لم أستغرب من ذلك
كيف لا
وهو صاحب العطاء بلا حدود
خاصة أنه بخيوط من قصب مزركش
خيوط من أشعة شمس ذهبية
قدمها لهنّ
لهن ّ
من أنجبن الرجال
وربين الرجال
وسهرن من أجل أن يصبحن من أعظم الرجال
ولولاهن ّ
لما أتى الرجال
لهن ّ
من آثرن على أنفسهن
من أجل " حفظ مكانة من أخذه الله منهن "
لهن ّ
من رغم كل شيئ
أشعر أن أصابع الاتهام " عليهن "
من انزوين " يزاويتهنّ"
كيف لا
ولقبهنّ " المطلقة "
وما أصعب هذا اللقب
في عالمنا " العربي ّ"
العطاء بن الشمس
كن ْ كما أنت
وابق َ كما أنت
معطاءْ ..معطاءْ
ومن الشمس
سأصوغ .. وردة " ذهبية "
تختلف عن باقي ورود البساتين
لنـُبلك
ولـ ... " رهف انسانيتك "
فلتقبلها مني
اليوم
وفي كل يوم
لفتة انسانية " يستحق صاحبها كل التقدير "
تقديري وانحناء عروقي الباكية
للعطاء بن الشمس
تحية