إن حادثة مقتل وكيل أمارة الجوف الدكتور حمد بن عبد الرحمن الوردي صباح هذا اليوم يعد الحاثة الثانية في المنطقة ( الجوف ) بعد مقتل الشيخ السحيباني القاضي بالمحكمة
وكان الحادث
حين كان الدكتور خارجاً من منزله الساعة السابعة والنصف صباحا بسيارته الخاصة وقد نقل على إثر الحادث إلى مستشفى الأمير عبد الرحمن السديري، حيث فارق الحياة.
ويذكر أن الدكتور الوردي حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة الملك عبد العزيز، وهو متزوج وليس له أولاد، وقد كان يعمل في معهد الإدارة بالرياض في إدارة التخطيط، قبل أن يعين وكيلاً لإمارة الجوف. وقد عرف عنه التزامه بعمله وقدرته الفائقة بإحتواء المشاكل. ويجدر الذكر أن قتل الدكتور الوردي أثار الاستغراب إذ قتل بنفس الطريقة التي قتل بها منذ سبعة أشهر رئيس المحكمة المستعجلة في نفس المنطقة الشيخ عبد الرحمن السحيباني.
مصدر قناة الجزيرة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]