سيدي الحاج ..رسول العربية
أهلاْ بك وألف سهلا .. هنا معنا في الفكرية
كلٌّ يغني على ليلاه
عدوت سريعا لأرى
ماهمّ " ليلى وليلاه "
في زمن ٍ أصبح الهمّ بحد ذاته " همٌّ عليه "
همومٌ هموم
تـُحمل على الكتف ٍ " رغم العبء "
ووجه ٌ شاحب
وتجاعيد ثكلى صفراء
تـُبكي القلب قبل العين
" فقط .. منذ الوهلة الأولى "
وان سألت عن حاله
فيتذمر ويقول .." عايش من قلة الموت "
يــاإلهي ..ولـِم َ ذلك يا أخي
فيجيب بتذمر أقوى .. " همومي كبلتني .. "
فيجاوبه الآخر .. "همـّك ولا همـّي .. "
" يا أخي اللي يشوف همّ غيره يهون عليه همـّه "
وتصبح " الجلسة " جلسة هموم ونجوى
تحتاج لاستشاري أمراض نفسية وسيكولوجية
علـّه يشخص حالة الأول من الثاني من الآخر
وهلـمّ جرااااااا
رسول العربية
لامستَ همـّي ..بما تفضلت به هنا
أو َ تعلم ذلك
صدقاْ والله
ياسيدي
لكل منا همومه ومشاكله
ألسنا بشر
ألسنا نملك ولو ذرة من " الانسانية "
والدنيا " تأخذنا وتعود بنا من جديد "
وكل منا يرى همـّه الهمّ الكبير
والوحيد
والفريد
الذي ليس له حل ولا دواء ..
صدقتَ القول سيدي
كلٌّ يـُغني على ليلاه
وكلّ منهم انفرد بهمـّه
ولو أنه "من أتفه مايكون "
جئت لنا بأمثلة حية .. لما تعيشه أمتنا
العربية
والاسلامية
فماذا ننتظر من أمة
جعلت همها الأول والأخير
" الطبل والزمر والرقص والفقش "
ماذا ننتظر من أمة ٍ
استغنت عن تقوى الله
واستبدلته " بالرذيلة "
المرئية والسمعية
وفي شوارع مدينة كلٍّ منا
وفي مبدأ كل واحد ٍ منا
ماذا ننتظر من أمة
أهانت نفسها بنفسها
فكان عقاب الله عليها
بهذا وذاك
والله يستر من الأعظم
وماذا أقول انا
حينما قرأتَ لنا
ماقرأته لورقة أحد " طلابك "
وكأنه " قرأ ما بداخلي "
وحرره على تلك الورقة
ما قيمة الدنيا يا سيدي
والدنيا فانية
والموت من كل واحد منا قريبٌ قريب
أظن يا سيدي من رأى الموت بعينه
وعايشه تماما
ان أمسكته ورقة
سيكتب مثلما كتب هذا الطالب
أسأل الله ان يتقبلها منه
ومنا
ويرحمنا برحمته
ويجعل همـّنا الأكبر
حسن تقواه وعبادته
ولقياه على الإيمان
رسول العربية
طرحٌ لامس شغاف وجداننا
وجعلنا نعيد التفكير من جديد
في أكبر " أتفه " همومنا
بارك الله بك
تقدير واحترام كبير