حين نحضر عند جماعة من الناس….أو في مجتمع من الناس …في أي مجلس كان.نقابلهم بابتسامه عريضة ومد يد بنقاء تصافحهم..
لا نعرف من هم؟؟؟
وما طبيعتهم ؟؟
قد اسمع من هذا وذاك عن هذا الشخص.بصفاته المحبوبة والمكروه والتي قد تتفاوت حسب طبيعية الشخص الذي يقول عنه…
ولكن بطبيعتنا نحن لا نترك لأذاننا كل شيء إذ ما جاء القلب سلطان في التعامل…
على مرور الأيام ….قد أبدأ أعوم في هذا الشخص..أعرف طبيعته التي قد تظهر فيها العيوب والحسنات
ومن ضمنها…..هي تلك الصفة الغير مستحبة من الرب عز وجل قبل الناس ((((سوء المعاملة..ونكران الجميل..)))) وغيرها مما تترك أثر سيء في قلوب الناس المعاملين بها…
هنا تأتي شخصية المتلقي لهذه المعاملة….والتي كذلك تختلف..
منهم من لا يرضى ولا يستحمل ..فيعامله بالمثل..و تبدا العداوات والكراهية تأخذ طريقها في قلوب الاثنان ومن ثم المحيط الذي حوله…وهكذا
وهذه المعاملة إذا جاءت فهي معاملة بالمثل..وقد قال الرسول الكريم :العين بالعين .والسن بالسن والبادئ أظلم))))……فيما معناه بالطبع)))))
وبالتالي..فهنا الشخص يشعر أنه دافع عن كرامته.دافع عن نفسه..وأوجد شخصيته.
قال:أنا غير راضي…….فانتبه أنت الذي أمامي حين تعاملني…
ولكن….
سيقال عنه:أنه شخص عصبي.لا يقترب منه…شخص صعب التفاهم معه..شخص صدره غير واسع
ماذا لو سامح…….؟؟؟
هل سيخسر شيء؟؟؟؟
ولكن ماذا لو أتخذنا قوله تعالى ((( فمن عفا واصلح فاجره على الله))))
سيقال عن هذا الشخص متسامح دائما؟؟؟؟
هذا الشخص على مرور الأيام لن يعبا بأن يجرح ولا أن يخطا فيه دون أن يحاسب الشخص نفسة لأنه سيسامح….
على مرور الأيام….هذا الشخص خائف..عديم الشخصية..إذن هذا الشخص.ساذج
أريت الإمبراطور…..
كلا الآمرين….غير مقبول؟؟؟؟؟
لأننا نظرنا فقط إلى……..ردة فعل الأخر….بعين متفحصة منتظرة لتحلل وتلصق الصفات المختلفة
لم ينظروا أنه من حقه……
غاضين الطرف عن الشخص الذي يستحق هذه النظرة المتفحصة وهو الشخص الذي أتى منه وليس في الشخص الذي رد عليه
في وجهة نظري….أخي الكريم…
أن الخطأ في الذي فعل....فهو بدأ في القطيعة وشحن القلوب بأفعاله الغير محسوبة..و أفعاله الغير مبالية للآخرين
بغض النظر عن ردة الفعل التي تناسب الآخرين أم غيرها حين تأتيه جراء ما فعل؟؟؟؟
لاتندم أنك عاشرت أحد لا ولن يقول شكرا…..لأن الصحيح هو معاشرة جميع الناس بجميل الخلق….
والخطأ هو في ذلك الشخص الذي رد هذا الفعل بفعل ينم عن خلل في الشخصية…
أما المحبة الطبيعية …تنبع عن الشخص نفسه.. حين يقوم وبالتعامل مع الأمور بأعتدال…وبعقلانية إذا صادف أفعال من الشخص الثاني والذي ينتج قطع المحبة….
لس كلنا من يملك هذا…..لذلك فهو
أمر صعب……ولكن هذا هو الثمن….الباهض لها ..لأن حلاوتها كذلك باهضة في قلب الشخص نفسه..حين يجنيها من الله تعالى ثم الناس
امبررررراطور..
أمل أني قد حاورتك أو وقفت على بعض النقاط….في الحديث….وأمل أني لم اخرج عنها
وتبقى وجهة نظر لا غيررررررر
ودمت للجميع…
:o :o