عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2004, 09:18   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الزهرة المثمرة
 
الصورة الرمزية الزهرة المثمرة





الزهرة المثمرة غير متواجد حالياً

الزهرة المثمرة is on a distinguished road

هاهو ضيفنا أقبل فلتمسك النجوم أنفاسها !!





سَــأكْفُرُ بـ ( الآهِ )
وأعْتَنِقُ ( الإنْتِقـــَــام )
هَذا مَذْهَبِي
مُذْ هَبَّ بِي طَيْفُ الخَدِيعَة
وسَحَقْتِ كُلَّ آمِالِي بِـحُبِّك
بـِ رَبِّكِ .. هَل انْتَصَرْتِ ؟
هَل مَارَسْتِ الحُبَّ كَمَا تُرِيدِين ..؟
كَذَبْتِ عَلَيّ باِلأَقَاويْل
تَلَوتِ عَلَيَّ بِـ فّمٍ عَنْجَهِيٍّ تَرَاتِيْل الغِشّ
اجَدْتِ لُغَةَ الكَذِبْ
إيجَابِيَّةٌ مُخَطَّطَاتُك
هَا أنا بِسَبَبِكِ أَعْتَنِقُ الـ ( آه )
مَجْـ؟ـهُـ؟ـولٌ كُنْتُ لأَجْلِك
ولَم يَبْقَى مِنِّي سِوَى ( مَجْـ؟ـهُـ؟ )
وَ ( ـوَلّ ) زَمَانِي وكِبْرِيَائِي
أحْسَنْتِ جِدّاً يا مُرْهِقَة
أيُّ رُوحٍ قَبْلَ رُوحِي تَرَكْتِيهَا مُزْهَقَة ..؟
يَا ابْنَةَ ( القَلْب )
تَهَشَّمَتْ بَرَاءتِي خَلْفَ قُضْبَانِك
وتَمَرْجَحَتْ كُلُّ ابْتِسَامَاتِك
وتَأَرْجَحَتْ كُلُّ كَلِمَاتِكِ الفَاتِنَة فِي مُخَيِّلَتِي
حَتَّى وَقَعَ ( اليَأْسُ ) فِي ( الرَأْس )
حَشَدْتُ لَكِ كُلَّ جُنُودِ وفُرْسَانِ ذَاكِرَتِي وقَلْبِي
وهَزَمْتِنِي بِـ رُمْحٍ أَصَابَ هَدَفَه
فأَرْدَانِي ( فَــتِيلاً ) اشْتَعَلْتُ بِه
رَمَاداً .. تَذْرُونِي الرِّيَاحُ الَى الـ ـلاَ بِدَايَة
رَذَاذاً مِن بَقَايَا إنْسَانٍ كَتَبَ النِّهَايَة
لا نِهَايَة ... لا نِهَايِة



أما بعد
شاعر ينساب كجدول بين الحصى الداكنة
تبحث عنه بين الظلال
فيهدل الحمام
شاعر تمرد وتوحد
عانى وتألم وتألق
تسمع صوته ساخرا
يعتنق الإنتقام
قريبا منك لتجف عى شفتيه الألحان
وتبقى لحنا شاردا
ونفسا محترقة
تتوق لآمال غير محققة
وذاتا لا هثة نحو المجهول



أُبَارِكُ لَكِ الشُّرُوخَ والإِنْكِسَار
وأُبَارِكُ لـِ قَلْبِيَ الشُّمُوخَ والإِنْتِصَار
هَكَذا هِيَ ( دَورَة الحَيَاة )
لا (عَرَبِيٌّ) ولا (إفْرَنْجِيٌّ) يَسْتَطِيعُ فَكَّ طَلاسِمِها
مَنْ يَنْتَصِرْ .. يَحْتَضِر
ومَنْ يَنْكَسِر .. يَفْتَخِر
أنْتِ انْتَصَرْتِ .. فـَ تَرَقّبِي احْتِضَارَكِ
وانَا انْكَسَرْت .. أَسْعِد أيُّهَا القَلْبُ بافْتِخَارِك
تَرَقـَّـبِي .. العَرْضَ الجَدِيْد
وتَوَثَّـبِي .. عُمْرُ الصِّدْقِ مَدِيْد
هَـ أنَا .. أرَأَيْتِنِيِ وَبَيْنَ كَلِمَات ..؟
أرَأيْتِ صَاحِبَ الصُّورَةِ التِّي تَسْكُنُ أَسْفَلَ أَحْرُفِي هَذِه ..؟
يَمْتَطِي صَهْوَة الضَّعْفِ ( الإِنْسِيّ ) إلَى الـ ـلاّضَعْف
هـَـ هُوَ قَادِمٌ بَعْدَ أنِ اعْتَنَقَ الـ ( الإِنْتِقَام )
وكـــَـــــــفَر بالـ ( آآآآآآآآه )




