سندريلا
صباح الخير
ونأتي للكتابه على الجدران .. ولثقافة الجدران
أتذكر رواية أعجبتني كثيراً
لفتاه سعودية أرادت أن تصل لفلسطين
فأرسلت لمن هنا
ليكتب أٍمها وبالخط العريض
على أحد الجدران البارزة
وكأنها تريد أن تفعل شيء ولا تستطيع
سوى أن تصل ولو بأسمها
وآخر كتب الموت لأمريكا والثاني كتب أحبك يا ندى
وثالث كتب كل اللي يكتب على الحائط قليل أدب
وآخر كتب أحبك يا فلسطين
وآخر كتب يعيش نادي .....
وآخر كتب الأرض للبيع .. وهي مقبره
المهم يا سندريلا كل إناء بما فيه ينضحُ
وكل شخص لديه طاقه وكبت يريد أن يفجره
وكل شخص يسلك الطريقة التي من خلالها يستطيع
أن يتنفس ليعيش
ولنا أن نقيس على ذلك كل ما يكتب
ونعرف كيف يفكر الآخر
تحياتي لك