عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2004, 05:43   رقم المشاركة : 1 (permalink)
رسول العربية






رسول العربية غير متواجد حالياً

رسول العربية is on a distinguished road

((( مبادرة... فلأبادر ألستُ عربياً ))) ؟!

[size=4.5]

مبادرة... فلأبادر ألستُ عربياً
هذه كلمة عُبث بحرمتها حتى لم تعد لها حُرمة ، والعرب والمسلمون هم المتهمون فهم في كل اجتماعٍ تأبطوها شراً أكل الأمة أكلاً ، وضيع لهم الأصل والفصل ... أغمض عينيك أيها التأريخ ...!!
نزلت هذه الكلمة إلى الشارع العربي ( واسع الصدر ) والذي ضُرب به الحلم
على أعدائه !! فأصبحت تجول بين فرادى الناس وزرافاتهم لتشكل ظاهرة صوتية تتغنج بها الحنجرة العربية والعربية فقط !!
إن العصا من هذه العصية .: لا تلد الحية إلا حية
لم يعد للكلام معنى ، والقلب معنّى قد التهمته الأحزان ، والأدران التي سرت فيه .. كثعبان يملأ السم فيه ...
لقد أحسن القادة العرب صفعاً وصنعاً لنا في تربيتهم الجادة !!
حين ينفض الاجتماع دائماً وأبرز صفة فيه : حسن الاستماع !!
حين تهافتوا على الذل كتهافت أعداء الأمة على قصعتهم !!
حين قدموا لنا نماذج من أطباق التواضع المذموم المشكلة الألوان !!
حين يجتمعون على طاولات مصطحبين معهم أوراق الهمة والهموم حتى إذا ما انتهوا منها جعلوها مفارش لطعامهم !!
فما إن ينتهوا حتى يتجشأوا بياناً له رائحة كريهة من سوء ما أكلوا !!
تلك المكاتب ، لا تسل كم كتبوا عليها على أنفسهم من مقالب ؟!!
بيان !! ما أشد نقضه لا سمه !!
هذه ملامحُ جسدٍ اخترمته وعود تضحك لها الرعود وأقوى منها العود ..!!
يستوردون المتردية والنطيحة ، ولا يصدرون إلا كل فضيحة ...!!

.
.

قالتها العربُ وصدَّقتها العربُ : نسمع جعجعة ولا نرى طحناً ...!

أسخرُ من نفسي ... نعم ... ألستُ عربياً ؟!
فلتكن الطرفة علي ... ألستُ عربياً ؟!
فلأكن مستهلكاً ودوداً لا يفكر في مزاحمة العالم بصناعاته ... ألستُ عربياً ؟!
فلأشجع أعدائي على اغتنامي بأغنامي .... ألستُ عربياً ؟!
فلأشرع لهم قاربي الصغير ليذهبوا به ... ألم أترك بوصلة ديني ...؟ !
فليتصرفوا ... ألستُ عربياً ...؟!
فلأكن مزبلةً للعالم ... ألستُ عربياً ..؟!!
إذا عُدّ فخرٌ بتجاهل كجهلٍ فاعلم أنني عربي ..!!
إذا فاحت الحنجرة بكراهةٍ وكريهةٍ فاعلم أنني عربي ..!!
أتنازل كل يومٍ عن مبدأ من مبادئي .. نعم .. إذا كان الشارع الغربي يريد ذلك !!
لأطربَ على تناغم الخصور ، وأتوسد أذرع الحرير ، وأستدير وأستدير حتى أسقط
مخموراً لا مأجوراً ...
لأطرب على نغم الرصاص الموجه نحو رؤوس دماء أخواننا في فلسطين وأفغان ...
لأطرب على قــُبـُـلات ومتبلات الأفلام ، وأغاني أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين ...
نرقعُ دنيانا يتمزيق ديننا .: فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعُ

ماتَ فينا كل حي ..
وإذ بها تصيحُ فينا الفطرةُ : أن ارجعوا .. ذاك مما ظاهره الرحمة وباطنه العذاب .. اسمعوا كلام عقلائهم .. ماذا وجدوا من تحرر ؟! ..
تلك الفطرةُ تحاول وتحاول (( استرجاع النظام )) الذي وضعه الله حيث :
( كل مولودٍ يُولد على الفطرة ... فأبواهُ يهودانه أو يمصرانه أو يمجسانه )
وغالباً ترجع مغلوبةً إذ لا يسمعها أحد مع انفجار الأصوات ، وضجيج الأكتاف والأرداف ...قائلةً :
لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياً .: ولكن لا حياةَ لمن تنادي
ولو ناراً نفختَ بها أضاءت .: ولكن أنتَ تنفخُ في رمادِ
عربٌ جربٌ لا يعدي إلا مثله وشكله ...!!
نكبةٌ جعلوها كـ( كبة ) يأكلون منها ما لذ وطاب ، ويدعون بأنهم أحباب ..

كم قالوا :
(( يا أمةً ضحكت من جهلها الأممُ )) !!

(( قال العربي للحمار : يا غبي ..
قال الحمار للعربي : يا عربي !!!! )) ( أحمد مطر ) .

وبعدُ :

فأعترف بأنني فشلتُ في السيطرة على قلمي الذي هاج كجمل له ثأر عند نفسه
لكنني ألستُ عربياً ... إذن حُقَّ لي بأن أجلد نفسي بأضعف الإيمان ... هذه الحروف !!
ولي حرية التصرف ، وكل شاةٍ معلقة برجلها ..

توقيع :

رحم الله سلفنا ومنهم من قال :
من أمير المؤمنين هارون الرشيد إلى نقفور ( لا سيد ولا بطيخة )
كلب الروم.. . وبدون تحية !! : (( الجواب ما ترى لا ما تسمع ))

ترقيع :
( إن لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ..
[/size]






التوقيع :
العربةُ الفارغةُ أكثر ضجيجاً وجلبةً من العربةِ الممتلئةِ
وهكذا رؤوسُ الناس ِ ... !!!
برناردشو