ستيفن إميرسون: هناك اتهامات يمكن أن تكون موجهة لشخص أو لآخر قبل ميفلد على سبيل المثال كل اتهام وكل لائحة اتهامات في أماكن من فلوريدا إلى غيرها إلى بابلوس كل هذه الاتهامات الموجهة للجماعات أو لأفراد في أماكن مختلفة حتى في سياتل لا أعتقد أن الجماعات الإسلامية تقول إن هذه الاتهامات ناتجة لجرائم أنا أقول لك احتجاجات ضد لوائح الاتهام إذا لم تكن مقنعة بالنسبة لميفلد الأمر في الواقع غاية في الصعوبة لأن الأمر ليس مرتبط فقط بما يتعلق ببصمات هناك حدود تقول إن معلومات متوافرة وليس فقط اعتقاله يعود لأنه مسلم هناك بصمات كانت تقول بذلك وكما قرأت في الصحف يمكن أن تكون هذا الأمر قد وقع قبل أن يعود ويعتنق الإسلام هذه هي الحالة المباحث الفدرالية الأميركية قد تكون أخطأت خطأ كبيرا هناك أخطاء ترتكب يوميا بحق أناس يرسَلوا إلى السجون وهناك أمور تعود في بحثها إلى الحامض النووي ثم يفرج عنهم بعد ذلك هناك أمور تُثبت أو لا تُثبت أن هذا مذنب أو هذا غير مذنب أعتقد أن السيد ميفلد يستحق أن نقدم له اعتذار ولكني لا أرى أن مسألة توجيه الاتهامات أو المحاكمات تعتمد على الوجه الديني أو الإرث الديني لشخصية أو لجماعة المسلمون دائما تحت ضغط ولكن يجب أن يُفهم أن الأمور مرتبطة بالتعامل هناك مسلمون في البوسنة وهناك مسلمون في أماكن أخرى وهناك من تم اتهامهم هناك من يتعامل مع الفلسطينيين مع الإسرائيليين مع مصر مع الأردن أعتقد أن في نهاية المطاف المسألة ليست فقط ضد المسلمين ولكنها بسبب جماعات إسلامية تقوم بأعمال قد تسئ بشكل كبير من الإسلام وتسبب هستريا للضحايا.
ظروف اعتقال ميفلد والإفراج عنه
حافظ المرازي: الحوار بالطبع متواصل ويسعدنا السيد ستيفن إميرسون أن تكون معنا في حلقات أخرى وأن تقبل أيضا أن تتحاور مع آخرين في برامجنا بالمثل ستيفن إميرسون الكاتب والمتخصص في شؤون الإرهاب ومؤلف الكتاب المثير للجدل منذ فترة طويلة جهاد في أميركا لعل قضية المحامي براندون ميفلد هي الفقرة التالية في برنامجنا ونحن نتحدث عن الخوف على الأمن القومي الأميركي وهل يمكن أن يعني هذا أن يكون هناك أبرياء يمكن أن يذهبوا بين الأقدام نتعرف على هذه القضية أولاً قبل أن نتحدث مع براندون ميفلد في تقرير الزميل نظام المهداوي.
[تقرير مسجل]
نظام المهداوي: لأسبوعين كاملين حجزت السلطات الأميركية المحامي براندون ميفلد كشاهد مهم في تفجيرات مدريد الأخيرة ولم توجه السلطات له أي تهمة ميفلد الذي اعتنق الإسلام أفرج عنه مؤخراً.
براندون ميفلد: كانت مأساة لي ولعائلتي خرجت من السجن منذ يومين وتوقفت للتو عن الارتجاف رعباً.
نظام المهداوي: اعتقال ميفلد جاء بناء على تحليل استخباري لمكتب التحقيقات الفدرالي الـ (FBI) استند على بصمات أصابع وجدت في مكان تفجيرات مدريد وقد اعترف مكتب الـ (FBI) بخطأ معلوماته.
روبرت جوردان- مكتب التحقيقات الفدرالي:الـ (FBI) تعتذر عن المشقة التي سببتها هذه القضية للسيد ميفلد وعائلته.
براندون ميفلد: العملية كلها كانت عذاباً آمل ألا تحصل لأي أحد على الأقل كما حصلت لي.
نظام المهداوي: مكتب الـ (FBI) اعتمد في معلوماته على صور ولم يقارن أبداً بصمات الأصابع وهذا الخطأ يأتي في الوقت الذي يحاول فيه المكتب تحسين صورته وهو واحد من سلسلة أخطاء من بينها إضاعة مكتب التحقيقات لملف تيموثي ماكفاي المتهم بتفجيرات أوكلاهوما مما أخر تنفيذ حكم الإعدام ضده خبراء القانون يقولون إن ما حصل لميفلد مثال لتخبط الأجهزة الأمنية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر رغم الصلاحيات الواسعة الممنوحة لها.
مايكل غرينرغر- أستاذ القانون جامعة ميريلاند: قد يكون القبض عليك من الشارع وقد يقودوك إلى السجن لمجرد أن الحكومة تعتقد أن لديك أدلة مهمة.
نظام المهداوي: ويعتقد ميفلد إنه أُستهدف لاعتناقه الإسلام تماماً كما يعتقد الكثير من المسلمين إنهم مستهدفون بسبب دينهم أو حتى أسمائهم. نظام المهداوي الجزيرة لبرنامج من واشنطن.
حافظ المرازي: ومعنا من بورتلاند في ولاية أوريغون الأميركية المحامي براندون ميفلد ومعه زوجته السيدة منى محمد ميفلد مرحبا بكما وليبدأ أولاً مع براندون حول الحديث عن أنه لو لم يكن براندون ميفلد مسلماً ولو لم يكن محامياً أميركياً أبيض اعتنق الإسلام هل كانت الأمور تتم بهذه السهولة التي تمت بها أم تعتقد أنه بغض النظر وأن المشكلة التي حدثت معك هي بصمات أصابع جاءت منقولة منسوخة والمباحث الفدرالية الـ (FBI) كانت ستفعل معك ما يمكن أن تفعله مع أي أميركي آخر؟
براندون ميفلد: هل تعني إذا ما كنت عربياً أو أميركي مسلم إذا لم أكن مسلم على الإطلاق ماذا تعني؟
حافظ المرازي: هل لأنك مسلم؟ البعض يقول لأنه مسلم حدث..
براندون ميفلد: لا أعتقد أن يكون هذا الأمر عبر الأسبوعين الماضيين بطريقة أخرى دعني أقول لكي أجيب على سؤالك إن هناك أموراً وكان هناك معلومات وكنت أستمع إلى ما قاله السيد إميرسون بشأن الوضع الخاص بالمسلمين والذي قد لا ينطبق علي دعوني أوجه له دعوة لكي يقرأ بعض الأشياء.
حافظ المرازي: وما الذي فيها؟
براندون ميفلد: إن صحيفة الاتهام التي يمكن أن تكون موجهة من قبل القاضي لكي يفسر أو يوضح سبب اعتقالي أو اعتقال أي شخص وذلك لأنني كنت محامي وأعمل محامي واعتقالي كان يتم من خلال هذه الصحيفة التي توجَّه إلى المسؤولين هنا في أوريغون وكانت بها أشياء عدة كانت بها أشياء كثيرة توضح هذا السبب وراء الاعتقال وبصفة خاصة على سبيل المثال أعطيك مثل أنا أمثّل مسلم في وضع اعتقال وأتعامل مع مسلم أيضاً كان لديه أحد الأبناء معتقلين هذه أمر كانت موجودة في لائحة الاتهامات وصحيفة الاتهام وكانوا يعملون على جمع معلومات عني وكانوا يتتبعونني في أماكن أخرى في المسجد وفي أماكن أخرى كيف يمكن أن تفسر وتشرح ذلك فيما تعلق بالوجهة الدينية؟
حافظ المرازي: دعني أسأل منى زوجتك ومنى تتحدث العربية وأعرف أنه ليست عربيتها بالقوية هل لديك هذا الإحساس..
منى محمد ميفلد: السلام عليكم.
حافظ المرازي: عليكم السلام هل لديك هذا الإحساس بالمثل؟ هل كانت تغطية الإعلام الأميركي في الفترة المحدودة لاعتقال براندون تجعل المسألة بالنسبة لكم أنهم مجرد أنهم مسلمون فهم مذنبون أو متهمون بالمرة؟
منى محمد ميفلد: الـ (Media) بصراحة في البلد اللي أنا فيها كانت كويسة قوي والله نشكرهم بس زي ما جوزي اللي قاعد هنا بيقول أن (كلمة غير مفهومة) اللى إحنا قرأناها يعني زي ما هو بيقول كانت يعني بصراحة (Directed towards Muslims).