يا سيدي
هوّن عليك
هوّن عليك
من يعش في دنيا " الكلاب "
يرى الشيئ العـُجاب ْ "
ارجو أن تعذرني
ان أصبح كلامي بذيئا تلك الأيام
ولكن من حرقة تشتعل بي والله ْ
/
/
يا سيدي
قد قرأت تلك القصة
منذ زمن ٍ بعيد
وكم تأملت بها
كم أوجعتني والله
لايخاف الله من فعل فعلته ْ
لايخشى عذابه ْ
أتعلم
عندما أسمع مثل تلك القصص
التي تروي عصيان الأبناء لآبائهم
أزعل عليهم والله ْ
اتعلم لماذا
لأنهم فقدوا أهم شيئين في تلك الدنيا
فقدوا رضاء أبويهم ودعائهم
ومن ثم النتيحة
فقدوا رضاء الله عليهم
و امتلكوا
غضب رب العزة عما يصفون عليهم
في مرة من المرات
سمعت أن " بما معناه "
انّ من يمت احد والديه
وهو غضبان ُ عليه
لن يشم رائحة الجنة
وسينزل الله سخطه عليه في الحياة الدنيا
أعوذ بالله
ووقانا الله ذلك
" على كل بالنسبة لي .. قد توفوا أهلي ومشي الحال

"
وأحمد الله ان والدتي رحمة الله عليها
قد قالت لي قبل يومين من وفاتها
" الله يرضى عليك "
لانني كنت مشاغبة
فالحمدلله انها كانت راضيه عليّ تمام الرضا
/
/
نعود لموضوعنا
أتعلم
تلك القصة
جعلتني أن أطلب من الأحبة
النقاش
حول .. اهمال الأبناء لوالديهم
وفي بعض الأحيان
يذهبوا بهم إلى دار العجزة
" كي يخلصوا من همهم "
لاحول ولا قوة إلا بالله
فما رأي ثورة الحرية بذلك
:confused:
وفي جميع الأحوال
شكرا لك
ولتلك القصة المعبرة
وليعتبر الجميع
ولكن ملحوظة من بعد اذنك
لاتلعن ذاك الابن
له ُ الله يا سيدي
له ُ الله ْ
وشكرا لسعة صدرك
ارق تحية وتقدير