عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-2003, 04:14   رقم المشاركة : 1 (permalink)
رأس القمة
 
الصورة الرمزية رأس القمة






رأس القمة غير متواجد حالياً

رأس القمة

الآيات الشيطانية و الحرب القادمة

يا ترى ما هو موقف إيران من الحرب القادمة حقيقة .... هل هو من الباطن كما هو من الظاهر ؟؟ ظاهريا هو ضد الإرهاب حسب ما اعلنت من قبل و لكن يا ترى هل توافق على إزاحة صدام و حزبه الحاكم من السلطة ؟؟؟

هل حقيقة تؤيد قيام سلطة شيعية بالجنوب ؟؟؟
المنطق يقول نعم و بالفم المليان ..... ولكن لننظر للمسئلة من زاوية أخرى !!!

بإعتقادي الشخصي و الذي قد يكون مفاجيء للغالبية هو العكس .... نعم العكس
فإيران من مصلحتها دعم حزب البعث و صدام و بكل قوة و عدم قيام سلطة شيعية بالجنوب نهائيا .... قد يقول البعض منكم هل إستخف رأس القمة ليقول هذا الكلام ....

لا لم أستخف .... ولكن إيران حاليا و خاصة الملالي و السادة ذوي البشوت السوداء أصبحوا في مكانة المرجع العلمي و الروحي للمذهب الشيعي في كل أرجاء العالم .... فالآيات الشيطانية (كما أسماهم أحد الكتاب) صاروا زعماء المذهب الشيعي و مدينة ( قم ) بالذات هي المركز الرئيسي لمن يطلب التشيع و الدراسة الدينية ليتخرج و يصبح أحد الملالي ..... لهذا صارت كلمتهم نافذه على جميع الشيعة بالعالم حاليا ...

ولكن ماذا لو ذهب حزب البعث و انتصرت امريكا بالحرب و سيطر الشيعة على الجنوب .... فسيرتفع سهم السادة في كربلاء و النجف الى السماء في نظر الشيعة كالصاروخ .... و سيصبحون هم أصحاب المرجع الرئيسي نظرا لقدسية هاتين المدينتين لديهم .... بل حتى شيعة إيران بإعتقادي سيتركون (قم) بعد الآن و سيحجون أفواجا أفواجا بكل سهولة و مرونة لكربلاء و النجف ..... و ستصبح الكلمة المسموعة و دار الفتوى الشيعية لملالي هاتين المدينتين و سيحترق كرت الملالي الإيرانيين و لن يعيرهم أحد من الشيعة بعد ذلك .....

و شيئا فشيئا .... سيتحول ميزان السيطرة و القوة الشيعية للملالي الجدد و هذا لن يرضاه و لن يسمح له ملالي إيران و خاصة بعد عقود من النفوذ العالمي على جميع الشيعة ..... فلن نتفاجيء لو أن إيران دخلت الحرب مع العراق ضد أمريكا مع دعم خارجي بشكل مفاجيء للجميع و خاصة معروف الحقد الإيراني القديم على الأمريكان حتى ولو أظهروا غير ذلك حاليا .... فمذهبهم يعتمد إعتمادا كليا على التقيى ....أو بمعنى آخر (النفاق)

صحيح أن إيران دخلت في حرب خاسرة بالنهاية مع حزب البعث لكنها إستفادت خلال عقدين من الزمان بأن هيمنت عالميا على شيعة العالم بعد أن سحبت البساط من كربلاء و النجف ووضعته في قم وجعلته بساطا فارسيا.... فبإعتقادي الشخصي أنها لن تعيد البساط مرة أخرى و خاصة بعد تذوق حلاوته و تجعله بساطا عربيا شيعيا







التوقيع :