مساء الورد والجوري..
أطياف الخير ..أطياف الحب..
بين صفحاتها تعارفنا...وتمازحنا..واحببنا بعضنا البعض لله..
اصبحنا كالبيت الواحد..بل الجسد الواحد..
حقيقه انتم رائعون..
أحببت في هذه الصفحه اني احكي لكم قصة بيتي الجميل..
بيت الحب والعطاء..بيت لايعرف الا الصدق والنقاء..
هكذا تخرجنا لنواجه تيارات الحياة بقلوب مليئه بالحب للجميع..
رغم ان العالم لايقدر مدى هذا الحب..
...
كان في بيتنا ام عظيمه..متفاهمه..ومتطوره..
تحب مواكبة كل جديد..ولكن بالعقل والفطنه التي تملكها..
فكانت من الاوائل في استخدام الشبكه العنكبوتيه..
وكانت دائماً تحاول معي ومع اختي الحبيبه اميشا لنشارك معها..
ونتبادل المعرفه والتسليه..
ولكن كان اخر اهتمامنا الكمبيوتر..
ومضى من الزمن الكثير..
وفي احدى الليالي الجميله..
كانت امي الحبيبه تتصفح في منتديات اطياف.. وكنت بقربها اراقبها عن كثب..
لفتني اسمه الجميل..والروح التي تجمع اعضائها..
تبسم وقلت اماه بأي اسم تكتبين..ابتسمت وقالت آهات..
رغم جمال الاسم الا اني شعرت للوهله الاولى ان الحزن طاغي عليه..
صمت فكل تصرفاتي والدتي مدروسه فلم اعقب لاني اعلم ان لها معزى من ذلك..
احببت الجو الذي كان فيه..
واخبرت والدتي عن رغبتي في التسجيل..رحبت بذلك كثيراً..
واصبحنا نتشاطر الاوقات..
وفي احدى الليالي اقنعت اخيتي ان تسجل معنا..
فوافقت على مضض..ولكن عندما اندمجت بأجواه..
تندمت انها لم تسجل من قبل..
اصبح الوقت مقسم على ثلاثه..
تضاربت الاوقات..وكثرة المناوشات..
الكل يريد في هذه اللحظه ان يجلس ليكتب ولو القليل..
وفي اخر الامر..عزمت والدتي ان تبتاع لنا كميوتر خاص بنا..
طرنا فرحاً..وطرباً..
فكانت الساعات مقسمه بيني وبين اختي..
اصبحت اطياف جزء من حديثنا كل ليله..
فمنها رايت ابداع والدتي واختي..
ومنها افتخر بهم امام الجميع..
ومنها عرفنا اننا نعش بعضنا البعض..
حقيقه نحن مدينين لأطياف بكل شيء..
فبيتنا كان ومازال من اروع بيوت الكره الارضيه..
حماكِ الله يااماه..