ألا يا أيها الزمن الغريبُ آلمتني بوقائعٍ تدمي تشيبُ
رخصت ديار المسلمين بفعلهم فمتى يبيع الحرُ عرضً هل يطيبُ
وعزيزُ قومٍ صار فينا ذليلهم وذليلهم مدت له الأنظار والترحيبُ
ما ساءني طغيانهم وعنادهم بـجهادنا طغـيانهم مـغـلوبُ
حتى متى وإلى متى يا أمتي ناديت لكن ليس فيكم من يجيبُ
************************************************** ****
ودمتم ســالمين """""