<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات اطياف - المدونات</title>
		<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php</link>
		<language>ar-sa</language>
		<lastBuildDate>Wed, 09 Jul 2008 12:43:19 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.atiaf.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات اطياف - المدونات</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php</link>
		</image>
		<item>
			<title>سافر</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=17</link>
			<pubDate>Fri, 30 May 2008 21:04:36 GMT</pubDate>
			<description>أني رأيت وقوف الماء يعطبه 
أن سار طاب وأن لم يجر لم يطب</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أني رأيت وقوف الماء يعطبه <br />
أن سار طاب وأن لم يجر لم يطب</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>المستقل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=17</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فيضان .. ومجداف أمل ..</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=16</link>
			<pubDate>Mon, 28 Apr 2008 14:23:23 GMT</pubDate>
			<description>نمت يومها في سبات عميق ، فقد كان الغضب يعتري جسمي داخله وخارجه ، فاختبار الفيزياء عكر مزاجي بعد أن كان مستقرا نوعا ما أصبح في حالة اللا استقرار ، وأمطار الغضب سيطرت عليه فقد كانت غزيرة .. وبقى بصيص أمل في الكيمياء الذي توقعته أن يكون مجدافي الوحيد المتبقي للنجاة من الغرق في الفيضان الذي تسبب به الفيزياء وأشقائه..
لذا في يوم الذي سبق اختبار الكيمياء راجعت المادة بكل طاقاتي العقلية والجسدية ولم التفت لهاتفي أو غيره ، حاولت بكل ما عندي أن أتمسك بهذا المجداف كي لا ينكسر ويضيع فهو أملي الوحيد المتبقي .. سهرت الليل وحفظت كل حرف ورقم وعلامة ترقيم ، ولم اترك صورة إلا وحللت مكوناتها و ألوانها ، و لم اترك بقعة إلا وقد أخرقت النظر فيها ولو كانت بيضاء ، فلعل الشوائب ستخرج من نظراتي الساحرة .. 
ذهبت للاختبار وأنا مطمئنة ومتأكدة من أن المجداف لن يخذلني وسيخرجني من هذا المأزق .. وما إن رن جرس التنبيه لدخول اللجان إلا وهرعت مسرعة إلى لجنتي وجلست في مقعدي لأكتشف بأنني قد نسيت بطاقتي الشخصية في الأسفل بالتحديد المكان الذي كنا نراجع في ما استذكرناه بالجهة الخلفية من المقصف يبعد بمقدار 4 أمتار عنه .. 
وجدته .. أخذته .. وسقط ما سقط ولما أبالي أو اكترث .. ركضت إلى اللجنة وفي يدي البطاقة الشخصية و آلتي الحاسبة التي اكتشفت أنني قد نسيتها كذلك .. وما إن أوشكت أن أصل إلى اللجنة إلا و آلتي الحاسبة قد وقعت لتطير بعيدا عني ، بدأت بملاحقتها ... التقطتها وأدركت وقتها أنها ليست إلا إشارة بأن لا مجال للنجاة .. وان المجداف قد انكسر .. وما إن دخلت اللجنة إلا وتتحول شكوكي إلى يقين فبالفعل وجدت الأوراق قد وزعت و وجوه الطالبات قد علتها علامات لم استطع تفسيرها ، وما إن أمررت بصري على الورقة إلا والارتباك قد بدا يفرش بساطه شيئا فشيئا في داخلي ، فالورقة لم تكن فيها إلا طلاسيم يعجز الساحر أن يفككها ، فكيف لمن يستعين به أن يفهمها؟!!
لم أرضى أن اتركها في حالها ، فمحال أن يذهب سهري هباء منثورا ، فبدأت بالمحاولة فالمحاولة رغم أن محاولاتي بائت بالفشل لذا قررت أن افرغ كل ما اعرفه عن الكيمياء في ورقة إجابتي ،، فجأة الوقت المحدد ينقضي .. حبر قلمي قد جف .. ورقتي لم يبقى فيها بقعة لتستوعب المزيد .. 
خرجت لأكون آخر من يخرج من لجنتي ، خرجت وأنا اضحك ، فدموعي غالية وعيناي أبت أن تضيعها ، وما إن وجدت صديقاتي إلا وهن كذلك يضحكن من غير سبب فأدركت وقتها أن ورقة الكيمياء لم تكون سوى تعويذة أصابتنا بهستيريا الضحك .. والمضحك أكثر أن كل طالبات المدرسة من كن يومها هناك يضحكن كذلك حينما تسألهن عن الاختبار .. غريب أمرهن حينما كان اختبار الفيزياء والذي هو أسهل عن الكيمياء بكين وكأنما فقدن عزيزا واليوم هن يضحكن .. لم استغرب من حالي فلم ابكي على الاختبارات يوما والضحك يصاحبني دوما ..
عدت للمنزل لأجد والدي وأخي الذي يكبرني بأربعة سنوات في انتظاري ليسألونني عن الكيمياء .. لم اعرف كيف اخبرهم بأن مجدافي قد انكسر .. وأنني غرقت ولازلت اغرق لذا تجاهلتهما رغما عني لأتوجه إلى غرفتي حيث قلمي و دفتري وسريري.. 
بدأت بالتعبير عما بداخلي بكلمات لم اعرف من أين أتت ؟ ولم اعرف كيف بدأت؟ وما إن أنهيت من رفع جسمي عن الفيضان شيئا فشيئا نمت لأخرج من الفيضان سالمة مسلمة لا شيء بي.
لن تفهموا شعوري مهما أخبرتكم و وصفته لكم .. ولن تعرفوا ما معنى أن ينكسر مجداف الأمل وان تغرق في فيضان .. لن يعرف هذا الأمر إلا من اختبر الكيمياء للشهادة العامة في يوم 28/1/2008 .. 
تحياتي : 
صاحبة الإمتياز</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>نمت يومها في سبات عميق ، فقد كان الغضب يعتري جسمي داخله وخارجه ، فاختبار الفيزياء عكر مزاجي بعد أن كان مستقرا نوعا ما أصبح في حالة اللا استقرار ، وأمطار الغضب سيطرت عليه فقد كانت غزيرة .. وبقى بصيص أمل في الكيمياء الذي توقعته أن يكون مجدافي الوحيد المتبقي للنجاة من الغرق في الفيضان الذي تسبب به الفيزياء وأشقائه..<br />
لذا في يوم الذي سبق اختبار الكيمياء راجعت المادة بكل طاقاتي العقلية والجسدية ولم التفت لهاتفي أو غيره ، حاولت بكل ما عندي أن أتمسك بهذا المجداف كي لا ينكسر ويضيع فهو أملي الوحيد المتبقي .. سهرت الليل وحفظت كل حرف ورقم وعلامة ترقيم ، ولم اترك صورة إلا وحللت مكوناتها و ألوانها ، و لم اترك بقعة إلا وقد أخرقت النظر فيها ولو كانت بيضاء ، فلعل الشوائب ستخرج من نظراتي الساحرة .. <br />
ذهبت للاختبار وأنا مطمئنة ومتأكدة من أن المجداف لن يخذلني وسيخرجني من هذا المأزق .. وما إن رن جرس التنبيه لدخول اللجان إلا وهرعت مسرعة إلى لجنتي وجلست في مقعدي لأكتشف بأنني قد نسيت بطاقتي الشخصية في الأسفل بالتحديد المكان الذي كنا نراجع في ما استذكرناه بالجهة الخلفية من المقصف يبعد بمقدار 4 أمتار عنه .. <br />
وجدته .. أخذته .. وسقط ما سقط ولما أبالي أو اكترث .. ركضت إلى اللجنة وفي يدي البطاقة الشخصية و آلتي الحاسبة التي اكتشفت أنني قد نسيتها كذلك .. وما إن أوشكت أن أصل إلى اللجنة إلا و آلتي الحاسبة قد وقعت لتطير بعيدا عني ، بدأت بملاحقتها ... التقطتها وأدركت وقتها أنها ليست إلا إشارة بأن لا مجال للنجاة .. وان المجداف قد انكسر .. وما إن دخلت اللجنة إلا وتتحول شكوكي إلى يقين فبالفعل وجدت الأوراق قد وزعت و وجوه الطالبات قد علتها علامات لم استطع تفسيرها ، وما إن أمررت بصري على الورقة إلا والارتباك قد بدا يفرش بساطه شيئا فشيئا في داخلي ، فالورقة لم تكن فيها إلا طلاسيم يعجز الساحر أن يفككها ، فكيف لمن يستعين به أن يفهمها؟!!<br />
لم أرضى أن اتركها في حالها ، فمحال أن يذهب سهري هباء منثورا ، فبدأت بالمحاولة فالمحاولة رغم أن محاولاتي بائت بالفشل لذا قررت أن افرغ كل ما اعرفه عن الكيمياء في ورقة إجابتي ،، فجأة الوقت المحدد ينقضي .. حبر قلمي قد جف .. ورقتي لم يبقى فيها بقعة لتستوعب المزيد .. <br />
خرجت لأكون آخر من يخرج من لجنتي ، خرجت وأنا اضحك ، فدموعي غالية وعيناي أبت أن تضيعها ، وما إن وجدت صديقاتي إلا وهن كذلك يضحكن من غير سبب فأدركت وقتها أن ورقة الكيمياء لم تكون سوى تعويذة أصابتنا بهستيريا الضحك .. والمضحك أكثر أن كل طالبات المدرسة من كن يومها هناك يضحكن كذلك حينما تسألهن عن الاختبار .. غريب أمرهن حينما كان اختبار الفيزياء والذي هو أسهل عن الكيمياء بكين وكأنما فقدن عزيزا واليوم هن يضحكن .. لم استغرب من حالي فلم ابكي على الاختبارات يوما والضحك يصاحبني دوما ..<br />
عدت للمنزل لأجد والدي وأخي الذي يكبرني بأربعة سنوات في انتظاري ليسألونني عن الكيمياء .. لم اعرف كيف اخبرهم بأن مجدافي قد انكسر .. وأنني غرقت ولازلت اغرق لذا تجاهلتهما رغما عني لأتوجه إلى غرفتي حيث قلمي و دفتري وسريري.. <br />
بدأت بالتعبير عما بداخلي بكلمات لم اعرف من أين أتت ؟ ولم اعرف كيف بدأت؟ وما إن أنهيت من رفع جسمي عن الفيضان شيئا فشيئا نمت لأخرج من الفيضان سالمة مسلمة لا شيء بي.<br />
لن تفهموا شعوري مهما أخبرتكم و وصفته لكم .. ولن تعرفوا ما معنى أن ينكسر مجداف الأمل وان تغرق في فيضان .. لن يعرف هذا الأمر إلا من اختبر الكيمياء للشهادة العامة في يوم 28/1/2008 .. <br />
تحياتي : <br />
<font color="Red">صاحبة الإمتياز</font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>صاحبة الإمتياز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=16</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعلمتُ الرومنسية</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=15</link>
			<pubDate>Fri, 25 Jan 2008 06:00:49 GMT</pubDate>
			<description>تعلمتُ الرومنسية 
وكلماتٌ كادت تصبح منسية 
برسائل عشقٍ تحوي عباراتٍ غزلية
نسجتُ منها خواطر سحرية 
ولوحةٌ تسحرُ كل العيون البشرية 
وتحول الحياة لحياة وردية
وها أنا اهديكم خواطري هدية

تحياتي : صاحبة الإمتياز 
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="DarkOrchid"><div align="center">تعلمتُ الرومنسية <br />
وكلماتٌ كادت تصبح منسية <br />
برسائل عشقٍ تحوي عباراتٍ غزلية<br />
نسجتُ منها خواطر سحرية <br />
ولوحةٌ تسحرُ كل العيون البشرية <br />
وتحول الحياة لحياة وردية<br />
وها أنا اهديكم خواطري هدية<br />
<br />
تحياتي : صاحبة الإمتياز </div></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>صاحبة الإمتياز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=15</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشعر التارقي في تمنغست</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=14</link>
			<pubDate>Sun, 13 Jan 2008 14:48:42 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[المدوّنة التالية|كافة المدوّنات|أخبرني بالإدراجات الجديدة|أبلغ عن إساءة صور سيئةألفاظ سيئةوصلات سيئة|أخبر أصدقائك|دخول
   
   روعة الأهقار

معلوماتي
الاسم: عبد البديع 
البلد: الجزائر
الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, تسلية وأفلام وتلفزيون, ديانات, الأسرة و الأصدقاء, مال و أعمال, انترنت و برمجيات, الموضة و الحياة, ألحان و أنغام, صور و تصاميم, علوم و تكنولوجيا, رياضة, سفر و تجوال, عام, المرأة. 


