والأعجب منها قصة قرأتها في كتاب " المستظرف لكل فن مستطرف "..
سمكة تاتي الى الشاطىء وتفتح فمها لتخرج منها دوده ... وتنتظر السمكة بالقرب من الشاطىء حتى تعود الدوده وتدخل لفم السمكة ..
وتبحر السمكة ... سأل سيدنا سليمان تلك السمكة عن رحلتها تلك وما سبب قدومها للبر وعودتها مرة اخرى للبحر .. وعودتها للبحر للشاطىء مرة اخر ..
فقال .... هناك في البحر دودة عمياء تعيش فى جوف صخرة وانا كل يوم آتي الى الشاطىء وأخذ لها حبة رز طعام لها وثم اعود الى الشاطىء ..
فسبحان الذي لا ينسى خلقه مهما صغر حجمه .. واينما كان ارضه ..
شكرا يا الشقردي .... ولا اقول سوى سبحان الله.