![]() |
![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||

|
|||||||
| أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: مصر-الاسكندرية
المشاركات: 2
![]() |
حطام
حطام
حاول مقاومتها .. لم يستطع أن يحبسها داخل مقلتيه .. فنزلت أمام الجميع .. نزلت رغم كل شيئ .. نزلت لتعلن أنها الأقوى متحدية لكبريائه و غطرسته ، لم تكن الوحيدة فقد شقت مجر لها بين شعيرات لحيته لتمهد لكثيرات بعدها الطريق لهزيمة أنانيته . و هو مقاومته تنهار .. غطرسته تتبدد .. و الجميع جالسون ، نظراتهم تخترقه ، تفتت تماسك ظاهره ، نظرات تقول له في الثانية ألف مرة أنه السبب و الشماتة تنال من عظمته المصطنعة . تهامسهم يعج بكلمات يعرفها و يعيها جيدا .. لم يكن يتخيل أنه سيكون بطلا لمشهد كهذا أبدا . لم يكن يتوقع أن يصبح باعثا للشفقة و الشماتة معا .. و هو الذي تنحني له الرءوس و ترتجف له القلوب بالرغم من أنه حاد الطباع ، قاس الملامح ، يقسو دائما على كل رعاياه بما فيهم ابنه .. فقد كان دائما يخشى من تدليله يريده أن يصبح رجلا .. حتى عندما حققت له الأيام ذلك .. لم يعدل عن قسوته . لم يعرف أن آخر نظرة سيلقيها عليه ستكون و هو جثة في المشرحة جاء ليتعرف عليها . عادت الصورة لذاكرته .. فاضت عيناه على أنهار دموعه .. حاولت أصابعه عبثا صنع سدودا لها .. اصبحت المقاومة الآن بلا فائدة فالجميع جالسون يرونه . كانوا من أقاربه و أصدقائه و أعدائه أيضا .. لم يكن يعطي الفرصة لأي إنسان أن يحبه أو يفهمه .. كان دائما النار التي التي تحرق فراشاتها .. فهناك من تعتصر قلوبهم الشفقة عليه .. وآخرون يستمتعون برؤية هيئته المنكسرة الذليلة معتبرين أن الإرادة الالهية هي التي أخذت لهم بثأرهم . تعالت في الأرجاء " صدق الله العظيم " .. وقفوا جميعا للانصراف .. مروا عليه فردا فردا .. تحاشى النظر إلى أعينهم جميعا . انصرف الجميع .. طفأت الأنوار .. و حل السكون على المكان .. ظلت ضربات قلبه تعلو و تعلو حتى شاركت المكان السكون. ( تمت ) باسم عصام الدين 25/8/2003 |
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: الأمـــــــــل
المشاركات: 2,094
![]() |
اخي باسم أهلا بإطلالتك في أطياف القصة وحضور يتوشح كل أنماط الجمال ما أجمل هذا الحضور ! لغة مكثفة جدا ، ومركزّة ، وجمال في السرد ، يميل إلى الاقتصاد ، وعدم الاستطراد ، تصوير الشخصية كان رائعاً ، ملتحمة في ثنايا النص ، فانكشفت لنا إبعاد الشخصية بداية القصة رحلة لا تشعر إلا بانتهائها ثمة أمر كم كنت أتنمى أن يكون عنوان القصة من ضمن مفرداتها ، مع أن العنوان معبر ، وياليت كان ( انكسار ) فهو محيط بالقصة كلها وتكرار لبعض الكلمات كان بالإمكان تجنبها بصورة أو بأخرى أخي باسم ها أنت تنير أطيافنا نامل أن نرى إبداعك باستمرار أخوك
__________________
أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ |
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 7,292
![]() |
![]() الأخ الكريم باسم كم أسعدني أن ارى حروفك تنسج من خيوطها روعة وتنساب بمهارة رسم الشخصية بإقتدار لك قلم ناطق أعجبني المدخل للقصة والنهاية الثرية التي أنهيتها بها ليتك أدخلت شيئا من الحوار في القصة كفلاش باك مثلا بين الأب والأبن ربما لتوضيح طبيعة العلاقة القاسية بينها الحوارات فى القصة تكشف عن الشخصية وتعطيها أبعاد أخرى أشكرك جدا على وجودك المثري لأطياف القصة وننتظر منك القادم تحياتي بزهور الفل |
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 2,869
![]() |
باسم
كبرياء وإنكسار .. هكذا تناولت القصة أحداثها ، رغم أن تصاريف القدر واقعة لا محالة ولا يجب الإستهانة بها .. كانت الدموع تبلل لحيته الواحدة تلو الأخرى وعلى مقربة منه تنق الغربان شامتة بينما البعض يواسي حرقته على مصيبته . لك التحية ولشاطئ ميامي كل الحب وسلامي للجندي المجهول .
__________________
![]() |
|
|
|
|
#5 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2003
الدولة: مصر-الاسكندرية
المشاركات: 2
![]() |
شكرا لكم على رأيكم الجميل عن القصة و أتمنى ان تنال أعمالي اعجابكم
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |