العودة   منتديات اطياف > المنتديات المتخصصة > أطياف الحوار الحر

أطياف الحوار الحر للنقاش وتبادل الأراء ..الرأي والرأي الاخر
حوار ، حوار حر ، موقع حوار ، تبادل آراء ، تبادل أفكار ، تواصل ، نقاش ، أفكار ، ليبرالية ، إسلامية ، وسطية ، مقالات ، صحفية ، أخبار ، أحداث محلية ، أحداث عالمية ، أحداث ساخنة ، اجتماعية ، ثقافية ، سياسية .

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-08-2003, 02:02   #1
مروان الغفوري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 65
مروان الغفوري is on a distinguished road
(( العجرمة )) على نظام بائـــــعة الرمـــان / العرض ....!










لعل الكثيرين يعرفون حكاية بائعة الرمان مع الحجاج بن يوسف الثقفي , الحكاية التي تعد تشريعاً إنسانياً يجوّز الإصابة بالسيدا ( الإيدز ) من أجل خدمة المجموع المتضور جوعاً في ظل الوضع العربي المقلوب, و الحاجة الممضة التي دفعت القافلة للنباح على كلاب المواكب الضخمة .... !



يقول ابن خلدون في المقدمة ( ... فتلجأ الأمم المقهورة ُ إلى تقليد الأمم المنتصرة عليها في كل شيئ ) و هو بهذا الرأي يشير إلى حديث المصطفى ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ...) حيث تنخلع الأوباش عن جذورها لترتدي مسوح غيرها في محاولةٍ قميئة لاختصارالفجوات الحضارية بشيئٍ من المحاكاة تماماً كما تفعل القردة و البابونات !



ما نشهده في جميع أصعدتنا الشبابية و منتدياتنا الثقافية و الأدبية و مباغينا المعرفية من سعارٍ على اقتفاء أثر هذا الناعق أو تلك المتميعة يصيب الحليم بالحيرة و يخلق في مدى البصر ثآليل َ توهن كاهل المصلحين ...



في كل إصباحٍ أذهب فيه إلى مركز خاصٍ لتلقي بعض التدريبات العملية و النظرية في أمراض الباطنة أصادف في مروري مركزاً تجارياً ضخماً بالقرب من مركز التدريب إياه , أصدقكم القول أني يُسقط في يدي عندما أبصر شاشات العرض الكبيرة و هي تعرض ( فلاناً) و قد اصطفت بجواره طوابير الراقصات من رخاص النساء و من اللائي نثرن حياءهن بحفنةٍ من ( الرمان) و الشاي المقطر بعد أن يؤتى بهن ّ زرافاتِ و وحدانا من دهاليز فنادق الخنا , و مراقص حفلات الشيكولاته و مواخير التربيات الفنية ! فيبعنَ أخلاقهن مقابل كساء يرتدينه أمام شاشات العرض الكبرى التي ترفض أن تعرض حقيقةً ( أو ربع حقيقة) لتعلم النشأ المغيب الوعي نزاً يسيراً عن حقائق أمته الكبرى و قصة الخراب ! ... تظهر هذه التماثيل العارية و لا هم ّ لهن إلا ( بطالة جنسية مقنعة ) ليهززن بجذع نخيل الركبان , و يقطرنَ شبقهن و يثرن الشيوخ المسنة قبل الشباب السادر في متلازمات العته الثقافي و التبلد الذهني ... و الانفلات من كل قيد تحت دواعي التمدن !



( نصب الزيت على النار ) لا تصلح هذه التوصيفة لقياس الموقف بما يستحقه من ترخيم و اثخان , لأننا نفعل أكثر من صب الزيت على النار حيث نقوم بدور بكتيريا التعفن في تفتيت البقية الباقية من جسدنا المتهالك على آرائك الوجع و نحلل أسقامنا تحللاً ذاتياً حتى تختفي عن المدى المنظور كل ثمالات العفة و الطهر و بقية مما ترك آل ( النبوة ) !




( نانسي عجرم ) المثال الأكثر بروزاً في حوانيت خزينا العربي , ظهرت فجأةً لتأخذ دور الريادة كما يفعل ثوار( البيت الحرام) و لتتهافت على سيقانها العارية كل المراحيض التي تدعى ( فضائيات ) فأصبحت بقدرة ( قادر) الوجبة السريعة لمحبي التثقيف الغربي , و الوجبة الملازمة لساعات العمل للكسالى و محاليل ( سالاين ) لكل الموعوكين و المشكوكين بلواعج اللهفة و الشوق من الذين ذابت خدودهم على حيطان صدود الحبيبات و من اللائي صهرتهن الدمعات الحرى كما تقول ( العجرومة ) : انت حبيبي اللي مدوبني !



قال لي زميل ٌ لي يعرف عني الكثير : يزن , استطعنا - أخيراً - أن ننافس أمريكا في واحدةٍ من أعرق خصوصياتها ؟ قلت : نعم ؟ قال : أنجبت أمريكا فرقة ( سبايس جيرلز ) فأنجب لبناننا الحبيب ( فور كاتس ) , بل استطعنا ان نحاكيهم - بمفهوم الغلبة و الابتداء من حيث انتهوا - في مسلسلنا العربي الجديد و الذي سيسفر ُ عن حجبه قريباً ليصعق الحلقات الأمريكية الإباحية في تتاليات ( باي شو ) ليبصر العالم أن الفخذ العربي حين يشمر عن بياضه لا يمكن لأحد إلا أن ينحني إجلالاً لتلألئه , و أن (السـُّـرة) الشرق- أوسطية هي من أعرق ( السرات ) في المفهوم الفني الحديث كما أثبتت ذلك الفضائيات التي ( تنقب ) عن مراكز خلودنا ( العضوي ) ما بين جديلةٍ تسافر ( في كل الدنيا ) منذ عهد ( حليم) إلى ( أخاصمك آه ) في العصر ( العجرومي) الثالث ... !!



أحياناً نسرف في التعبير عن نكستنا , و في لحظةِ فتور ذهني و إحساسٍ دفين بالضعة تطيش مفرداتنا فنقرأ الحقائق قراءة ً نكوسية فيذهب البعض ليكيل اللوم على ( الحاكم ) بينما يشير البعض إلى ( الخطاب الديني ) و البعض الآخر تسكره النشوة و تسِّــيل لعابه الخصورُ و السيقان و الليال الممردةِ من قوارير ... هنا تفلس كل أدبياتنا في إعادة تشكيل الواقع العربي المسلم وفق ثوابتنا العقدية و موروثنا الثقافي المتنور لأننا لم نقف على الداء الحقيقي بل أوجدنا سلّةَ تشخيصات تحمل في طياتها اتهاماً غير علمي لأنفسنا قادنا عن غير قصد إلى التراشق و المكايدات و افتعال المشاكل ضد أنفسنا لنزيد تحللنا الأخلاقي و الثقافي ضراوة ً ... و لم تعد شعف الجبال مأمنا يقينا الفتن ....


ـــــــــــــــــــــــــــــ



ذو يزن الغفوري ...
4 /8 /2003
لحظة حزن ... و شعور بالنكسة !
__________________
عابر سبيل ...!!
مروان الغفوري غير متواجد حالياً  
قديم 30-08-2003, 02:06   #2
مروان الغفوري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 65
مروان الغفوري is on a distinguished road
سأكون أول المعقبين على نفســـي ، لأكون أول البــــُرآء إلى الله من زمن ٍ تحدث فيه الرويبضة .... و خشي فيه الدعاة













عاشت ( دهاليزنا ) القيادية ُ على صفائح الروليت الجامح , و لتنعم أمتنا( الواحدة) بالرسالة الجديدة , رسالة الساق ( يوم تكشف عن سيقانها ) و الذوائب ( المعلقة ) و ليمت من يمت ... ألم يقل مغنونا العرب في الحلم العربي ( قدر العصفور طيرانه , و قدرنا نغني أغاني ) , فلا بأس إذا كان قدرنا أن نسمر أعيننا بعد مرأى المذابح الجماعية في كل بقاع الاسلام و مناظر التشريد اللاإنساني للحفاة و الجياع , لا بأس أن نسمر أعيننا بعد كل الارهاق الذهني على صدر جاريةٍ تمتلئ بالوطنية العذراء , و تلهج بعد كل هزةٍ و هزة ٍ بذكر ( رب الكرسي ) الموشى بحق الفقراء من أبناء وطننا الثيب !





في زمن المعكوسات الذهنية , و التصورات المنكسة , تأخذ الريادة الراقصات و ثلةٌ من الزمارات ليمنحنّ - رغم كل أوجاعنا القومية / الاسلامية - ألقاب النجوم , و الكواكب ...



تأريخنا العربي يطلعنا على قضية ٍ في غاية الأهمية , مفادها أن الراقصات و المغنين على امتداد قصة الحضارة في أيامنا اللائي غربنّ كن ّ فقط تماثيل للتسلية , و أن الغناء كان حرفة الغلمان و الرقص لا يحترفه ُ إلا جوارٍ مستورادت أو بقايا السبي ... و أنا إذ اقرأ في ( حكايات الجواري في قصور الخلافة ) لا يلفتني منظر الجارية و الكأس , بل منظرٌ آخر لأني أعرف من أين اقرأ التأريخ ... اسأل نفسي : من أين جيئ بهؤلاء الجواري ؟ لأجد الإجابة أمامي : إنهن بقايا الغنيمة و السبايا ... بعد معركةٍ هنا , و انتصار هناك على طول خطوط المواجهة مع ( الآخر ) الكافر ...! ( حتى الغناء في تأريخنا العربي / الاسلامي يعلمنا النضال ...)


لم يكن( زرياب ) في التأريخ العربي أكثر من حنجرةٍ للتسلية ... لأن القدوة في زمن ( الله ) كانت تتمثل في القيم المطلقة التي يدور حولها خط سير المجتمع آنذاك ... ففي الأندلس - بلد الغناء العربي و الموشحات - كانت الزوايا تصدح باللحن و الجمال منطلقةً من معامل الفيزياء , و اسطرلابات البحث عن عالم ٍ يكتنف المادة ! لم تخدعم ( المائسات) بل اتخذوا من ديارهم صوامع و معامل ...



متلازمةٌ كئيبةٌ من ( العري ) السياسي , الأخلاقي , و المعرفي , و الاقتصادي ... و ( عري) المشروع في عالمنا العربي ( العاري ) ... و تضخيم لمجالات الرؤية حتى لا تبصر إلا ( بنطلوناً ) يلتصق بفخذي فتاةٍ ليظهر منها ماوراء ( فيزيائياتها ) و صديرياتٍ تتقدم زحفنا الفني نحو القمة معتمدةً على قوافل القلوب المعذبة , و مناديل العويل الحزائني ... و إضبارات تحملهن ( ملائكة ) الحب لتحاجج بها ( الخونة ) من أبناء أمتنا الاسلامية الذين هجروا الحبيبات على كراسي الانتظار الطويل , و طفقوا يخصفون على قلوبهم أوراقاً جديدة ...



عالمٌ متميهٌ بكل جزئياته , ففي الوقت الذي تستشهد فيه مجموعة شيشانيةٌ مجاهدة تقتحم في شجاعةٍ متناهية مسرحاً في موسكو , نجد شبابنا و شاباتنا المهووسين بـ( شاكيرا ) يخرجون علينا و في أيديهم أغصاناً خضراء تلوح بـ( عهدٍ جديد ) ينأى عن دم ( الكفاح ) إلى دم (الحـــب) المراق على أرصفةِ الغواني , و كوافير الناعسات !


( حَـب الشباب مشكلتي الأولى ) هذه هي الصورة المجسمة لأبناء ثقافتنا و جلدتنا .... حب الشباب ...




إذن , فلندع أقلامنا جانباً , و لنبحث في ( أطروحات ) جديدة تقدمها بعض الطموحات من فتياتنا الجميلات من أجل تطوير العمل العربي ( المشترك) لإزالة حب الشباب الدخيل على ( جسدنا ) العربي الحضاري الخالد , و ثقافتنا ( الملساء) , و لتقام اللقاءات الثقافية الفكرية , و لتنشأ خلايا النضال لإزالة هذا المحتل الجديد ( حب الشباب) .. حتى تجد الحبيباتُ الملمس المخملي حين يتكئنَ على خدود ( المقاومة) الوجدانية عند آرائك الفشل في مدرجات جامعاتنا ( مواخيرنا العلمية) و لتنعم العاشقات برطوبةٍ جديدة تعوضهن عن ( الجبنة الرومي ) حيث يفتقدن لون ( الرومي ) في هذا الوطن الرومي .... وما حيلتهنّ إذا لم يكن لهنّ إلا هذا الجسد الأسمر !





إنه زمـــــــــان (( نانسي عجرم )), و الجامعة العربية ....!




ثنائية الفضيحة !






...... ذو يزن ...!
__________________
عابر سبيل ...!!
مروان الغفوري غير متواجد حالياً  
قديم 30-08-2003, 02:24   #3
النظر الثاقب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2002
المشاركات: 3,087
النظر الثاقب تم تعطيل التقييم
في الاسبوع الماضي فتحت التلفاز على القناة الأردنية فإذا باحتفالات صاخبة في شوارع الأردن

والتلفزيون الأردني ينقلها على الهواء مباشرة مع الأغاني الاحتفالية والمقابلات التلفازية ولوحات التهنئة والتبريك للشعب الأردني

والتهاني ترفع لملك البلاد الذي كان هو وزوجته أول المهنئين لشعبه على هذا الانتصار التاريخي

فرحت وقلت لعلنا أخيرا أنتصرنا في معركتنا التاريخية مع العدو الصهيوني ..

ولكن فرحي لم يدم عندما علمت أن كل هذه الاحتفالات بسبب مغنية !!

فقد فازت الأردنية ديانا كرزون بسوبر ستار العرب ورفعت رأس الأردنيين عاليا !!