  أظهر كافة المعلومات 

 راسلني 



التقويم


الإدراجات السابقة
جميع الإدراجات 
رجالات دولة الموابطين عند محمد الصلابي
زمن الطيحة
تمنغست مدينة تقتل أبناءها
الثقافة والسكير
الشعر التارقي بمنطقة تنمغست
المزيد ... 


الأرشيف
آب 2007
أيلول 2007
تشرين الثاني 2007 


عدد الزائرين 

 
الثلاثاء,أيلول 25, 2007

الشعر التارقي بمنطقة تنمغست


هذا الموضوع مأخوذا من مذكرة أستاذنا الفاضل مولود فرتوني الذي أخذ على عاتقه ابراز اهمية الثقافة الشعبية  ودورها في الحفاظ على الموروث الحضاري وتوحيد الأمة؛ مشكورا على ما قدم واتمنى ان يحذو حذوه الطلبة في قابل مذكراتهم 

    الشعر و كيف يعرِّف عند التوارق؟ :

 إن الأمر الذي يشد انتباه دارس الأدب التارقي أنه أدب شفوي في جميع لغتهم ( تماهاق،تماشاق، تمازغ) وحروف هذه اللغة تسمى تفيناغ وهي أبجدية نظيفة يرجع وجودها إلى ثلاثة ألاف سنة قبل الميلاد تقريبا [1]

   أما ما يخص مصطلح مقابل للشعر عند التوارق لا وجود له ولكن هناك مقابل للقصيدة إذ تقابلها كلمة (تَسَاوِيتْ) كلفظة مفردة وجمعها( تِيسِيوَاي) وهي بمعنى قصائد وهو لفظ بمعنى أرسل لذلك قيل للقصيدة (تَسَسَّاوِيتْ) بمعنى المرسلة وقد قال الشاعر أخمدو أوسوك:[2]

تَسَسَّاويتْ كََمَتْ تَكَّاتْ       هَانِيتْ أولْهين دزْكرَيَاتْ

(القصيدة المرسلة لك        فيها قلبي وذكــرياته)

وقد سميت القصيدة تسساويت لأنها ترسل في الأغلب الأعم وذلك عن طريق راوية وإذا ما نظرنا لتقصيد القصيدة نجد أنها تعتمد على نظام الشطرين وذلك بوضع نصف المعنى في شطر ونصفه الآخر في شطر.

أما الشاعر عند التارقي هو( أَمَسِيوَايْ ) وبيت القصيدة يسمى( إهن أَنْ تَسَاوِيتْ) وكلمة إيهن قديما و حديثا تطلق على  الخيمة ،وحاليا تطلق على البيت أو الدار،بينما الأبيات الأقل من سبع أبيات تسمى  أظل أو تافرسيت( taferssit ) أي قطعة،وتجمع بلفظة إظلان أو تيفراستين(tefrasstinn) ،أما ما يخص المصطلحات المرتبطة بالشعر كفن أو علم له أصول ذلك أمر لا تقبله سجية التارقي ،لأنه يتعاطى الشعر كأي فن من فنون الحياة وهو أسير للشفهية،مثل أي فن في الحياة التارقية،على امتداد تواجد التوارق ،بل كل علم عندهم هو على حد قول المتندر بهؤلاء الناس لما سئل عن كتاب علم التوارق قال:<< الكتاب نَسَنْ أكْشَنتْ>> (أن كتاب علمهم قد إبتلعوه)[3] . 

والشاعر هو حسب رأى الشاعر لحسن مادية[4] <<إما هو من يبدع القصيدة ، أو من ينقلها عن مبدعها>> كما نقل عنه :<< أن الشعر هو حمّال لغة>> وفي حوار أجري معه مفرغ من شريط قال يتحدث عن شاعر من قبيلة إسقمارن [5]:<< عندما أستمع إلى شعره أعتقد أن اللغة التارقية انتهت عنده>> والشاعر الذي يتحدث عنه اسمه " بَرَجْغَلُّو" عاش في عهد الأمنوكال موسى أق أمستان[6]، وكان يضرب به المثل حيث يقال"برجغلو أخرامك آوال" بمعنى أنه إذا تكلم برجغلو يحرم الكلام بعده. 

 

المبحث الثاني:أهمية الغناء في المجتمع التارقي

       المطلب الأول: لغة الشعر واللغة العادية:

    من الأمور التي تشد الانتباه أن اللغة الشعرية عند التوارق تظهر مختلفة عن اللغة العادية ،ذلك أن أي تارقي بسيط يمكنه أن يفطن أنه أمام لغة تختلف عن ما يتحدث به ،والذي يجعله يفطن لذلك كون التارقي أولا وقبل كل شيء متحدثا بارعا 

ويُعتبر الشعر عنده من أهم مكملات اللغة، وإن كانت اللغة العادية لا تخرج عن الاستعمال العادي للألفاظ إلا أن الشاعر التارقي هو إنسان متفتح على كل ما يدور في مجتمعه من مصطلحات وهو يستعمل العربية والفرنسية إلى جانب التارقية أحيانا يقوم بتحوير اللفظة وينطقها حسب ما يبتغي وحسب ما تسمح به لهجته كما أن القصيدة لا تتأثر بالتكرار بحيث نجد لفظة عربية وأخرى تارقية مترادفتين في تركيب شعري كأن يقول: << يابس يقور >> ،ويقور ماهي إلا تكرار للفظة بايس بيد أن اللغة الشعرية لها سمتها الذي يزاوج بين الألفاظ التي لغتين  مختلفتين وهذا التلاقح يعود إلى أن اللغة التارقية تعيش إلى جانب اللغة العربية وند ذلك ظاهر في شعر الشاعر أفني أق أكلي:[7]      

المقطع التارقي:  تعريب المقطع 

إِمِيدِوينْ اَصْخَابِيَاتْ                   { أصدقائي يا أصحابي}

أَوَنْ سِيغْلَغْ اَلْكَلِِِِمََََاتْ                   { أمرر لكم كلمــات}

ما يلاحظ في المقطع مزج اللغة العربية من خلال كلمات ( الصحابيات، الكلمات) مع كلمات العربية، وأحيانا يفعل ذلك من أجل جبر خلل وزني متوقع في المقطع الشعري هو ما يلاحظ في قصيدته:[ نَكُو مخبوس][8] أي[ أنا محبوس] وخاصة في المقطعين:

  

 

 المقطع بالتارقية:                      تعريب المقطع:                  

    

يَا الْخَالِقُو أَتْقَغْدْ قُومْ            {أيها المخلوق انهض وقم}

       أسْقَانِينْ أَشْبِيكْ أَشْكُونْ             { يقولون له ما بك ومن تكون}

ويتجلى في هذا المقطع المزج بين اللغة التارقية والغة العربية واللهجة الدارجة وذلك من خلال كلمات( الخالقو، اتقعد ،قوم، أشبيك ،أشكون) ونجد الشاعر يقوم بترتيب الكلمات مثلما فعل في المقطع الثاني لغاية وزنية كما لا يهتم بدلالتها العربية بقدر ما يكفيه منها توصيل المعنى الذي يريده الشاعر  وهي سمة في قصائد هذا الشاعر خاصة.

المطلب الثاني:الغناء والموسيقى عند التوارق

     الغناء عند التوارق كالأكل والشرب ،لا يستغنون عنه ولا يقلعون عنه، فالتارقي يغني في بيته وفي طريقه لجلب الماء ، ولسقي الحيوانات وفي صحرائه وهو يمتطي جمله ،يتغنى ليطرد الملل والنعاس في ليالي الصيف الرطبة حيث يحلو لهم السير بعد يوم من الحر القائظ، وكما الرجل كذلك المرأة ،ففي جميع المناسبات تغني المرأة في الأفراح  بجميع أنواعها وهي تضرب على آلة الايقاع (التيندي) وهي أيضا ترافق صوت الإمزاد الجميل  وغناء التوارق حسب ظرف ،إما غناء بالأمجاد والبطولات ،وإما تشبيب بالحبيبة في الطرق الطويلة ،وإما غناء مناسبات يردد أشعارا وضعت قديما في موضوع المناسبة[9] .

    وللتوارق مجموعة من الألحان المتعارف عليها يغنيها الأفراد في مناسباتها والتارقي يتخذ من صحرائه تشبيهاته وأوصافهم ولا يبتعد كثيرا عن صحرائه .

الموسيقى:للصحراويين جميعا مجموعة من الآلات الموسيقية المصنوعة في الصحراء والتي يعزف عليها الحذاق <<من طبقة الحدادين(لمعلمين=إناضن)>>في  الأعراس و الأفراح ولعل أهم آلة في بلاد التوارق والتي يشيدون بها بما يشبه التقديس هي الإمزاد:هي عبارة عن قدح من الخشب يربط على فمه جلد شاة ويخرج من طرفيه عودين يشد بينهم قضيب من شعر الخيل ،كما يثقب الجلد ثقبين أو ثلاثة في الوسط ،ويأخذون عودا على شكل هلال ،ويربطون طرفيه بقضيب من شعر الخيل "شعر الذيل" ويدعكون الشعر ببعضه ويصدر صوتا جميلا يغيرون نبراته بتبديل أصابع اليد اليسرى حيث تكون اليد اليمنى منهمكة بالدعك ،وهذه الآلة أشبه ما تكون 

 

بالربابة العربية أو الكامنجة الأوربية[10].وتعتبر آلة الإمزاد من أجود الآلات الموسيقية،وهي وهي شديدة التأثير على التوارق ولاسيما الرجال منهم، وتستعمل في الطرب والغناء الذي يؤثر في النفوس والعواطف وينقيها، وهذه الآلة يرافقها في السهرات غناء يطرق بصفة خاصة مواضيع الحب والوحدة والغيب والخوف والحرب ليزيد من شجاعة التارقي ويشحذ همته، كما يجعل النفس تترفع عن كل ما يدنسها كالخيانة والخديعة والنميمة أو الكذب والسرقة وغير ذلك من العيوب والآفات الاجتماعية ،إمزاد وجد أيضا للمحافظة على عذرية العلاقات العاطفية ونقاوتها ويحضر سهراتها الممتعة أكثر الرجال شخصية وفكرا، حتى قيل أن الرجل الذي يستمع إلى إمزاد لن يقرب ما يحط من كرامته أو ينتقص من خلقه ،وقيل << حينما يتكلم الإمزاد يقل الكلام >> ويروى أن تين هينان قالت بأنها صنعت إمزاد من عرف جوادها ومن نبتة الأرض معجزة للرجال ذوي الأناقة والشهامة ،للإمزاد مكانة مميزة مما جعل الشاعرالتارقي يقول:

((اليوم الذي أموت فيه

لا بد أن تدفنوني في قطعة بيضاء

ناصعة من الكتان

مثل أوراق الكاغط

وصدقوا عني

ثلاث أغنيات من غناء إمزاد

والفاتحة.))[11]

وما هو معروف عن التارقي أنه يعشق الرقص ، فهو يرقص إذا فرح ويرقص إذا غضب ويعالج مرضاه أيضا بالموسيقى والرقص ولكل مناسبة رقصاتها .

فللمريض يرقصون وللعائد من السفر وللمولود وللعرس وللختان يرقصون وللحرب يرقصون وللمطر يرقصون ،فالتارقي ذواق للموسيقى وللفن .

في حفلات الرقص يرقص الجميع وحتى كبار السن تراهم يحركون رؤوسهم وأكتافهم في مجالسهم على أنغام الموسيقى وقرعات الطبل ويصرخون صرخاتهم المميزة .

 

ومن موسيقاهم المحببة أيضا تزامارت وهي قصبة صغيرة يعزف عليها الرجال بالنفخ وهي أشبه بالناي غير أن النغمات التي تصدرها هذه الآلة خاصة بالتوارق وتعزف هذه الآلة في ليالي السمر عندما يكون الرجال وحدهم في مراعي الإبل في الصحراء .

هذه من بين الآلات الموسيقية التي يستعملها التوارق في صحرائهم الشاسعة ،وأغفلنا آلة الطبل لدلالتها الرمزية لأنها تعبر عن قيمة من قيم التوارق في توريث الحكم .        

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المطلب الثالث: علاقة الشعر التارقي بالفنون الغنائية

   ما نراه من مظاهر الاحتفاء بالفارس والشاعر عند العرب هو ذاته –وبنفس الحدة ما نراه عند التوارق_فالشعر في هذه المجتمع يلازم الفرد من فترة المناغاة إلى فترة الشيخوخة، نحن نرى أن الطفل لما يزداد تستقبله القابلة بزغرودة موَشَّحَة بأغان بها سمات  شعرية، وفي فترة طفولته الأولى يهدهد بمقاطع شعرية تعرف بإسُوضَاصْ ( أغاني ماقبل النوم) ،ولمَّا يشتد عوده يجد نفسه يرقص على تهويمات إسوات والجاقمي بنوعيه :( أدغندغ = السريع) و(تقرقاس= الثقيل)[12] وهذه الرقصات كلها تستند إلى مقاطع شعرية مأخوذة من قصائد، والمقطع لما يؤخذ من القصيدة يسمى أظلي ويجمع على إظلان وقد يشتهر المقطع دون القصيدة،وينتقل بين الأقطار بينما أحيانا يجمع المقطع على آخر خاصة في أغاني التيندي ،وإن أهم ما يتناوله  المقطع الشعري لا يخرج عما تتناوله القصيدة في عمومه فهو في الغالب يتحدث عن أخلاق التوارق وعن عاداتهم ،وحبهم وكرهم ،وعن سلمهم وحربهم ،وحلهم وترحالهم . 

  إن القصائد التي احتوتها قصائد التيندي بكل إيقاعاتها وأنَّّّّّّّّّاتِها تظل علامة فارقة وأقول فارقة، لما عرف عن الأمم الأخرى من فن،  وفي نشأة هذا النوع من القصائد المغناة حكاية وعبرة،فأصل أول قصيدة يقال أنها ترجع إلى امرأة تدعى (أبونِيتِي)كانت تتوجه يوميا إلى بئر ماء تتزود منها،وفي أحد الأيام التقت بثلاثة رجال كانوا قد سرقوا جملا وذبحوه،وكان أن عرضوا عليها أخذ نصيبها مما غنموا ترغيبا لها وخوفا من اكتشاف أمرهم،ولكنها رفضت هذه السرقة ولسان حالها يردد:الجوع يعالج بالقناعة(لاز إتاكس الشك)، ثم ذهبت لخيمتها ولم تبح بالسر،وبمرور زمن طويل على الحادثة ، تلقت المرأة من أحدهم جزاء لتكتمها وجميل صنعها،هذه القصيدة التي تحمل نفس العنوان(أبونيتي) وكلها مدح وثناء على المرأة الجليلة التي أنقذتهم من الفضيحة والعار[13] ،فمنذ هذه الحادثة عرف التندي و أخذت كلماته تمزج الصحراء والشعور وتشكل ملحمة شعرية فريدة،تلتقي فيها الكلمات وجمال صوت المرأة،وإيقاعات التيندي[14]،وعلى ركحه تتساوى الكبيرة والصغيرة ،النبيلة والوضيعة ،الحرة والأمة،فهن على شفير القصيدة وحرقة البوح سواء،كما لم يتساوين في أمر سواه،وقد يتساءل متسائل عن أهمية الكلمات التي تقال على التيندي. لأن الجمال بإمكانهم الدوران على ساحة التيندي، دون السماع لتلك الكلمات.[15]

والقول أن ذلك لا يكون لأنه لولا صوت المرأة الذي يرتفع بالقصيدة ويسمعها الرجال الذين يمتطون الجمال وهم في كامل زينتهم ،لما كان لتلك الإيقاعات قيمة،و الأمر ذاته يقال عن الإسوات والجاقمي.

أما عندما نتحدث عن إمزاد فإن لقصيدته حضورا آخر ،في نفسية التارقي،كما لها وقع آخر على فئات  المجتمع ،ذلك أن هذه الآلة تختص النساء في العزف عليها ولقصيدتها دور في إثارة همم الرجال إلى الحرب ودعوتهم إلى الأخلاق الحميدة،<<وعند خروج التوارق للحرب يجتمعون ليلة هجومهم على العدو ،أو خروجهم للغزو جميعا يستمعون إلى الإمزاد إلى الصباح حيث ينطلق الجميع من ذلك الموقع ركوبا على جمالهم باتجاه العدو والذي يخشى أو يتخلف يذكرونه بليلة الإمزاد فيتقدم لأن الجميع سيسمعون ليلة ما قبل العودة أخبار المعركة تغنى على الإمزاد وتذكر الشجعان كما تذكر الجبناء>>[16] ،ولكون القصيدة الإمزادية تتميز عما سواها من القصائد لأنها تأتي على فترات وتنتقي فيها المرأة أجمل القصائد وأعمقها لتؤديها بينما يلتف الرجال والنساء حولها للاستماع إليها، وتتراوح مواضيع القصيدة بين الغزل والوصف والمديح وأحيانا تصل إلى الذم، وقد تذم المرأة أخلاقا شهدتها من رجل فإما أن يشار له بالاسم عندما يكون من أسافل القوم، وإن كانت فعلته كبيرة وهو من أكابر القوم يشنع عليها ويشار له بها، وقد تتخذ أمارة تأريخية .

 

 

                          * يتبع بمواضيع أخرى مستقبلا 



--------------------------------------------------------------------------------

4- الدكتور محمد سعيد القشاط،كتاب التوارق،ص:(28-29). 

[2] - -  أخمدو اوسوك  شاعر تارقي ،من قصيدة  تسساويت ،تفريغ شريط الشاعر المذكور من قبيلة كيل أسوك  

[3] -  رأي متداول على الألسن ، ويقصد به أن علمه في شفاههم 

[4] - شاعر تارقي من منطقة تاظروك

[5] -وهي احد أهم قبائل الأهقار ، وتعسش مرتبطة بالجبال 

[6] -أمنوكال أهقار في الفترة الممتدة مابين( 1904-1924) وقد توفي في ظروف غامضة

[7]- شاعر تارقي  من قبيلة إدنان يتواجد بمنطقة برج باخي مختار بأدرار

[8]- مقطع من قصيدة لنفس الشاعر عن طريق تفريغ شريط الشاعر

[9] د.محمد سعيد القشاط ص151-157مصدرسابق

[10] نفس المصدر

[11] عبد السلام بوشارب  الهقار أمجاد وأنجاد  ط: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار-رويبة 1995

[12] -المعلومات من مصدر شفهي رقم02

[13] عبد السلام بوشارب نفس المصدر ص: 67

[14] - سمي كذلك نسبة إلى المهر اس الذي يطحن فيه طعامهم وذالك المهر اس هو الذي يوضع عليه الجلد المدبوغ بعد بله وتتعاقب عليه أيدي النسوة وأصواتهن وتخرج أجمل القصائد التارقية على الإطلاق ,

[15]  مصدر شفوي رقم 03

[16] محمد سعيد القشاط ص152مصدر سابق




كتبها عبد البديع في   11:37 صباحاً :: أضف تعليق أرسل الإدراجدوّن الإدراجتعليق واحد
 في11,تشرين الثاني,2007  -  06:24 مساءً, سليمة جزائري كتبها ... 

مزيدا من التــألق 
معلومات جد ثمينة 
تـحياتي 




       الرجاء الإنتظار
 

اكتب تعليــقك 
 
الإسم الذي سيظهر على التعليق
 مشتركي مكتوب
اسم المستخدم:  
كلمة السر:  
مستخدم جديد.. سجّل الان!
    
تذكر كلمة السر 
اسم آخر
الاسم  
بريدك الإلكتروني  
صفحتي الانترنت  (اختياري) 
مجهول
اسم الدخول الحالي (لا يوجد اسم دخول).
يمكنك الدخول باسم آخر.
اسم المستخدم:  
كلمة السر:  
تذكر كلمة السر 
  
