بسم الله الرحمن الرحيم
(( و السماء ذات البروج ِ , و اليوم ِ الموعود ِ , و شاهد ٍ.... و مشهود , قُتــل أصحاب الأخدود ,... النار ذات ِ الوقود , إذ هم عليها قعود , وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود , و ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميــــــد .....!! ))
( الحصـــار )
( الصغارْ ..!! )
كعادتهم..
يصنعون المراكب من جُلّنـــار ْ
يقذفون بها - جذْلة ً- في الهواء
يديرونها حول تلك الثغور التي تنثر الكركرات ِ الوضيئة َ
في صلصلات الجــرار ْ ...!!
و ألف ٌ من الساقيات ِ الثواكل
وارين َ صدع المنى في صدوع الجدار ْ ...
(الصغار ْ..!! )
- كعادتنا
في امتطاء الخيال لأحلامنا
مثل تفكيرنا :
كيف نحرث تلك الرؤس / العمائم َ
أرجوحة ً للعقال ْ
كيف نجني الحصاد البهيمي ّ
في ناهد الأرض ِ
وقرَ الحمير ِ , و وقر َ ( البغال ْ) ...
......................................... لأربابنا ...!! -
يخلعون نواجذهم ..
يقذفون بها أوجه التُّرّهات ِ :
" ستمنحنا الشمس ُ سنَّ الغزال ْ " ...!!!!
( الصغار ْ ..!!)
يحبون فلسفة الإختباء ِ
على حائط ٍ , أو بظل ْ
وسْـــط ذكرى الخرائب ِ , في قبو محرقة ٍ
تنبأُ ( القادمين َ ) .... عن الانكســـــــــــــار ْ ..!
و هذي الورود َ التي لم تــــذق - بعد ُ-
ذلَّ السلام ِ , و وهمَ القفارْ ...!
كعادتهم ..
يسألون َ , و عاداتنا
نقذف الرعب في تعتعات ِ السؤال ْ
و الحقيقة ُ , و الأسطر الراجفات ُ
يحدثنهم
أننا يصنع ُ النصر في أرضنا
( رب ُّ أحراشـــنا )
يرعبُ الجحفل المستثار بتلويحة ٍ
بارتكاب ( الزنا) في حقول ( اللزوجة ِ )
في أرضنا ...
و اقتحـــام ِ الجِوار ْ...!!
فهلّا فعلنا
كما تفعل ُ - الآن - غاداتنا
نلطم الخد ّ حتى الثمالة
أو ننشر ُ الشَّــعر َ
حتى يرى القاتلون َ قواريرنا
ربما يقبلون نسانا جوار ٍ لهم ْ
يلتقطن المذلَّة عند البلاط ِ الممرّد ِ من ذلنا
يلاعبن أعصاب (( يانكي )) العجوز ِ
فيرجئ َ ( أصهارنُا ) لحظـــة الانفجـــار ْ ...!!!
( الصغارْ ...!! )
يجفلون عن البحث في أمسنا ..
يمسكون بأذيال جدّاتــــهم
تجاعيدنا
تبعث الرعب فيهم
و تحني اشتياق الصبا , و ارتعاش المحار ْ...!
( الصغار ْ..!!)
لم تزل نقرات ُ النعال ِ على الأرض ِ
تسْكـِـرْهمو
لم تزل أعينا ً تعشق الضوء
.... رغــم الحصـــار ْ ....!!!!!!
* * *
( الخراب )
أيقظ السهد َ في دمعنا المورقاتِ
قعقات ُ القطار ْ
يقشــعِــر ُّ لها صمت ُ أرض ِ (الفراتِ )
صوت ُ جمجمة ٍ
تستحيل ُ بأيدي الفناء ِ إلى رمــــّــة ٍ ,
من رفـــات ِ
هو الركب ُ قد حل َّ فينا
( مؤمركة ٌ ) أذرع ُ المـَـركبات ِ
النجوم ُ
تغلف ُ لون المدى
و اصطراخ السياط يجلجل ُ في رحمة ِ القاتلين
سدى ً .......... في سدى ْ !!
يانكي
....... يانكي
...............يانكي
تجلّى الظلام ُ , دجى الفصلَ قبل الأخير ِ
لتعقبه لحظة ُ الإنتظار ِ
القصيـــر ِ
فتصمت َ كل العذابات ِ في إثرها
خلف ظهرِ الحياة ِ .....!!
* * *
( يانكي )
لم يعُد للصبايا الغريرات ِ من دكّـــة ٍ , أو ظلال ْ
ليغزلن َ فيه الهوى
يثرثرن َ مثل الحفيف ِ الربيعي ِّ
بين التلال ْ
و يصدحن بالأغنيات ِ
عن الفارس ِ المنتظر ْ
ثَــحَدّثُ عن خيله ِ في خبايا القبيلة ِ
كل الصبايا
و يحلمن َ في ليله ِ كالصلاة ِ :
( يسرق ُ الــرّحل َ
تلق ِ الأميرة ُ أشواقها في يديه ِ
فيخفيْه ليل ُ القرى هاربا ً بالفتاة ِ ...!! )
ثرثراتُ الكرى
و القرى تنشر ُ الصمت َ زوبعة ٍ كالضياع ِ
يلامسْــنهُ العانسات ُ بإضبارة ٍ من تعاويذهن َّ
يمـُـتن َ اشتياقا ً إلى مهبط ِ الزنبقات ِ ..
و الردى
يحفر الأمس َ
يكمن ُ بين اشتياق ِ الجوى , و انبثاقِ الحياة ِ
ويستل ُّ من بسمة ِ الطفل ِ أنشوطة َ المشنقات ِِ
طلقة ٌ
ثم ميلادنا
طلقة ٌ
ثم مأساتنا
طلقة ٌ
يولد ُ المــــوت ُ من ضيق طوق النجـــاة ِ ...!!!
هو الصخر ُ
قيل : انفثـــئ , ..
كانت المعجزاتُ يرتلـْـنه ُ :
ناقة ً تعبد ُ (اللاتَ ) باسم ضمير ِ الولاة ِ
من منحنى للركوع ِ , يطل الجحيم ُ
بأحفاده
تصلُبُ ( اللهَ ) في همهمات ِ الصـــلاة ِ
و الدخان ُ
تشقق َ عن وردة ٍ كالدهــان ِ
تكثف َ حتى انتضى يسلب ُ الخطو َ
ثم استفاقَ الخراب ُ بميقاتنا
و اختفتْ كوّة ُ الســـاقيات ِ ....!!
* * *
( العهـــــد الأخير )
إلـــهي
كل ُّ من خلفته الحياة ُ - هنا -
علمته ُ القنابل ُ تغريدة َ الإنحناء ِ
الثواكل ُ
و العاشقات ُ ,
العواجيز ُ ,
حتى الرضيع َ يطأطئ ُ أجفانه ُ
- مثلنا -
آملا ً في النجــــاة ِ
أين ( دجلة ُ )
ضاع اللقاء الرضابي ُّ في شفرة ِ النار ِ
زم َّ (( الفرات ُ )) بها أضرحا ً في تــدل ِّ الشفاة ِ ..
[ امطري حيث شئت ِ .....]
سيأتي لنا ( مجلس ُ الأمن ِ ) بالنور ِ
من لهب ِ المحرقات ِ
[ امطـــــري ....]
حيث ُ شاءت يد ُ الكاهنات ِ
شاء هذا الإلهُ الجديدُِ ( اْبْنُ يانكي )
قلب كل البلاد ِ التي ( تكفر ُ ) النفط َ ,
تسرق ُ من (عبده ) الحريات ِ
فـــامطري ( لؤلؤا ً ) يا سماء اليشوع ِ
و ابرئي الأكمه المُســتغل َّ
برقيا الخضوع ِ
و ( اسقنا ) يا يهــــــوذا من البارجــات ِ ....!!
* * *
( خاتمة )
كلهم باسمك( اللهم َّ ) يزني بنا
في الكنائس ِ
وسْط َ المعابد ِ
في الهيكل ِ المستعار ِ
بأيدي الولاة ِ , و أيدي الغزاة ِ
فإن كان كل ُّ (( الزنا )) باسم معبودنا
فصل ِّ بنا يا لهيب ُ
صلاة َ الـــرَّدى
فكَّ أسوارنا
و اضونا ( فاعلين َ ) و لو مـــــرّة ً
في ركـــاب ِ الــزناة ِ ....!!
آمين
ـــــــــــــــــــــــــ
ذو يزن الغفوري
25/2/2003
الحب للعابرين
و ويل ٌ للشعر من قارئه.......!!!!!