غاليتي الأميرة
بعد الحرب العالمية الأولى كانت عينا فرنسا على سوريا..وأمرت الجنرال غورو بالزحف عليها من لبنان..وكادت القوى السياسية في دمشق أن ترفع الرايات البيض لولا أن وقف قائد الجيش السوري في ذلك الوقت ((الشهيد يوسف العظمة)) وقفته الشهيرة التي أظهر فيها أمام الخائفين أن الأمر ليس في قوة فرنسا ولا في ضعف سوريا..ولا هو في هذا الخلل في توازن القوى بين الجيشين السوري والفرنسي...وإنما يتعلق الأمر بسوريا الوطن التي لا يمكن أن تسجّل على نفسها أمام التاريخ بأنها استسلمت أمام القوة الغازية ....فكانت معركة ميسلون الشهيرة ..التي هي إحدى محطات التاريخ المعاصر المشرقة بفخر واعتزاز.
غاليتي
إن النهار ليس صنيعة الضوء..بل هو صنيعة الإرادة.
لقد حملتِ عجز ذواتنا الى السطور...ونثرتِ حروفك على سفوح الوجع بإبداع قلّ مثيله.
يشرّفني أن أترك توقيعي هنا.
دمتِ نقية.