"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر." 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">المدوّنة التالية|كافة المدوّنات|أخبرني بالإدراجات الجديدة|أبلغ عن إساءة صور سيئةألفاظ سيئةوصلات سيئة|أخبر أصدقائك|دخول<br />
   <br />
   روعة الأهقار<br />
<br />
معلوماتي<br />
الاسم: عبد البديع <br />
البلد: الجزائر<br />
الفئات: خاصة, سياسة و أخبار, ثقافة و فن, أدب و كتب, تسلية وأفلام وتلفزيون, ديانات, الأسرة و الأصدقاء, مال و أعمال, انترنت و برمجيات, الموضة و الحياة, ألحان و أنغام, صور و تصاميم, علوم و تكنولوجيا, رياضة, سفر و تجوال, عام, المرأة. <br />
<br />
<br />
  أظهر كافة المعلومات <br />
<br />
 راسلني <br />
<br />
<br />
<br />
التقويم<br />
<br />
<br />
الإدراجات السابقة<br />
جميع الإدراجات <br />
رجالات دولة الموابطين عند محمد الصلابي<br />
زمن الطيحة<br />
تمنغست مدينة تقتل أبناءها<br />
الثقافة والسكير<br />
الشعر التارقي بمنطقة تنمغست<br />
المزيد ... <br />
<br />
<br />
الأرشيف<br />
آب 2007<br />
أيلول 2007<br />
تشرين الثاني 2007 <br />
<br />
<br />
عدد الزائرين <br />
<br />
 <br />
الثلاثاء,أيلول 25, 2007<br />
<br />
الشعر التارقي بمنطقة تنمغست<br />
<br />
<br />
هذا الموضوع مأخوذا من مذكرة أستاذنا الفاضل مولود فرتوني الذي أخذ على عاتقه ابراز اهمية الثقافة الشعبية  ودورها في الحفاظ على الموروث الحضاري وتوحيد الأمة؛ مشكورا على ما قدم واتمنى ان يحذو حذوه الطلبة في قابل مذكراتهم <br />
<br />
    الشعر و كيف يعرِّف عند التوارق؟ :<br />
<br />
 إن الأمر الذي يشد انتباه دارس الأدب التارقي أنه أدب شفوي في جميع لغتهم ( تماهاق،تماشاق، تمازغ) وحروف هذه اللغة تسمى تفيناغ وهي أبجدية نظيفة يرجع وجودها إلى ثلاثة ألاف سنة قبل الميلاد تقريبا [1]<br />
<br />
   أما ما يخص مصطلح مقابل للشعر عند التوارق لا وجود له ولكن هناك مقابل للقصيدة إذ تقابلها كلمة (تَسَاوِيتْ) كلفظة مفردة وجمعها( تِيسِيوَاي) وهي بمعنى قصائد وهو لفظ بمعنى أرسل لذلك قيل للقصيدة (تَسَسَّاوِيتْ) بمعنى المرسلة وقد قال الشاعر أخمدو أوسوك:[2]<br />
<br />
تَسَسَّاويتْ كََمَتْ تَكَّاتْ       هَانِيتْ أولْهين دزْكرَيَاتْ<br />
<br />
(القصيدة المرسلة لك        فيها قلبي وذكــرياته)<br />
<br />
وقد سميت القصيدة تسساويت لأنها ترسل في الأغلب الأعم وذلك عن طريق راوية وإذا ما نظرنا لتقصيد القصيدة نجد أنها تعتمد على نظام الشطرين وذلك بوضع نصف المعنى في شطر ونصفه الآخر في شطر.<br />
<br />
أما الشاعر عند التارقي هو( أَمَسِيوَايْ ) وبيت القصيدة يسمى( إهن أَنْ تَسَاوِيتْ) وكلمة إيهن قديما و حديثا تطلق على  الخيمة ،وحاليا تطلق على البيت أو الدار،بينما الأبيات الأقل من سبع أبيات تسمى  أظل أو تافرسيت( taferssit ) أي قطعة،وتجمع بلفظة إظلان أو تيفراستين(tefrasstinn) ،أما ما يخص المصطلحات المرتبطة بالشعر كفن أو علم له أصول ذلك أمر لا تقبله سجية التارقي ،لأنه يتعاطى الشعر كأي فن من فنون الحياة وهو أسير للشفهية،مثل أي فن في الحياة التارقية،على امتداد تواجد التوارق ،بل كل علم عندهم هو على حد قول المتندر بهؤلاء الناس لما سئل عن كتاب علم التوارق قال:&lt;&lt; الكتاب نَسَنْ أكْشَنتْ&gt;&gt; (أن كتاب علمهم قد إبتلعوه)[3] . <br />
<br />
والشاعر هو حسب رأى الشاعر لحسن مادية[4] &lt;&lt;إما هو من يبدع القصيدة ، أو من ينقلها عن مبدعها&gt;&gt; كما نقل عنه :&lt;&lt; أن الشعر هو حمّال لغة&gt;&gt; وفي حوار أجري معه مفرغ من شريط قال يتحدث عن شاعر من قبيلة إسقمارن [5]:&lt;&lt; عندما أستمع إلى شعره أعتقد أن اللغة التارقية انتهت عنده&gt;&gt; والشاعر الذي يتحدث عنه اسمه &quot; بَرَجْغَلُّو&quot; عاش في عهد الأمنوكال موسى أق أمستان[6]، وكان يضرب به المثل حيث يقال&quot;برجغلو أخرامك آوال&quot; بمعنى أنه إذا تكلم برجغلو يحرم الكلام بعده. <br />
<br />
 <br />
<br />
المبحث الثاني:أهمية الغناء في المجتمع التارقي<br />
<br />
       المطلب الأول: لغة الشعر واللغة العادية:<br />
<br />
    من الأمور التي تشد الانتباه أن اللغة الشعرية عند التوارق تظهر مختلفة عن اللغة العادية ،ذلك أن أي تارقي بسيط يمكنه أن يفطن أنه أمام لغة تختلف عن ما يتحدث به ،والذي يجعله يفطن لذلك كون التارقي أولا وقبل كل شيء متحدثا بارعا <br />
<br />
ويُعتبر الشعر عنده من أهم مكملات اللغة، وإن كانت اللغة العادية لا تخرج عن الاستعمال العادي للألفاظ إلا أن الشاعر التارقي هو إنسان متفتح على كل ما يدور في مجتمعه من مصطلحات وهو يستعمل العربية والفرنسية إلى جانب التارقية أحيانا يقوم بتحوير اللفظة وينطقها حسب ما يبتغي وحسب ما تسمح به لهجته كما أن القصيدة لا تتأثر بالتكرار بحيث نجد لفظة عربية وأخرى تارقية مترادفتين في تركيب شعري كأن يقول: &lt;&lt; يابس يقور &gt;&gt; ،ويقور ماهي إلا تكرار للفظة بايس بيد أن اللغة الشعرية لها سمتها الذي يزاوج بين الألفاظ التي لغتين  مختلفتين وهذا التلاقح يعود إلى أن اللغة التارقية تعيش إلى جانب اللغة العربية وند ذلك ظاهر في شعر الشاعر أفني أق أكلي:[7]      <br />
<br />
المقطع التارقي:  تعريب المقطع <br />
<br />
إِمِيدِوينْ اَصْخَابِيَاتْ                   { أصدقائي يا أصحابي}<br />
<br />
أَوَنْ سِيغْلَغْ اَلْكَلِِِِمََََاتْ                   { أمرر لكم كلمــات}<br />
<br />
ما يلاحظ في المقطع مزج اللغة العربية من خلال كلمات ( الصحابيات، الكلمات) مع كلمات العربية، وأحيانا يفعل ذلك من أجل جبر خلل وزني متوقع في المقطع الشعري هو ما يلاحظ في قصيدته:[ نَكُو مخبوس][8] أي[ أنا محبوس] وخاصة في المقطعين:<br />
<br />
  <br />
<br />
 <br />
<br />
 المقطع بالتارقية:                      تعريب المقطع:                  <br />
<br />
    <br />
<br />
يَا الْخَالِقُو أَتْقَغْدْ قُومْ            {أيها المخلوق انهض وقم}<br />
<br />
       أسْقَانِينْ أَشْبِيكْ أَشْكُونْ             { يقولون له ما بك ومن تكون}<br />
<br />
ويتجلى في هذا المقطع المزج بين اللغة التارقية والغة العربية واللهجة الدارجة وذلك من خلال كلمات( الخالقو، اتقعد ،قوم، أشبيك ،أشكون) ونجد الشاعر يقوم بترتيب الكلمات مثلما فعل في المقطع الثاني لغاية وزنية كما لا يهتم بدلالتها العربية بقدر ما يكفيه منها توصيل المعنى الذي يريده الشاعر  وهي سمة في قصائد هذا الشاعر خاصة.<br />
<br />
المطلب الثاني:الغناء والموسيقى عند التوارق<br />
<br />
     الغناء عند التوارق كالأكل والشرب ،لا يستغنون عنه ولا يقلعون عنه، فالتارقي يغني في بيته وفي طريقه لجلب الماء ، ولسقي الحيوانات وفي صحرائه وهو يمتطي جمله ،يتغنى ليطرد الملل والنعاس في ليالي الصيف الرطبة حيث يحلو لهم السير بعد يوم من الحر القائظ، وكما الرجل كذلك المرأة ،ففي جميع المناسبات تغني المرأة في الأفراح  بجميع أنواعها وهي تضرب على آلة الايقاع (التيندي) وهي أيضا ترافق صوت الإمزاد الجميل  وغناء التوارق حسب ظرف ،إما غناء بالأمجاد والبطولات ،وإما تشبيب بالحبيبة في الطرق الطويلة ،وإما غناء مناسبات يردد أشعارا وضعت قديما في موضوع المناسبة[9] .<br />
<br />
    وللتوارق مجموعة من الألحان المتعارف عليها يغنيها الأفراد في مناسباتها والتارقي يتخذ من صحرائه تشبيهاته وأوصافهم ولا يبتعد كثيرا عن صحرائه .<br />
<br />
الموسيقى:للصحراويين جميعا مجموعة من الآلات الموسيقية المصنوعة في الصحراء والتي يعزف عليها الحذاق &lt;&lt;من طبقة الحدادين(لمعلمين=إناضن)&gt;&gt;في  الأعراس و الأفراح ولعل أهم آلة في بلاد التوارق والتي يشيدون بها بما يشبه التقديس هي الإمزاد:هي عبارة عن قدح من الخشب يربط على فمه جلد شاة ويخرج من طرفيه عودين يشد بينهم قضيب من شعر الخيل ،كما يثقب الجلد ثقبين أو ثلاثة في الوسط ،ويأخذون عودا على شكل هلال ،ويربطون طرفيه بقضيب من شعر الخيل &quot;شعر الذيل&quot; ويدعكون الشعر ببعضه ويصدر صوتا جميلا يغيرون نبراته بتبديل أصابع اليد اليسرى حيث تكون اليد اليمنى منهمكة بالدعك ،وهذه الآلة أشبه ما تكون <br />
<br />
 <br />
<br />
بالربابة العربية أو الكامنجة الأوربية[10].وتعتبر آلة الإمزاد من أجود الآلات الموسيقية،وهي وهي شديدة التأثير على التوارق ولاسيما الرجال منهم، وتستعمل في الطرب والغناء الذي يؤثر في النفوس والعواطف وينقيها، وهذه الآلة يرافقها في السهرات غناء يطرق بصفة خاصة مواضيع الحب والوحدة والغيب والخوف والحرب ليزيد من شجاعة التارقي ويشحذ همته، كما يجعل النفس تترفع عن كل ما يدنسها كالخيانة والخديعة والنميمة أو الكذب والسرقة وغير ذلك من العيوب والآفات الاجتماعية ،إمزاد وجد أيضا للمحافظة على عذرية العلاقات العاطفية ونقاوتها ويحضر سهراتها الممتعة أكثر الرجال شخصية وفكرا، حتى قيل أن الرجل الذي يستمع إلى إمزاد لن يقرب ما يحط من كرامته أو ينتقص من خلقه ،وقيل &lt;&lt; حينما يتكلم الإمزاد يقل الكلام &gt;&gt; ويروى أن تين هينان قالت بأنها صنعت إمزاد من عرف جوادها ومن نبتة الأرض معجزة للرجال ذوي الأناقة والشهامة ،للإمزاد مكانة مميزة مما جعل الشاعرالتارقي يقول:<br />
<br />
((اليوم الذي أموت فيه<br />
<br />
لا بد أن تدفنوني في قطعة بيضاء<br />
<br />
ناصعة من الكتان<br />
<br />
مثل أوراق الكاغط<br />
<br />
وصدقوا عني<br />
<br />
ثلاث أغنيات من غناء إمزاد<br />
<br />
والفاتحة.))[11]<br />
<br />
وما هو معروف عن التارقي أنه يعشق الرقص ، فهو يرقص إذا فرح ويرقص إذا غضب ويعالج مرضاه أيضا بالموسيقى والرقص ولكل مناسبة رقصاتها .<br />
<br />
فللمريض يرقصون وللعائد من السفر وللمولود وللعرس وللختان يرقصون وللحرب يرقصون وللمطر يرقصون ،فالتارقي ذواق للموسيقى وللفن .<br />
<br />
في حفلات الرقص يرقص الجميع وحتى كبار السن تراهم يحركون رؤوسهم وأكتافهم في مجالسهم على أنغام الموسيقى وقرعات الطبل ويصرخون صرخاتهم المميزة .<br />
<br />
 <br />
<br />
ومن موسيقاهم المحببة أيضا تزامارت وهي قصبة صغيرة يعزف عليها الرجال بالنفخ وهي أشبه بالناي غير أن النغمات التي تصدرها هذه الآلة خاصة بالتوارق وتعزف هذه الآلة في ليالي السمر عندما يكون الرجال وحدهم في مراعي الإبل في الصحراء .<br />
<br />
هذه من بين الآلات الموسيقية التي يستعملها التوارق في صحرائهم الشاسعة ،وأغفلنا آلة الطبل لدلالتها الرمزية لأنها تعبر عن قيمة من قيم التوارق في توريث الحكم .        <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
المطلب الثالث: علاقة الشعر التارقي بالفنون الغنائية<br />
<br />
   ما نراه من مظاهر الاحتفاء بالفارس والشاعر عند العرب هو ذاته –وبنفس الحدة ما نراه عند التوارق_فالشعر في هذه المجتمع يلازم الفرد من فترة المناغاة إلى فترة الشيخوخة، نحن نرى أن الطفل لما يزداد تستقبله القابلة بزغرودة موَشَّحَة بأغان بها سمات  شعرية، وفي فترة طفولته الأولى يهدهد بمقاطع شعرية تعرف بإسُوضَاصْ ( أغاني ماقبل النوم) ،ولمَّا يشتد عوده يجد نفسه يرقص على تهويمات إسوات والجاقمي بنوعيه :( أدغندغ = السريع) و(تقرقاس= الثقيل)[12] وهذه الرقصات كلها تستند إلى مقاطع شعرية مأخوذة من قصائد، والمقطع لما يؤخذ من القصيدة يسمى أظلي ويجمع على إظلان وقد يشتهر المقطع دون القصيدة،وينتقل بين الأقطار بينما أحيانا يجمع المقطع على آخر خاصة في أغاني التيندي ،وإن أهم ما يتناوله  المقطع الشعري لا يخرج عما تتناوله القصيدة في عمومه فهو في الغالب يتحدث عن أخلاق التوارق وعن عاداتهم ،وحبهم وكرهم ،وعن سلمهم وحربهم ،وحلهم وترحالهم . <br />
<br />
  إن القصائد التي احتوتها قصائد التيندي بكل إيقاعاتها وأنَّّّّّّّّّاتِها تظل علامة فارقة وأقول فارقة، لما عرف عن الأمم الأخرى من فن،  وفي نشأة هذا النوع من القصائد المغناة حكاية وعبرة،فأصل أول قصيدة يقال أنها ترجع إلى امرأة تدعى (أبونِيتِي)كانت تتوجه يوميا إلى بئر ماء تتزود منها،وفي أحد الأيام التقت بثلاثة رجال كانوا قد سرقوا جملا وذبحوه،وكان أن عرضوا عليها أخذ نصيبها مما غنموا ترغيبا لها وخوفا من اكتشاف أمرهم،ولكنها رفضت هذه السرقة ولسان حالها يردد:الجوع يعالج بالقناعة(لاز إتاكس الشك)، ثم ذهبت لخيمتها ولم تبح بالسر،وبمرور زمن طويل على الحادثة ، تلقت المرأة من أحدهم جزاء لتكتمها وجميل صنعها،هذه القصيدة التي تحمل نفس العنوان(أبونيتي) وكلها مدح وثناء على المرأة الجليلة التي أنقذتهم من الفضيحة والعار[13] ،فمنذ هذه الحادثة عرف التندي و أخذت كلماته تمزج الصحراء والشعور وتشكل ملحمة شعرية فريدة،تلتقي فيها الكلمات وجمال صوت المرأة،وإيقاعات التيندي[14]،وعلى ركحه تتساوى الكبيرة والصغيرة ،النبيلة والوضيعة ،الحرة والأمة،فهن على شفير القصيدة وحرقة البوح سواء،كما لم يتساوين في أمر سواه،وقد يتساءل متسائل عن أهمية الكلمات التي تقال على التيندي. لأن الجمال بإمكانهم الدوران على ساحة التيندي، دون السماع لتلك الكلمات.[15]<br />
<br />
والقول أن ذلك لا يكون لأنه لولا صوت المرأة الذي يرتفع بالقصيدة ويسمعها الرجال الذين يمتطون الجمال وهم في كامل زينتهم ،لما كان لتلك الإيقاعات قيمة،و الأمر ذاته يقال عن الإسوات والجاقمي.<br />
<br />
أما عندما نتحدث عن إمزاد فإن لقصيدته حضورا آخر ،في نفسية التارقي،كما لها وقع آخر على فئات  المجتمع ،ذلك أن هذه الآلة تختص النساء في العزف عليها ولقصيدتها دور في إثارة همم الرجال إلى الحرب ودعوتهم إلى الأخلاق الحميدة،&lt;&lt;وعند خروج التوارق للحرب يجتمعون ليلة هجومهم على العدو ،أو خروجهم للغزو جميعا يستمعون إلى الإمزاد إلى الصباح حيث ينطلق الجميع من ذلك الموقع ركوبا على جمالهم باتجاه العدو والذي يخشى أو يتخلف يذكرونه بليلة الإمزاد فيتقدم لأن الجميع سيسمعون ليلة ما قبل العودة أخبار المعركة تغنى على الإمزاد وتذكر الشجعان كما تذكر الجبناء&gt;&gt;[16] ،ولكون القصيدة الإمزادية تتميز عما سواها من القصائد لأنها تأتي على فترات وتنتقي فيها المرأة أجمل القصائد وأعمقها لتؤديها بينما يلتف الرجال والنساء حولها للاستماع إليها، وتتراوح مواضيع القصيدة بين الغزل والوصف والمديح وأحيانا تصل إلى الذم، وقد تذم المرأة أخلاقا شهدتها من رجل فإما أن يشار له بالاسم عندما يكون من أسافل القوم، وإن كانت فعلته كبيرة وهو من أكابر القوم يشنع عليها ويشار له بها، وقد تتخذ أمارة تأريخية .<br />
<br />
 <br />
<br />
 <br />
<br />
                          * يتبع بمواضيع أخرى مستقبلا <br />
<br />
<br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
4- الدكتور محمد سعيد القشاط،كتاب التوارق،ص:(28-29). <br />
<br />
[2] - -  أخمدو اوسوك  شاعر تارقي ،من قصيدة  تسساويت ،تفريغ شريط الشاعر المذكور من قبيلة كيل أسوك  <br />
<br />
[3] -  رأي متداول على الألسن ، ويقصد به أن علمه في شفاههم <br />
<br />
[4] - شاعر تارقي من منطقة تاظروك<br />
<br />
[5] -وهي احد أهم قبائل الأهقار ، وتعسش مرتبطة بالجبال <br />
<br />
[6] -أمنوكال أهقار في الفترة الممتدة مابين( 1904-1924) وقد توفي في ظروف غامضة<br />
<br />
[7]- شاعر تارقي  من قبيلة إدنان يتواجد بمنطقة برج باخي مختار بأدرار<br />
<br />
[8]- مقطع من قصيدة لنفس الشاعر عن طريق تفريغ شريط الشاعر<br />
<br />
[9] د.محمد سعيد القشاط ص151-157مصدرسابق<br />
<br />
[10] نفس المصدر<br />
<br />
[11] عبد السلام بوشارب  الهقار أمجاد وأنجاد  ط: المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار-رويبة 1995<br />
<br />
[12] -المعلومات من مصدر شفهي رقم02<br />
<br />
[13] عبد السلام بوشارب نفس المصدر ص: 67<br />
<br />
[14] - سمي كذلك نسبة إلى المهر اس الذي يطحن فيه طعامهم وذالك المهر اس هو الذي يوضع عليه الجلد المدبوغ بعد بله وتتعاقب عليه أيدي النسوة وأصواتهن وتخرج أجمل القصائد التارقية على الإطلاق ,<br />
<br />
[15]  مصدر شفوي رقم 03<br />
<br />
[16] محمد سعيد القشاط ص152مصدر سابق<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
كتبها عبد البديع في   11:37 صباحاً :: أضف تعليق أرسل الإدراجدوّن الإدراجتعليق واحد<br />
 في11,تشرين الثاني,2007  -  06:24 مساءً, سليمة جزائري كتبها ... <br />
<br />
مزيدا من التــألق <br />
معلومات جد ثمينة <br />
تـحياتي <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
       الرجاء الإنتظار<br />
 <br />
<br />
اكتب تعليــقك <br />
 <br />
الإسم الذي سيظهر على التعليق<br />
 مشتركي مكتوب<br />
اسم المستخدم:  <br />
كلمة السر:  <br />
مستخدم جديد.. سجّل الان!<br />
    <br />
تذكر كلمة السر <br />
اسم آخر<br />
الاسم  <br />
بريدك الإلكتروني  <br />
صفحتي الانترنت  (اختياري) <br />
مجهول<br />
اسم الدخول الحالي (لا يوجد اسم دخول).<br />
يمكنك الدخول باسم آخر.<br />
اسم المستخدم:  <br />
كلمة السر:  <br />
تذكر كلمة السر <br />
  <br />
&quot;لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنة مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.&quot; </div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ميمون تمسناوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=14</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نشرات ميمون تمسناوي</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=13</link>
			<pubDate>Sun, 13 Jan 2008 14:41:39 GMT</pubDate>
			<description>يمتلك مبمون تمسناوي مدونة بعنوان روعة الأهقار يتحدث فيها عن الثقافة وخصوصا الثقافة التارقية في بعدها الجزائري الأصيل المتصالح مع الاسلام والعروبة المحافظ على خصوصية الارث الثقافي المدافع عنه</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يمتلك مبمون تمسناوي مدونة بعنوان روعة الأهقار يتحدث فيها عن الثقافة وخصوصا الثقافة التارقية في بعدها الجزائري الأصيل المتصالح مع الاسلام والعروبة المحافظ على خصوصية الارث الثقافي المدافع عنه</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ميمون تمسناوي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=13</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نبض قلم ..</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=12</link>
			<pubDate>Sun, 13 Jan 2008 14:29:20 GMT</pubDate>
			<description>عندما نتحدث عن القيم المعنوية نتلمسها من خلال إيحاءات مشروعة وغير مشروعة وتعتمد الغير مشروعة منها على مايحمل الشخص من كم هذه القيم بداخلة وما اكتسبه من صغره فهو وعاء لكل القيم التى نشأ بها .. 
فنجد المرء لايستعيد الا ماهو كامن في باطن عقله بالتفاعل مع المحيط حوله بإنفعالات وانفجارات وربما شحنات كهربائية لاتعلم مصدر الشرر بها الا اننا نخمن انها ناتجة من تفاعلات نفسية داخلية فيفرغها بكم من التساؤلات والحيرة والدهشة التى قد تصيبنا بدهشة كمتلقين لتلك الشحنات .. 
والمدرك للطبيعة البشرية يستطيع ان يجعل من تلك القيم وان كانت سلبية حافز لتطوير شخصيته بما يتلائم مع غيرة ليكون مؤثراً  ويتأثربإيجابية اكبر حتى لايكون منفراً يدور حول دائرة يجد نفسة الاول والاخير بداخلها .. ومن حول المحيط متفرجون ... لهم الحكم الاخير لتلك الحلقة ..</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عندما نتحدث عن القيم المعنوية نتلمسها من خلال إيحاءات مشروعة وغير مشروعة وتعتمد الغير مشروعة منها على مايحمل الشخص من كم هذه القيم بداخلة وما اكتسبه من صغره فهو وعاء لكل القيم التى نشأ بها .. <br />
فنجد المرء لايستعيد الا ماهو كامن في باطن عقله بالتفاعل مع المحيط حوله بإنفعالات وانفجارات وربما شحنات كهربائية لاتعلم مصدر الشرر بها الا اننا نخمن انها ناتجة من تفاعلات نفسية داخلية فيفرغها بكم من التساؤلات والحيرة والدهشة التى قد تصيبنا بدهشة كمتلقين لتلك الشحنات .. <br />
والمدرك للطبيعة البشرية يستطيع ان يجعل من تلك القيم وان كانت سلبية حافز لتطوير شخصيته بما يتلائم مع غيرة ليكون مؤثراً  ويتأثربإيجابية اكبر حتى لايكون منفراً يدور حول دائرة يجد نفسة الاول والاخير بداخلها .. ومن حول المحيط متفرجون ... لهم الحكم الاخير لتلك الحلقة ..</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>sky</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=12</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["الا ياقلبي المجروح متى تشفى جروحك وتطيب "]]></title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=11</link>
			<pubDate>Wed, 26 Dec 2007 14:24:21 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA["الا ياقلبي المجروح متى تشفى جروحك وتطيب " 

صورة: http://www.p-s-news.com/fgallery/data/thumbnails/64/18.png 

الا ياقلبي المجروح .. متى تشفى جروحك وتطيب ؟!!
إين هو ذاك الحبيب الطبيب؟
ألا يعلم ان برؤيته الجروح تطيب؟
!!

صورة: http://www.syr4u.com/vb/images/avatars/syr77.png 

أنا المجروح بأعلى صوتي ناديت 
فياليت يلبى ندائي ياليت ..
أنادي بآهاتي تعال لتسر عيناي .. وتدخل السرور في قلبي وتناسيت ..
تناسيت أن ما من بعد الفراق عودة بين الأحبة وتجاهلت ..
تجاهلت دموعا من عيناني بألم انهمرت
دموع جرح من قلب انسكبت
منها دماء القلب نزفت 
قلبا بات في الهوا عاشقا .. 
صورة: http://www.eoman.org/up/16539/1198679248.jpg 

ألا أيها العشق متى تترك قلبا للهوا يلعنُ؟
ام متى ترحم قلبا بات في الهوا معذبُ؟
ام متى تريح قلما ابى ان يكون للعشق معبدُ؟
ام متى ؟ ومتى ؟ ومتى ؟ وكيف تشفي جرحا كان له العشق مسببُ؟!!

صورة: http://ektob.com/uploads/q8tiya_122.jpg 

انــــا الجرح .. وانا المجروح .. و انا ململم بقايا عشق مات في الروح ..

انــا الحزن وانا الآه .. وانا الألم .. 
انـــا العاشقة .. وانا الضحية في مسلسل العاشقين ..

وانـا الحب الذي لم يضع له الكاتب نهاية ..
وانــا الحب الذي تاه في الطريق من البداية .. 

ألا يا قلبي المجروح .. متى تشفى جروحك وتطيب؟!!


تحياتي : صاحبة الإمتياز
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="DarkSlateGray"><font size="5"><font face="Comic Sans MS">&quot;الا ياقلبي المجروح متى تشفى جروحك وتطيب &quot; </font></font></font><br />
<br />
<img src="http://www.p-s-news.com/fgallery/data/thumbnails/64/18.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="darkred">الا ياقلبي المجروح .. متى تشفى جروحك وتطيب ؟!!<br />
إين هو ذاك الحبيب الطبيب؟<br />
ألا يعلم ان برؤيته الجروح تطيب؟<br />
!!</font></font></font><br />
<br />
<img src="http://www.syr4u.com/vb/images/avatars/syr77.png" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font color="darkred"><font size="5"><font face="Comic Sans MS">أنا المجروح بأعلى صوتي ناديت <br />
فياليت يلبى ندائي ياليت ..<br />
أنادي بآهاتي تعال لتسر عيناي .. وتدخل السرور في قلبي وتناسيت ..<br />
تناسيت أن ما من بعد الفراق عودة بين الأحبة وتجاهلت ..<br />
تجاهلت دموعا من عيناني بألم انهمرت<br />
دموع جرح من قلب انسكبت<br />
منها دماء القلب نزفت <br />
قلبا بات في الهوا عاشقا .. </font></font></font><br />
<img src="http://www.eoman.org/up/16539/1198679248.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font color="darkred"><font size="5"><font face="Comic Sans MS">ألا أيها العشق متى تترك قلبا للهوا يلعنُ؟<br />
ام متى ترحم قلبا بات في الهوا معذبُ؟<br />
ام متى تريح قلما ابى ان يكون للعشق معبدُ؟<br />
ام متى ؟ ومتى ؟ ومتى ؟ وكيف تشفي جرحا كان له العشق مسببُ؟!!</font></font></font><br />
<br />
<img src="http://ektob.com/uploads/q8tiya_122.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="DarkRed">انــــا الجرح .. وانا المجروح .. و انا ململم بقايا عشق مات في الروح ..<br />
<br />
انــا الحزن وانا الآه .. وانا الألم .. <br />
انـــا العاشقة .. وانا الضحية في مسلسل العاشقين ..<br />
<br />
وانـا الحب الذي لم يضع له الكاتب نهاية ..<br />
وانــا الحب الذي تاه في الطريق من البداية .. <br />
<br />
ألا يا قلبي المجروح .. متى تشفى جروحك وتطيب؟!!<br />
<br />
<br />
تحياتي : صاحبة الإمتياز</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>صاحبة الإمتياز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=11</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تمنيت لو انشقت الأرض وابتلعتني "  / قصة قصيرة من تأليفي..]]></title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=10</link>
			<pubDate>Mon, 24 Dec 2007 14:07:28 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[تمنيت لو انشقت الأرض و ابتلعتني / قصة قصيرة

 صورة: http://soor.rghh.com/data/media/114/3605514-lg.jpg 

أراني مستيقظا بالصباح الباكر في غير عادتي .. مستيقظا بتكاسل لم يسبق لي أن عايشته.. لا أريد النهوض وكذلك لا نوم في جفني .. تريثت قليلا على فراشي ، بعدها توجهت للاستحمام والسواك .. وبعدها شربت القهوة، ومن ثم توجهت إلى الكلية ..


من كان هناك استغرب واستعجب .. كيف لا و أنا الذي يرونني مستغرب من نفسي.. ادخل الكلية مبكرا قبل موعدي بساعة .. ويا ليت لسبب فدخولي للكلية مبكرا من غير سبب..

لم يكن لدي ما افعله فتوجهت إلى مختبر الحاسوب .. إذ أراني افتح بريدي و به 10 رسائل أحداها من عنوان لا اعرفه .. بلا شعور فتحت الرسالة وقرأت فيها ما يلي نصه : 


" اعذرني على الإزعاج .. فلا اقصد إزعاجك ..
فقط أحببت بأن أذكرك بأنني ما زلت على قيد الحياة.. وإنني متلهفة لرؤيتك أو سماع صوتك..
ومهما بعدت عني وقابلت أناسا غيري فلن تجد أحداً يملك قلباً كقلبي، ويكن لك الحنان والحب الذي أكنه لك..
فأنا الإنسانه التي عانت كثيرا لتحقيق أحلامك ... وكافحت من اجل سعادتك.. ولكن الظروف لم تكن لصالحي .. و إن فشلت فلا يحق لك بأن تقطع وصالك عني.. فلو كان الأمر بيدي لجعلتك ملكا وإن كان الفراق هو الأفضل برأيك فأنا راضية كل الرضا بهذا البعد ولكن أتمنى من كل قلبي أن أراك لأخر مرة في حياتي..
كما أتمنى لك التفوق في دراستك.. والسعادة في حياتك .. وأن تحقق أحلامك.. وأن تنفذ طلبي الأخير والذي لن يليه طلب..


تحياتي : والدتك "




بعد آخر حرف في الرسالة اغرورقت عيناي بالدموع.. وكونت نهرين يجريان على خدي.. 
احمرت عيناي من الألم وكذلك وجهي .. وارتجفت يداي ورجلاي وفي خاطري أقول : ليت الأرض تنشق وتبلعني .. شعور لم يسبق لي بأن أعايشه وها أنا أعيش افجع الم قد يواجه أي شخص في حياته .. الم بسبب ذنب اقترفته وها أنا أقف نادما لم فعلته .. ولم يسبق لي بأن أندم لشيء وقد قمت به وبثقة.. ولكن هذا ما حصل في الحقيقة ..


وفجأة وبلا سابق إنذار .. استيقظت من منامي واكتشفت أن الذي كنت أتألم من اجله ليس إلا كابوسا.. والحمد لله انه ليس بحقيقة.. 

توجهت مسرعا للاتصال بوالدتي والسؤال عن حالها .. فردت علي براحة بال ورضا نفسها و طمأنتني عن حالها من خلال ردها أحسست برضاها علي .. وهنا أيقنت انه ليس هناك من يملك قلب الأم.. ولا إنسان يكن لي حنان الأم وعطفها.. 

وهنا تذكرت أن " الجنة تحت أقدام الأمهات " فقررت أن اكتب لها رسالة اعتذار لأي خطأ اقترفته في حقها سواء كنت اعلمه أم لا اعلمه.. صحيح انه لا حاجة لاعتذاري لكونها لم تستاء مني ولكن الاعتذار وما يجول بخاطري سيفرحها كثيرا .. ولن أنسى أن اشكرها على ما فعلته لأجلي...

والدتي التي إن عانيت عانت معي وإن فرحت فرحت معي وان ضاقت بي الحياة فهمتني و واستني والتي مهما خطأت بحقها لا تحقد علي أو تكرهني .. 

هذه هي والدتي و والدتك لا تفترق عنها.. 

