![]() |
![]() |
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||

|
|||||||
| أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 5
![]() |
ربـيـع خـريـف ( قصة قصيرة )
(1)
فى فصل الربيع زهور ماتت بين الجبال و أشواك تنمو داخلنا ... هاتفنى منذ قليل و طلب لقائى .. رغم الضيق لم أتردد فى الذهاب .. على طريق الكورنيش _ مكان اللقاء _ تواجدت .. انتظرت ثوان حتى أتى ، تصافحنا و انتبهت لابتسامته كالماء .. لا لون .. لا طعم .. لا رائحة .. قلق عابر غلف فكرى ، كدت أسأله لكنه تأبط ذراعى و طفق يسير بلا هدف .. بدأ يناور قائلا " هل تعرف لم طلبتك ؟ ." فأعلنت جهلى .. عاد يناور " لن تصدق . " سخرت " وما الصادق فى حياتنا ! ." غير دفة الحديث بقوله " ما رأيك بخطاب اليوم ؟." توقفت لأجيب " أشعرنى بالحزن و الهوان و ... " أطبق بكتفى يهزنى سائلا " هل تسلل لك الإحباط ؟ ." قلت بواقعية " إنها انتكاسة حقيقية . فمن أين يأتى الأمل ؟ ." نظر لجموع من الناس كانت تحتشد بعيدا تهتف و ترفع لافتات عدة و قال " من هناك .. إنه بقلب كل منهم ." باغته " لا تثق بالظاهر ." .. جذبنى من يدى لحارتنا الصغيرة و أشار لأرضها المحددة بالمربعات ثم سألنى " ماذا ترى ؟ ." أجبت " إحدى ألعاب الحارة ." فأردف " و أين الأطفال .. ماعادوا يلعبون .. لقد علموا أنه ما من وقت للعب الآن .. و يوما سأذكرك بأننا تخطينا الإنكسارة ." . (2) فى فصل الخريف تعلوا الأمواج و تعصف الريح بحزننا و تسقط الأمطار فتنبت بصدورنا الزهور ... طرقات متناغمة قرعتها يد على باب منزلى جعلتنى أفتحه لينقض على يحتضننى و صوته الضاحك و جسده الراقص لا يعرف للإتزان معنى .. سألته عما به و أجاب " عبرنا الإنكسارة ." لم أصدق أذنى فصرخت " أحقا ما تقول . " .. بفرح قال " ابحث فى محطات ( الراديو ) أو ( التليفزيون ) لتصدق ." و فعلت فانتقل لصوتى و جسدى حالة اللاإتزان نفسها .. و وجدته يجذبنى من ذراعى قائلا بين بسمته العذبة " هيا بنا نلعب . " أدهشنى قوله و هو يمر بين زحام البشر الفرح و لايزال يرددها " سنلعب ." حتى وصلنا لحارتنا الصغيرة و مربعاتها المرسومة بخطوط بريئة فسألته " ماذا تفعل ؟ ." فقال " انظر .. الأطفال عادوا للعب ( السيجا ) و لن نتركهم وحدهم ." فى ذهول حاولت منعه لكنه انطلق معهم ثم قفز بين المربعات بساق واحدة و الأطفال حوله متعجبون من فعله ، لكنهم سرعان ما اندمجوا .. و وجدتنى بمفردى صامتا و الجميع من حولى تغمره السعادة .. حتى أحسست بشذوذى فأتجهت لأحد الصغار قائلا " هل يمكننى اللعب ؟ ." و بضحكة طفولية أجاب " نعم .. تفضل ." و بدأنا نلعب من فى الحارة مع الصغار أنا و صديقى . وسيم أحمد المغربى |
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Mar 2003
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 2,869
![]() |
قصة إمتزجت بين الغموض والوضوح وتناثرت فيها الأهواء والتخمينات .. كانت تمزج بين البراءة ووأد الإبتسامة من على شفاه الأطفال .. أولئك المحرمون من اللعب في الأزقات والسكيك .. خائفون من لغم يسكن الأرض .. أولئك الأطفال الذين قد فقدوا ملامح الطفولة بعاهاتم المستديمة لكنهم رغم كل ذلك هم يحاولون أن يخترقوا الصمت بضحكاتهم لتتحدى كل العالم .
لك الشكر أخي على هذه القصة وتواصلك أمر يسعدنا .
__________________
![]() |
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Jul 2003
الدولة: الأمـــــــــل
المشاركات: 2,094
![]() |
أخي وسيم إبداع آخر تتحفنا له ربيع خريف سرنا في أجواء ربيعية مرة وخريفية مرة في سياق حواري ، وتصوير درامي جميل والنص - برأيي - يحتاج بين جزأيه إلى نوع من الالتحام .. لك روائع حرفي وأعذب كلماتي سلمت يداك
__________________
أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ التعديل الأخير تم بواسطة شعاع الأمل ; 31-08-2003 الساعة 01:43. |
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: Feb 2003
المشاركات: 7,292
![]() |
![]() مابين الربيع والخريف هناك رموز غير مرئية ودلالات إنعكست بروحها على النص خاتمة القصة كان لها البطولة في رأيي لأنها كانت الرابط بين المشهدين وهي الفصل أيضا بين الربيع والخريف وسيم ننتظر فصولا أخرى من روائعك تحيات أختك |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |