فعلا ...موضوع جميل
وتذكرة تستحق الوقوف عندها وتأملها ..
بصراحة يا أخ ابراهيم عندما قرأت عنوان المشاركة تبادر الى ذهني موضوع مختلف تماما عن الذي كتبته وعندما قرأت ما تفضلت بكتابته أعجبني كثيرا ...
تذكرة تدل على فهم للواقع ولطبيعة المعاصي التي تطورت بتطور التكنولوجيا ...لا حول ولا قوة الا بالله
اسمح لي هنا اخ ابراهيم أن ألمح باختصار الى معنى تبادر الى ذهني عندما قلت : بشرى لكم لقد عصيت ..
أحيانا تكون المعصية نعمة ..هل تعلم متى؟؟
عندما تعقب هذه المعصية دموع ذل وانكسار بين يدي الله العلي الجبار ..
طبعا لا اقصد الذنوب العظيمة او الاصرار على المعاصي ولكن اقصد المعاصي الصغيرة التي قد لا ينجو منها مسلم وهنا يعجبني قول لا اذكر قائله ...بما معنى القول أن المعصية التي تورث ذلا وانكسار اخير من طاعة تورث استكبارا ..
وقد قال ربنا عز وجل في وصف المؤمنين :
(( والذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم .. ))
طبعا أنا لا ابرر المعاصي او اشجع عليها ولكن أحببت أن أتأمل معكم جمال ديننا وسعة رحمة ربنا ...
حتى وإن عصينا ...يمكن أن نعود ونذوق حلاوة الايمان وحلاوة التوبة
نسأل الله أن يبعدنا عن المعاصي ويعيننا على دعوة غيرنا الى الحق
اسفة على الاطالة
تحياتي