" اللهم اسعد جميع الأمهات واغفر لهن ذنوبهن وتقبل صلواتهن وصالح أعمالهن واستجب دعواتهن وأدخلهن جنة الفردوس " 
تحياتي : صاحبة الإمتياز 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="DarkRed">تمنيت لو انشقت الأرض و ابتلعتني / قصة قصيرة</font><br />
<br />
<div align="center"> <img src="http://soor.rghh.com/data/media/114/3605514-lg.jpg" border="0" alt="" /></div><br />
<font color="Indigo">أراني مستيقظا بالصباح الباكر في غير عادتي .. مستيقظا بتكاسل لم يسبق لي أن عايشته.. لا أريد النهوض وكذلك لا نوم في جفني .. تريثت قليلا على فراشي ، بعدها توجهت للاستحمام والسواك .. وبعدها شربت القهوة، ومن ثم توجهت إلى الكلية ..<br />
<br />
<br />
من كان هناك استغرب واستعجب .. كيف لا و أنا الذي يرونني مستغرب من نفسي.. ادخل الكلية مبكرا قبل موعدي بساعة .. ويا ليت لسبب فدخولي للكلية مبكرا من غير سبب..<br />
<br />
لم يكن لدي ما افعله فتوجهت إلى مختبر الحاسوب .. إذ أراني افتح بريدي و به 10 رسائل أحداها من عنوان لا اعرفه .. بلا شعور فتحت الرسالة وقرأت فيها ما يلي نصه : <br />
<br />
</font><br />
&quot; <font color="Magenta">اعذرني على الإزعاج .. فلا اقصد إزعاجك ..<br />
فقط أحببت بأن أذكرك بأنني ما زلت على قيد الحياة.. وإنني متلهفة لرؤيتك أو سماع صوتك..<br />
ومهما بعدت عني وقابلت أناسا غيري فلن تجد أحداً يملك قلباً كقلبي، ويكن لك الحنان والحب الذي أكنه لك..<br />
فأنا الإنسانه التي عانت كثيرا لتحقيق أحلامك ... وكافحت من اجل سعادتك.. ولكن الظروف لم تكن لصالحي .. و إن فشلت فلا يحق لك بأن تقطع وصالك عني.. فلو كان الأمر بيدي لجعلتك ملكا وإن كان الفراق هو الأفضل برأيك فأنا راضية كل الرضا بهذا البعد ولكن أتمنى من كل قلبي أن أراك لأخر مرة في حياتي..<br />
كما أتمنى لك التفوق في دراستك.. والسعادة في حياتك .. وأن تحقق أحلامك.. وأن تنفذ طلبي الأخير والذي لن يليه طلب..<br />
<br />
<br />
تحياتي : والدتك </font>&quot;<br />
<br />
<br />
<font color="Indigo"><br />
<br />
بعد آخر حرف في الرسالة اغرورقت عيناي بالدموع.. وكونت نهرين يجريان على خدي.. <br />
احمرت عيناي من الألم وكذلك وجهي .. وارتجفت يداي ورجلاي وفي خاطري أقول : ليت الأرض تنشق وتبلعني .. شعور لم يسبق لي بأن أعايشه وها أنا أعيش افجع الم قد يواجه أي شخص في حياته .. الم بسبب ذنب اقترفته وها أنا أقف نادما لم فعلته .. ولم يسبق لي بأن أندم لشيء وقد قمت به وبثقة.. ولكن هذا ما حصل في الحقيقة ..<br />
<br />
<br />
وفجأة وبلا سابق إنذار .. استيقظت من منامي واكتشفت أن الذي كنت أتألم من اجله ليس إلا كابوسا.. والحمد لله انه ليس بحقيقة.. <br />
<br />
توجهت مسرعا للاتصال بوالدتي والسؤال عن حالها .. فردت علي براحة بال ورضا نفسها و طمأنتني عن حالها من خلال ردها أحسست برضاها علي .. وهنا أيقنت انه ليس هناك من يملك قلب الأم.. ولا إنسان يكن لي حنان الأم وعطفها.. <br />
<br />
وهنا تذكرت أن &quot; الجنة تحت أقدام الأمهات &quot; فقررت أن اكتب لها رسالة اعتذار لأي خطأ اقترفته في حقها سواء كنت اعلمه أم لا اعلمه.. صحيح انه لا حاجة لاعتذاري لكونها لم تستاء مني ولكن الاعتذار وما يجول بخاطري سيفرحها كثيرا .. ولن أنسى أن اشكرها على ما فعلته لأجلي...<br />
<br />
والدتي التي إن عانيت عانت معي وإن فرحت فرحت معي وان ضاقت بي الحياة فهمتني و واستني والتي مهما خطأت بحقها لا تحقد علي أو تكرهني .. <br />
<br />
هذه هي والدتي و والدتك لا تفترق عنها.. <br />
<br />
&quot; اللهم اسعد جميع الأمهات واغفر لهن ذنوبهن وتقبل صلواتهن وصالح أعمالهن واستجب دعواتهن وأدخلهن جنة الفردوس &quot; </font><br />
<div align="left"><font color="Red">تحياتي : صاحبة الإمتياز </font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>صاحبة الإمتياز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=10</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في بناء ذات الغير وَتهذيبها..!!</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=9</link>
			<pubDate>Tue, 18 Dec 2007 03:19:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بعضنا يعشق في تأنيب الغير وَلا يجد متسع من الوقت في تهذيب ذاته وَعلاجها من مرض "المتابعه وَالتصيد أو لنقل الترصد لهم"
لاأعلم ماهي الاسباب التي دعت الطرف الآخر يتابع وَ يجتهد في كل أخطاء الغير بقصد أو بدون قصد ..!
وَهل نحتاج العلاج دون أن نهمش الآخر؟
 
بمعنى آخرهل نحن نعبر عن وجهات نظرنا  من خلال ما نراة في دواخلنا أو في واقعناالأليم..؟ 

وَحقيقة لا أفهم لماذا نتأذى  من حقيقتنا حين نكتشف أخطأ أنفسنا وَنحن في أمس الحاجة في التعامل مع ذاتنا بـ كل مصداقية قبل إنتقادذات الغير أو "الترصد لها"..!

يتبادر الى ذهني سؤالاً هل ذواتنا غامضه عن فهم حقيقتها دون مساعدة الآخرين؟

مودتي لا تنتهي(ff)
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><font color="Black">بعضنا يعشق في تأنيب الغير وَلا يجد متسع من الوقت في تهذيب ذاته وَعلاجها من مرض &quot;المتابعه وَالتصيد أو لنقل الترصد لهم&quot;<br />
لاأعلم ماهي الاسباب التي دعت الطرف الآخر يتابع وَ يجتهد في كل أخطاء الغير بقصد أو بدون قصد ..!<br />
وَهل نحتاج العلاج دون أن نهمش الآخر؟<br />
 <br />
بمعنى آخرهل نحن نعبر عن وجهات نظرنا  من خلال ما نراة في دواخلنا أو في واقعناالأليم..؟ <br />
<br />
وَحقيقة لا أفهم لماذا نتأذى  من حقيقتنا حين نكتشف أخطأ أنفسنا وَنحن في أمس الحاجة في التعامل مع ذاتنا بـ كل مصداقية قبل إنتقادذات الغير أو &quot;الترصد لها&quot;..!<br />
<br />
يتبادر الى ذهني سؤالاً هل ذواتنا غامضه عن فهم حقيقتها دون مساعدة الآخرين؟<br />
<br />
مودتي لا تنتهي(ff)</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الشيخ سقراط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=9</guid>
		</item>
		<item>
			<title>في التخيل..!!</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=8</link>
			<pubDate>Mon, 17 Dec 2007 19:45:18 GMT</pubDate>
			<description>عندما أتخيلكِ أشعر بدفئ في كياني
وَلكن عندما أتخيل أنكِ تتخيليني
تكون روحي تَتبعثر وَتريد أنثى
قاسية بـ حنان
تصرخ معي صرخة الحياة
.
.
.
.
سـَ أنتظر تخيلاتك الجميلة 
وَحينها سـ أرقص مع كل نغمة من حرارة أنفاسكِ
.
.
كوني جميلة أجمل مما تخيلتكِ
حتى أكون بكِ مهتدي
ليبقى قلبك في نور
وَإليكِ اهتدي
.
.
قلت لا شي أكثر من فضيلة قلبكِ
وَعبقرية عقلكِ
.
.
.
خربشه قديمة (ff)
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="Red"><font size="4">عندما أتخيلكِ أشعر بدفئ في كياني<br />
وَلكن عندما أتخيل أنكِ تتخيليني<br />
تكون روحي تَتبعثر وَتريد أنثى<br />
قاسية بـ حنان<br />
تصرخ معي صرخة الحياة<br />
.<br />
.<br />
.<br />
.<br />
سـَ أنتظر تخيلاتك الجميلة <br />
وَحينها سـ أرقص مع كل نغمة من حرارة أنفاسكِ<br />
.<br />
.<br />
كوني جميلة أجمل مما تخيلتكِ<br />
حتى أكون بكِ مهتدي<br />
ليبقى قلبك في نور<br />
وَإليكِ اهتدي<br />
.<br />
.<br />
قلت لا شي أكثر من فضيلة قلبكِ<br />
وَعبقرية عقلكِ<br />
.<br />
.<br />
.<br />
خربشه قديمة (ff)</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الشيخ سقراط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=8</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الافكار من صنع الإنسان ليس من صنع الله..!!</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=7</link>
			<pubDate>Mon, 17 Dec 2007 19:31:56 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[(أفلا يتفكرون..)
ترك الله "حرية" الفكر للإنسان "ذكرأمّ أُنثى" .. من هُنا الإنسان يصنع الاشياء التي تساعدة في تنشيط عقله .. وَأيضاً يصنع الإنسان مسيرته في إختيار أصدقائة ,
بل وَيحدد هدفه في الحياة من خلال فكره وَمدى تأثيرها على مُحيطه .
..
فـ الافكار المبنيه على الفهم هي التي تقود الإنسان الى "صنع" أهدافه... بمعنى المستوى الحقيقي "للفكرة" أياً كانت هذه الفكره مهجوره أو مجهوله المهم أخلاق "الافكار" التي يصنعها الإنسان يوماً بعد يوم..]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>(أفلا يتفكرون..)<br />
ترك الله &quot;حرية&quot; الفكر للإنسان &quot;ذكرأمّ أُنثى&quot; .. من هُنا الإنسان يصنع الاشياء التي تساعدة في تنشيط عقله .. وَأيضاً يصنع الإنسان مسيرته في إختيار أصدقائة ,<br />
بل وَيحدد هدفه في الحياة من خلال فكره وَمدى تأثيرها على مُحيطه .<br />
..<br />
فـ الافكار المبنيه على الفهم هي التي تقود الإنسان الى &quot;صنع&quot; أهدافه... بمعنى المستوى الحقيقي &quot;للفكرة&quot; أياً كانت هذه الفكره مهجوره أو مجهوله المهم أخلاق &quot;الافكار&quot; التي يصنعها الإنسان يوماً بعد يوم..</div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>الشيخ سقراط</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=7</guid>
		</item>
		<item>
			<title>:::::::::: الاسْتِهلاَلُ ::::::::::</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=6</link>
			<pubDate>Wed, 05 Dec 2007 22:36:09 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/bb33750bb3.gif 

صورة: http://www.atiaf.com/vb/uploaded/14454_1192525753.gif 

صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/bb33750bb3.gif </description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:100%;background-color:black;"><tr><td style="filter:;"><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><font color="black"><div align="center"><img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/bb33750bb3.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.atiaf.com/vb/uploaded/14454_1192525753.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/bb33750bb3.gif" border="0" alt="" /></div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ظـِلال الأنوثـة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=6</guid>
		</item>
		<item>
			<title>:::::::::: الإهدَاءُ ::::::::::</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=5</link>
			<pubDate>Wed, 05 Dec 2007 22:31:10 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/3003f94521.gif 
صورة: http://www.atiaf.com/vb/uploaded/14454_1192525294.gif 

صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/3c55bbc93f.gif </description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:100%;background-color:black;"><tr><td style="filter:;"><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><font color="black"><div align="center"><img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/3003f94521.gif" border="0" alt="" /><br />
<img src="http://www.atiaf.com/vb/uploaded/14454_1192525294.gif" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/3c55bbc93f.gif" border="0" alt="" /></div></font></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ظـِلال الأنوثـة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=5</guid>
		</item>
		<item>
			<title>:::::::::: الغِلافُ ::::::::::</title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=4</link>
			<pubDate>Wed, 05 Dec 2007 22:24:58 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://www.atiaf.com/vb/uploaded/14454_1192524127.gif </description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><img src="http://www.atiaf.com/vb/uploaded/14454_1192524127.gif" border="0" alt="" /></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ظـِلال الأنوثـة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=4</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[\\&#9617;&#9618;&#9619;&#9608;&#9644;&#9829; نِدَاءَاتُ رُوح ٍ وَجِلَة &#9829;&#9644;&#9608;&#9619;&#9618;&#9617;//]]></title>
			<link>http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=3</link>
			<pubDate>Thu, 15 Nov 2007 03:17:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[
صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/d7b07ac755.gif 
WIDTH=1 HEIGHT=1
:
:
:
:
صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/816f983716.gif 
[color=FAE29E]عَلَّمْتَنِي  ..
أيُّ مِسْكٍ أُضَوّعُ مِنْ جَسَدِ أقْلاَمِي
وَبـ أيِّ لوْنٍ أُلوّنُ شِفَاهَ أحْرُفِي
وَتَحْتَ أيِّ ضَوْءٍ أُحْيِي ظِلَّ أبْجَدِيَتي
عَلَّمْتَنِي  ..
كَيْفَ أُصَيّرُ السَّمَاءَ صُحُفَاً لأَسْطُرِي
و كَيْفَ أجْعَلُ مِنْ قَطْرِهَا مِدَادَاً لِكَلِمَاتِي
و كَيْفَ أُنَظِّمُ مِنْ بَرَدِها عِقْدَاً لِدَفَاتِري
عَلَّمْتَنِي  ..
أنْ أعْلوَ بِهَامَتِي حَدَّ التَّرَاشُقِ مَعَ النُّجُومْ
وَأُثَبِّتُ أقْدَامِي عَلَى أكْتَافِ الغُيُومْ
وَأنْ أسْحَقَ مِنْ دَاخِلِي كُلَّ أشْوَاكِ  الهُمُومْ
عَلَّمْتَنِي  ..
أنَّهُ مَعَكَ سَيْكُونُ لِلعَزْفِ صَدَاه
فِيْكَ سَيَطِيْبُ لِلعِشْقِ سُكّْنَاه
وَبِكَ سَيُصْبِحُ  لِلأُفِقِ مَدَاه
صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/30043e2eee.gif 
ولَكِنَّكَ حَبِيِبي ..
رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي  .. 
كَيْفَ أكْتُبُ بِقَلَمٍ مَكْسُورْ
وَجَفَافٍ يَمْتَدًّ عَلَى السُّطُورْ
وَبنَانٍ مُمَزَّقٍ مَبْتُورْ
رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي   .. 
كَيْفَ أرْتُقُ شُقوُقَ الذُّلِ فِي عِزَّتِي
وَأَغِيضُ فَيْضَاً مِنْ مَدَامِعِ مُقْلَتِي
وَأتَقيَّأُ أنْفَاسَكَ التي امْتَلأَتْ بِهَا رِئَتِي
رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي   .. 
أيْنَ أدْفُنُ رَأسِي وَقَدْ فَقدْتُ صَدْرَكَ 
بِمَاذَا أُضِيءُ غَيَاهِبي وَقَدْ انْطَفأَ نُوْرَكَ
كَيْفَ أحْيَا حَيَاتِي وَقَدْ زَالَ سِحْرَكَ
رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي   .. 
طَرِيقَةٌ أتَوَكَّأُ بِهَا عَلى عَصَا نِسْيَانِي
أُسْلوُبٌ أُهَدْئُ  بِه رَعْشَةَ كِيَانِي
نَهْجٌ أطْرُدُ بِه سِرْبَ أحْزَانِي
صورة: http://www.msa7a.net/pic/uploads/8955cc6c46.gif 
يَا رَجُلاً ..
عَاشَ حَيَاتَهُ بِحَرَارَةِ أنْفَاسِي
لنْ تَحْتَمِلَ فِرَاقِي
فَذِكْرَيَاتِي تَزْدَحِمُ فِي ذَاكِرَتِك
وَآثَارِي تَتزَاحَمُ فَوْقَ شِفاتِك
سَتَعوُدُ
سَتَعوُدُ
سَتَعوُدُ
مُتَعَثَّرَاً ..  بِشَوْقِكَ
مُتَزَمِّلاً ..  بِوَلَهِكَ
وَمُتَدَثَّرَاً .. بِشَغَفِكَ
فَمِثْلِي امْرَأة ٌ
تَتوَارَى خَلْفَ وُجوُهِ الأطْفَالِ
تَسْكُنهَا رُوحٌ مُتْرَعَةٌ بِالجَمَالِ
وَتَقْطُنهَا نَفْسٌ مُشْبَعَةٌ بِالدَّلالِ
لاَ تُنْسَى
لاَ تُنْسَى
لاَ تُنْسَى
كمَا
تُنْسَى الظِّلاَل
فِي أوْقَاتِ الزَّوَال .. ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="CENTER"><table style="width:100%;background-color:black;"><tr><td style="filter:;"><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><br />
<img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/d7b07ac755.gif" border="0" alt="" /><br />
<EMBED src="http://www.geocities.com/prseil/koko.swf" quality=high loop=true menu=false WIDTH=1 HEIGHT=1 TYPE="application/x-shockwave-flash"</EMBED><br />
:<br />
:<br />
:<br />
:<br />
<font color="black"><div align="center"><div align="right"><img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/816f983716.gif" border="0" alt="" /></div><br />
<font size="5"><font face="Farsi Simple Bold">[color=FAE29E<div align="right">]<font color="#C6CCD6">عَلَّمْتَنِي</font>  <font color="#FAE29E">..<br />
أيُّ مِسْكٍ أُضَوّعُ مِنْ جَسَدِ أقْلاَمِي<br />
وَبـ أيِّ لوْنٍ أُلوّنُ شِفَاهَ أحْرُفِي<br />
وَتَحْتَ أيِّ ضَوْءٍ أُحْيِي ظِلَّ أبْجَدِيَتي<br />
<font color="#C6CCD6">عَلَّمْتَنِي</font>  ..<br />
كَيْفَ أُصَيّرُ السَّمَاءَ صُحُفَاً لأَسْطُرِي<br />
و كَيْفَ أجْعَلُ مِنْ قَطْرِهَا مِدَادَاً لِكَلِمَاتِي<br />
و كَيْفَ أُنَظِّمُ مِنْ بَرَدِها عِقْدَاً لِدَفَاتِري<br />
<font color="#C6CCD6">عَلَّمْتَنِي</font>  ..<br />
أنْ أعْلوَ بِهَامَتِي حَدَّ التَّرَاشُقِ مَعَ النُّجُومْ<br />
وَأُثَبِّتُ أقْدَامِي عَلَى أكْتَافِ الغُيُومْ<br />
وَأنْ أسْحَقَ مِنْ دَاخِلِي كُلَّ أشْوَاكِ  الهُمُومْ<br />
<font color="#C6CCD6">عَلَّمْتَنِي</font>  ..<br />
أنَّهُ مَعَكَ سَيْكُونُ لِلعَزْفِ صَدَاه<br />
فِيْكَ سَيَطِيْبُ لِلعِشْقِ سُكّْنَاه<br />
وَبِكَ سَيُصْبِحُ  لِلأُفِقِ مَدَاه</font></div><br />
<div align="left"><img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/30043e2eee.gif" border="0" alt="" /></div><br />
<font color="#487842"><div align="left"><font color="#A8A868">ولَكِنَّكَ حَبِيِبي</font> ..<br />
<font color="#C1502F">رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي</font>  .. <br />
كَيْفَ أكْتُبُ بِقَلَمٍ مَكْسُورْ<br />
وَجَفَافٍ يَمْتَدًّ عَلَى السُّطُورْ<br />
وَبنَانٍ مُمَزَّقٍ مَبْتُورْ<br />
<font color="#C1502F">رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي</font>   .. <br />
كَيْفَ أرْتُقُ شُقوُقَ الذُّلِ فِي عِزَّتِي<br />
وَأَغِيضُ فَيْضَاً مِنْ مَدَامِعِ مُقْلَتِي<br />
وَأتَقيَّأُ أنْفَاسَكَ التي امْتَلأَتْ بِهَا رِئَتِي<br />
<font color="#C1502F">رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي</font>   .. <br />
أيْنَ أدْفُنُ رَأسِي وَقَدْ فَقدْتُ صَدْرَكَ <br />
بِمَاذَا أُضِيءُ غَيَاهِبي وَقَدْ انْطَفأَ نُوْرَكَ<br />
كَيْفَ أحْيَا حَيَاتِي وَقَدْ زَالَ سِحْرَكَ<br />
<font color="#C1502F">رَحَلتَ وَمَا عَلَّمْتَنِي</font>   .. <br />
طَرِيقَةٌ أتَوَكَّأُ بِهَا عَلى عَصَا نِسْيَانِي<br />
أُسْلوُبٌ أُهَدْئُ  بِه رَعْشَةَ كِيَانِي<br />
نَهْجٌ أطْرُدُ بِه سِرْبَ أحْزَانِي</div></font><br />
<div align="center"><img src="http://www.msa7a.net/pic/uploads/8955cc6c46.gif" border="0" alt="" /><br />
<font color="#DA89AD">يَا رَجُلاً ..<br />
عَاشَ حَيَاتَهُ بِحَرَارَةِ <font color="#ECE4E4">أنْفَاسِي</font><br />
لنْ تَحْتَمِلَ فِرَاقِي<br />
فَذِكْرَيَاتِي تَزْدَحِمُ فِي ذَاكِرَتِك<br />
وَآثَارِي تَتزَاحَمُ فَوْقَ <font color="#ECE4E4">شِفاتِك</font><br />
سَتَعوُدُ<br />
سَتَعوُدُ<br />
سَتَعوُدُ<br />
مُتَعَثَّرَاً ..  بِشَوْقِكَ<br />
مُتَزَمِّلاً ..  بِوَلَهِكَ<br />
وَمُتَدَثَّرَاً .. بِشَغَفِكَ<br />
فَمِثْلِي امْرَأة ٌ<br />
تَتوَارَى خَلْفَ وُجوُهِ الأطْفَالِ<br />
تَسْكُنهَا رُوحٌ مُتْرَعَةٌ بِالجَمَالِ<br />
وَتَقْطُنهَا نَفْسٌ مُشْبَعَةٌ بِالدَّلالِ<br />
لاَ تُنْسَى<br />
لاَ تُنْسَى<br />
لاَ تُنْسَى<br />
كمَا<br />
تُنْسَى <font color="#ECE4E4">الظِّلاَل</font><br />
فِي أوْقَاتِ الزَّوَال ..</font> </div></font></font></div></font><div align="center"><br />
<br />
</div></font></font></td></tr></table></div></div>

]]></content:encoded>
			<dc:creator>ظـِلال الأنوثـة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.atiaf.com/vb/blog.php?b=3</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