يا سيدي الكريم ..

لقد هنا عندما هان كل شيئ ..

وسقطنا عندما سقط كل شيئ

أمة تفرح لفوز مغنية ولا تذرف دمعة واحدة على خطاب

أمة سقطت سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا

أمة تشرذمت وهوت فانقلبت مفاهيمها

فأصبح المطربين والمطربات والراقصون والراقصات هم صفوة الأمة !!

إنه فعلا زمن نانسي عجرم وديانا كرزون ..

ولا عزاء لخطاب !!


أخي ذو يزن ..

أسمح لي بنقل الموضوع للأطياف الفكرية حيث مكانه المناسب ..

تحياتي لك .
__________________
النظر الثاقب غير متواجد حالياً  
قديم 30-08-2003, 04:32   #4
مروان الغفوري
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 65
مروان الغفوري is on a distinguished road
لا حول و لا قوة إلا بالله ....



أعتذر عن طرح الموضوع في غير مكانه عن غير قصد ...


دمت أيها الأخ الطيب


ذو يزن
__________________
عابر سبيل ...!!
مروان الغفوري غير متواجد حالياً  
قديم 30-08-2003, 04:39   #5
لحظة عمر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2003
الدولة: وطن بلا هوية
المشاركات: 1,193
لحظة عمر is on a distinguished road
عجرمه من نوع آخر

لم استطع أبدا ان اروض عيني ونفسي على التصفيق لمشهد انتخاب ملكة جمال
المنظر يلوح غريبا ..كطقوس قديمة لعادات كريهة ..تبعث من جديد واسماء ومسميات جديده وغريبه.
عددمن الاجساد وقد سلطت عليهن الأضواء والنظرات..يبتسمن ويدرن ويعرضن مفاتنهن المرئيه ..وكأنها وحدها كل ماتملك المرأة من جمال ...بينما يصفق جمع ويهتف.. لاشيء سوى دمى ملونة من عالم الحريم .المرأة تطالب بحريتها لتصبح دميه... لماذا هذا الاصرار على ان نكون مجرد دمى.؟؟؟؟ اي جمال هو هذا الذل؟


وتلطمني الخواطر فأجرجر رأسي من تحت كومة من الألم متسائله : مامعنى أن المرأة بلقلب ملكة جمال؟؟ هل يزيد ذلك في جمالها؟؟
ومذا يعني ان تكون ملكة جمال؟ نظرة اعجاب واحترام في عيني انسان يقدرها ويحترمها كإنسان لا كدمية هي اكبر مهرجان لجمالها..
وكررت احدى ملكا ت الجمال عقب انتخابها (( لم اكن اريد الاشتراك في المسابقه ..لكني وافقت بناء على الحاح الجمهور)) اسطوانة تقليديه تردد دوما:p
وهي تكذب.
تصرفاتها كلها تدل على انها تكذب كل مافيها يصرخ بأنها تكذب ...شعرها المصبوغ المنفوش...
عيناها الطافيتان على مستنقع من الكحل..
ثياب المهرج التي اختارتها لابرز موهبها كبقرة حلوب ..الجميع يعلم انها تكذب .وانها جاءت بهذه المواهب تستجدي لقبا..


كبرياء الجمال هو جمال مافي الجميله.. وانسانية المرأة ترفض ان تكون موضع تقييم .
انهن يصورن للفتيات ان هذا قمة النجاح وانه ان فازت ابللقب فإنها سوف تلف العالم وتمنح الهدايا التي لا يمكن لأي انسان ان ينالها.
وحتى وان لم تربح فإنها يكفيها شرفا وفخرا انها رشحت
اي ابتذال نراه ونسمعه؟؟؟ .اي قيم نربيها في فتياتنا ..؟؟
واي حرية ينادوا بها؟
انها انقلبت عليهم لا لهم؟؟

كبرياء الجمال بالدين والتربيه وليس بالرخص
في احد القنوات الفضائيه كا يعرض انتخاب ملكة جمال الصيف .
والترشيح عبر الاتصال او الانترنت.
وكان اعلى نسبة من المصوتين86% من داخل دول الخليج.
اي تفاهة وصل لها شبابنا.. .؟
الى متى..والى اين؟؟؟؟
ذي يزن موضوع فعلا يستحق النقاش
اتمنى ان الجميع يضع منظوره وفكره لما يرى ويسمع
__________________
مع زحمة المشاغل

قد أغيب

و قد أظهر فجأة

لكن تأكدوا أني أتابعكم

لإني متأكدة أني سأشتاق لكم

و حتى لقاء

ســــامحوني

التعديل الأخير تم بواسطة لحظة عمر ; 30-08-2003 الساعة 08:15.
لحظة عمر غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:57.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
تعريب منتديات أطياف