| ||
| |||||||
| أطياف القصة القصيرة لفن القصة والرواية والنقد الأدبي
قصة ، مقالة ، رواية ، مسرح ، قصة قصيرة ، مكتبة القصص ، مجموعة قصصية ، قصص أدبية ، قصص عربية ، قصص محلية ، قصص عالمية ، قصص الأطفال ، روايات ، روايات عالمية, روايات محلية, روايات عربية |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
| على أنقاض بغداد ... كانت النهاية ! ( 1 ) اربعة أشخاص داخل منزل بدت عليه بوضوح آثار القصف , يتابعون آخر الأخبار وحولهم الكثير من الأجهزة ... الجيش الأمريكي على بعد أمتار من بغداد والقصف شديد على المطار والجانب الغربي من المدينة . يحاول هؤلاء الأشخاص جاهدين إلتقاط الإتصالات الجارية بين أفراد القوات الأمريكية من خلال أجهزتهم الدقيقة , وينجحون في كثير من الأحيان , ولكن من العسير فهم ما يحصلون عليه بسبب كونها عبارة عن شفرات معقدة وبلغات مختلفة ... أما الاتصالات بين أفراد الجيش العراقي فيمكن لأي طفل فهمها وتحليلها . قام أحدهم لتفقد الوضع بالخارج واستنشاق بعض الهواء على الرغم من تلوثه بدخان الأبخرة المتصاعدة من حُفر النفط المشتعل . كانت ملابسهم توحي بأنهم من بدو العراق , عاد صاحبهم من الخارج وقال : الله يلعن هالأمريكان , ما يخلصونا ويدخلون بغداد , صار لنا خمس أيام وهم حولها وابو عدي ولا همه , شكله ناويلهم نية وحنا الي بنروح في الرجلين . ردّ عليه أحدهم بقوله : يارجال صدقني ما عنده ما عند جدتي , أقلها يفجر هالجسور , وقابلني إذا قدرو عليه . يرفع أحدهم صوت التلفاز والمُذيع يصرخ ( سقط مطار صدام الدولي في أيدي قوات التحالف والتي تدخل بغداد الآن من جهاتها الغربية والشمالية ) . حينها أخذ يلتفت بعضهم إلا بعض , وقالوا بصوت واحد : يله . قاموا وكبو الوقود على أجهزتهم وبعض الأوراق والخرائط المتناثرة , وأشعلوا النار في المكان كله , ثم توجهوا مسرعين نحو كراج صغير وخرجوا منه بسيارة ساروا بها نحو وسط المدينة بأقصى سرعة ... والغريب أنهم لم يشاهدوا في طريقهم أي جندي عراقي . خفف السائق السرعة وانحرف بالمركبة إلى طريق فرعي , وكان الذي بجانبه يحمل خريطة تُرشد إلى مبنى كبير أشار إليه حين وصلوه . أخذوا يدورون حوله إلى أن سنحت الفرصة فنزل اثنان منهم حاملين صناديق حديدية متوسطة الحجم , وأستمر البقية في الدوران ... حامل الخريطة ينظر إلى ساعته ويطلب من السائق التوقف خلف المبنى . في أقل من ثلاثة دقائق وقع انفجار ضخم أحدث فتحة كبيرة في سور المبنى , وتمكنوا من خلاله الدخول بمركبتهم ... توقفوا أمام أحد البوابات الداخلية ونزال حامل الخريطة وتوجه مسرعاً صوب الداخل وفي يده ملف يحوي بعض الصور والوثائق , وبقي السائق في مكانه متحفزاً في وضع الإستعداد لأي طارىء . إلتقى الثلاثة في أحد الممرات بالدور الأرضي , وحين تأكدوا من خلو المبنى وعدم وجود أي حراسة عليه , قاموا بالصعود إلى الطابق الأول , وساروا بين الأروقة إلى أن وصلوا الصالة الرئيسية . وحينها لم يستطيعوا تمالك أنفسهم , فضجّ المكان بصيحات البهجة والفرح ............. يتبـــع >>>>> | |
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
|
| ( 2 ) كان الدخول الحر إلى هذه الصالة هدفاً كم وكم حلِموا بالوصول إليه ... ذهب حامل الخريطة ( العقل المُدبر ) باحثاً عن قسم المعلومات , في حين بدأ أصحابة بتأمل المعروضات داخل الصالة . قِطع أثرية تأسر بجمالها الألباب , يفوح منها عبق التأريخ والحضارة , صُفت بكل الزوايا . بعيون ملؤها الانبهار أشار لصاحبة : تعال تعال بسرعه , شف هالجرة لها اربع آلاف سنه , يا الله , كم كان عمرك يوم صلحوها هاهاها ... ... رد صاحبة والضحك يكسر سكون المكان : أقول أمش أمش يالظريف صدق وجه فقر , هناك ذهب والماس وأنت تقلب عيونك في هالحصى . العقل المدبر كان منهمكاً بالبحث في محتويات أدراج رُصت فيها آلاف الملفات بأحد الغرف ... سحب العديد من الوثائق والصور ثم خرج ونادى أصحابه أن تعالوا بسرعة لا نملك الكثير من الوقت . سار أمامهم نحو زاوية كُيِب على مدخلها ( القسم البابلي ) , وحين أصبحوا فيها أشار ببنانه إلى وسط المكان حيث كان الزجاج يُحيط بقاعدة مُرصعة بأروع الأحجار الكريمة تحمل قطعة فريدة . أسدٌ من الذهب الخالص تُشِع من يده جوهرة حمراء بحجم التفاحة الصغيرة . كسروا الزجاح وأخذوه , ثم توجهوا للخارج , وفي طريقهم سمعوا إطلاق نار كثيف , تبين فيما بعد أنه مواجهة حامية بين صاحبهم ( سائق المركبة ) وبين مسلحون يقفون خارج سور المبنى . أسرع أحدهم إلى جهة قريبة من فتحة السور وبدأ يُلقي القنابل اليدوية تجاه أولئك المسلحين , في حين أسرع الآخران نحو السيارة , ليجدو صاحبهم ( السائق ) قد اُصيب , فوضعوه بالخلف مع الأسد وقام العقل المدبر بتثبيت مدفع رشاش في صندوق السيارة والجلوس خلفه لإطلاق النار في حين استلم الآخر قيادة السيارة ... تحركوا بسرعة وبعد أن نفذوا من فتحة السور توقفوا لانتظار صاحبهم , وتحت كثافة إطلاق النار استطاع صاحبهم اللحاق بهم وكان هو الآخر مصاباً إصابة بالغة . تمكنوا من الهرب ... وبينما هم كذالك , إذا بمروحية تباغتهم بقصف مركز كاد أن يقضي عليهم , انحرف السائق بالمركبة عن الطريق واتجه بأقصى سرعة إلى أحد الحفر النفطية المشتعلة كي يحتموا بدخانها . وما أن اختفوا عن مرمى المروحية إلا وترجلوا من مركبتهم وحملوا معهم المصابين والأسد , وانطلقوا نحو أحد المزارع القريبة ... وحين استقر بهم المقام تحت إحدى الأشجار , كانت الفاجعة ........ يتبـــع >>>>> | |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
منتدى | رياضه | عالم حواء | شات | قصص | مسجات | برامج | شعر و شعراء | رسائل جوال | دردشه | نكت | طب | رسايل جوال | صور | ماسنجر | بلوتوث | دردشة | صور غريبة | نغمات | مكياج | ديكور | حلويات | ثيمات جوال | دردشة صوتية | العاب جوال | رنات | شات عربي | مسنجر | صور سيارات | منتدى الجوال |
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173
| الأتصال بنا | الأرشيف | الأعلى |
|
| Powered by vBulletin® Copyright ©2000
- 2007, Jelsoft Enterprises Ltd. |