بإعتقادي المشكلة أوسع مما حصرت به
والحل يبقى في إنتهاج ((النظام كاسلوب حياة))
وقتها ستختفي هذه الممارسات وشبيهاتها
من المنزل والمدرسة والمسجد يبدأ التغيير
بدأنا ( وبخجل)و (بطئ)
فقط نحتاج تسريع الوتيرة
أما النتائج فلن تظهر قبل جيلين على الأقل..
مرحباً بك الصارم ..ننتظر طرحك دائماً فقلمك يوحي بمقدم كاتب مميز
دمت بخير