديث الشريف , تلاوات , محاضرات صوتية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-08-2003, 11:05   #1
صقر الامارات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2003
الدولة: الامارات العربية المتحدة
المشاركات: 268
صقر الامارات
المعجـــــــزات المحمــديـــــة ( 1 ) .

# فــي غــــزوة بـــــدر:

جاءت غزوة بدر ، وأعز الله فيها رسوله ، ونصره نصراً مؤزراً ، وأسر من المشركين العشرات ، وكان من بينهم العباس بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يدفع الفدية عن نفسه وعن ابني أخويه عقيل بن أبي طالب ونوفل بن الحارث فادّعى العباس أنه لا يملك ما يفدي به نفسه ، ولا ابني أخويه وقال: تركتني بقية حياتي أتكفف قريشاً .

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " وأين الذهب الذي دفعته لأم الفضل وقت خروجك ، وقلت لها: إني لا أدري ما يصيبني في وجهي هذا ، فإن حدث لي حدث فإنه لك ولعبدالله وعبيدالله والفضل وقثم وأبنائي " .

قال العباس: " و ما يدريك؟ ".

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أخبرني به ربي تعالى".
قال العباس: " فأشهد أنك صادق، و أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، و الله هذا حديث لم يطلع إليه أحد إلا الله، و لقد دفعت الذهب إلى زوجتي أم الفضل في سواد الليل، ولم يرنا إنسان".


_ مـؤامــرة عميـر وصفــوان:


كما أن هناك حادثاً لا يقل عن حديث العباس وامرأته ، في إعجازه ، وتأكيد صدق رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه في الوقت الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم مشغولاً فيه بأمر الأسرى في المدينة ، كان رجلان من المشركين في مكة بجوار الكعبة يتآمران ضد النبي صلى الله عليه وسلم ، أولهما عمير بن وهب الجمحي ، وكان ابنه أسيراً في المدينة ، والثاني صفوان بن أمية .

جلس الرجلان بجوار الكعبة ، يتحدثان عن موقعة بدر ، وما حلّ فيها بأهل مكة ، وكيف قتل زعماؤهم وأسر شبابهم ، وتذكرا قتلاهم ، وراحا يفكران في الإنتقام ، ولكن كيف وهما اثنان فقط ؟

قال صفوان: والله ما في العيش بعدهم خير .

قال عمير: صدقت والله ، أما والله لولا دين عليّ ليس عندي له قضاء ، وعيال أخشى أن يضيعوا من بعدي ، لركبت إلى محمد حتى أقتله .

فاغتنم صفوان الفرصة ، وقال لعمير: عليّ دينك ، أنا أقضيه عنك ، وعيالك مع عيالي ، أواسيهم ما بقوا .

قال عمير: فاكتم شأني وشأنك .

قال صفوان: أفعل .

ثم ذهب عمير فشحذ سيفه سمّاً قاتلاً ، وانطلق حتى وصل المدينة .

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه جالساً بين أصحابه يتحدثون عن يوم بدر ، فجاء ( أي عمير بن وهب ) وقد أناخ جمله على باب المسجد ، وهو متوشح سيفه .

فقال عمر: ( هذا الكلب عدو الله ما جاء إلا لشر ) .

ثم دخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ( يا نبي الله ، هذا عمير بن وهب قد جاء متوشحاً سيفاً ) .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فأدخله علي " .

فجاء عمر حتى أمسك بحمالة السيف في عنق عمير وقال للرجال الذين كانوا معه: ( ادخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاجلسوا عنده ، واحذروه عليه من هذا الخبيث ، فإنه غير مأمون ) .

ودخل عمر ، وهو يصحب عميراً ، على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي: " اتركه يا عمر ، تعال يا عمير " .

فدنا عمير من النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي قائلاً: " ما جاء بك يا عمير ؟ "

قال عمير: جئت لهذا الأسير الذي في أيديكم فأحسنوا فيه .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فما بال هذا السيف في عنقك ؟ "

قال عمير: قبّحها الله من سيوف ، وهل أغنت عنّا شيئاً ؟

قال النبي: " أصدقني يا عمير ، ما الذي جئت له ؟ "

قال عمير: ما جئت إلاّ لذلك .

قال النبي صلى الله عليه وسلم: " بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر ، فذكرتما قتلاكم من قريش ، ثم قلت: لولا دين علي ، وعيال عندي لخرجت حتى أقتل محمداً فتحمل صفوان بن أمية بدينك وعيالك على أن تقتلني له ، والله حائل بينك وبين ذلك " .

قال عمير: أشهد أنك رسول الله . قد كنّا نكذبك بما كنت تأتينا به من خبر السماء ، وما ينزل عليك من الوحي ، وهذا أمر لم يحضره إلاّ أنا وصفوان ، فوالله إني لأعلم ما أتاك به إلا الله ، فاالحمد لله الذي هداني للإسلام وساقني هذا المساق .



_ خـسّـــة يهـــوديـــة:


إنّ معجزات النبي صلى الله عليه وسلم لم تقف عند حد ومن ذلك ما يرويه السهيلي في الروض الأنف ، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ذهب إلى يهود بني النضير ،وكان قد عقد معهم عهداً على التعاون في بعض ما تقتضيه الحياة الإجتماعية ، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفوا باالعهد فيساعدوا في دفع دية بعض القتلى ، فقالوا له: نعم يا أبا القاسم ، نعينك على ما أحببت مما استعنت بنا عليه .

وتركوا النبي صلى الله عليه وسلم جالساً بجوار جدار لهم ، فخلا بعضهم إلى بعض فقالوا: إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه ، فهل من رجل يعلو على هذا البيت فيلقي عليه صخرة فيريحنا منه ؟ ، وانتدبوا لذلك عمرو بن جحاش بن كعب فقال: أنا لذلك .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالساً إلى الجدار ومعه بعض أصحابه ، فيهم أبو بكر وعمر وعلي ، رضوان الله عليهم ، ونزل جبريل بوحي السماء يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يفعله عمرو بن جحاش ، فقام عليه الصلاة والسلام وخرج من ديار بني النضير ،عائداً إلى المدينة ، وهناك جهّز جيشه ، وعاد إلى اليهود ليعاقبهم على تآمرهم .
__________________
جزيتم خيراً على تفضلكم الكريم بقراءة الموضوع .
صقر الامارات غير متواجد حالياً  
قديم 27-08-2003, 01:28   #2
عاصفة الصمت ..
 
الصورة الرمزية عاصفة الصمت ..
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 2,805
عاصفة الصمت .. is on a distinguished road
جزاك الله خيراً اخي الكريم..

فعلاً استمعت بالقراءه..فسبحان الله..

ودمت بود..
عاصفة الصمت .. غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 12:12.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تعريب منتديات أطياف