شاعرنايقدم لنا عمارة من الحروف
غير محدودة الطبقات في كل منها سيمفونية صاخبة
أحيانا تسمعها خافتة وأحيانا يعلوها الضجيج


(( عــلى رق .. !! ))
\
دُمْ
تَك
دُم
تَك
صَوْتُ خُطُوَاتِهَا رِقٌّ عَزَفَ لِيَ أَرْوَعَ المَقْطٌوعَات
عَايَشْتُ الجَوَّ صَافِيَاً أَحْلُمُ بِـ سَمَاعِ ذَلِك الرَّقْ
دَائِمَاً يُطْرِبُنِي بِـ قُدُومِهَا
دُم
تَك
دُم
تَك
صَوْتُ خُطُوَاتِهَا وَهِيَ تُوَدِّعُنِي
وَتَقُول لِي : مَعَ الأَسَفِ لَنْ تَسْمَعَ ذَلِكَ الرِّقِّ مَاحَيِيتْ
فَـ اسْتَبْشِر .. وَأَغْلِقْ أُذُنَيْك
فَـ القَانُونُ قَادِمٌ كَيْ يُسْمِعَكَ مَقَامَاتِ الفِرَاق
والنَّايُ أَتَى كَي تَبْكِي عَلَى فِرَاقِي
مَا أَقْسَاكِ .. وَمَا أَقْسَاهُ مِنْ رِقّ

وحين يحاور نفسه
مستوحيا حينا
ومستنجدا حينا آخر
فتسمو شاعريته
في كل موقف عصيب
ليتصاعد الضجيج
حتى يصل لحشرجة الموت
ويختفي الحلم الكبير
كعادة شاعرنا الذي يطمح في مستحيل
وهاهو هنا يودع ذااته التعيسة


(( وداعية مباركة ياتعيس ))
\
هُنَاكَ .. خَلْفَ حَشْرَجَةِ القَمَر
تَسْكُنُ مَحْبُوبَتِي
بَلَغْتُ العِشْرِينِيّات
والثَلاثِينيَّات .. و الأرْبَعينِيَّات
ولَمْ أَجِدْهَا تَقْتَرِبْ شِبْرَاً مِنِّي
وحِينَمَا بَلَغْتُ السِّتينِيَّات
واحْدَودَبَ ظَهْرَي ..
وتَقَزَّمَ شَكْلِي .. أَتَتْ
مَسَكَتْ ذِرَاعِي
وقَادَتْنِي إلَى فِرَاشِهَا ( المَوْتْ )
قَائِلَةً :
( وِدَاعِيَّة مْبَارْكَة ياتَعِيس )

ودعتك هي ياشاعرنا
واستقبلناك نحن
فلتمسك النجوم أنفاسها
وليغرق القمر في صمت عميق
فهانحن نستقبل شاعرنا




ربما حان الآوان لكي نكشف عن المجهول
وعن ضيفنا الذي أنتظرناه طويلا
ليحلو به اللقااء
شاعرنا مهندس للكلمة قبل أن يكون مهندسا للشبكة
بداياته كانت كشاعر نبطي تميز فيه
راودته الفصحى عن نفسه فلبى النداء
يبلغ من العمر 24 عاما
بالرغم من حداثة السن
فأنه يملك لغة ثرية فيها شيء من السحر والشعر
تجعلنا نفاجأ به وبشاعريته المتألقة
وربما نثور ونعيد الكثير من المعادلات
التي يصعب فهمها مع ضيفنا

فلينكشف اللثام إذا

ضيفنا وشاعرنا هو

محمد بن رااشد

صاحب الحروف العبقرية

أهلا بك محمد بن رااشد ضيفا على وحي القلم
شرفتنا بقبولك الإستضافة وارجو أن تسعد بصحبتنا