[light=FF0000]
إذا أكل مئة شخص على مائدة واحدة ومن طعام واحد وأصيب أحدهم
بأعراض التسمم فإنه حين يدّعي أو يُّدعى له بأن تسممه ناشيء عن
الطعام فإن تسعة وتسعين من أدلة الإثبات ( هي سلامة الباقين )
سوف تكذبه وبالمثل إذا كان واحد من مليون شخص من الملايين الذين
تعرضوا لتأثير المناهج المدرسية السعودية خلال سبعين سنة ظهرت
عليه أعراض الإجرام فإن مليون شخصإلا واحدا يقدمون دليلا قاطعا على
براءة المناهج من أن تكون سببا في ظهور تلك الأعراض.
[/light]
===================
-1-
قبل سنوات حينما روعت اليابان وروع العالم معها بسبب حادث تفجير
الغازات السامة في أنفاق القطارات تلك الجريمة التي نفذت بواسطة مجموعة تميز أفراادها بحصولهم على مستوى جيد من الثقافة والتعليم وتعرضوا لتأثير المناهج الدراسية اليابانية في كل المراحل الدراسية لم يخطر لحماء اليابان أو الحكماء الأجانب أن يتهموا المناهج الدراسية اليابانية بأنها السبب في تلك الجريمة وإنما غاية ما انتهت إليه التفسيرات النظرية أن قد يكون الفراغ الروحي هو السبب فيها .
-2-
وبالمثل حينما عانت أوروبا من العمليات الإرهابية (( للألوية الحمراء)) لم نسمع أن الحكماء الأوربيين اتهموا مناهجهم الدراسية بأنها الدافع أو السبب .......!!
وقبل حوالي ربع قرن عندما أقنع أحد القسيسين في الولايات المتحدة الأمريكية مئات من المواطنين الأمريكيين بالانتحار الجماعي فتقاطرت الجموع على براميل العصير الممزوج بالسم يسقون أطفاله ويشربون منها نظرت أمريكا إلى هذا الحدث على أنه من حالات الهوس الفكري لاتدعو الحاجة معه إلى مراجعة المناهج التعليمية والتثقيفية ,
وهكذا نظرت أمريكا إلى حادث انتحار 39 شخصا جماعيا من أعضاء
((هفنز جيت )) في سان دييجو عام 1997م .
-3-
ومن الواضح أن الاتهام الذي يوجه الآن - وفي حالات الإجرام المشابهة _
إلى المناهج الدراسية السعودية لايقصد به منهج الرياضيات أو العلوم أو اللغويات وإنما يقصد به مهج (( التربية الدينية )) وهو اتهام مجمل وعام ومبهم فلا يخصص أو يعين أو يحدد ....!!
والمفترض أن هذا المنهج لايخرج عن تعاليم الإسلام ولا تعاليم القرآن ،
فإذا كان مفهوما أن يصدر هذا الاتهام عن غير المسلمين سواء عن جهل بلإسلام أو سوء نية تجاهه فإن صدوره عن مسلمين أمر محير
وغير مفهووووووووووووم !!
-4-
أول ماشاع مصطلح (( الإرهاب )) بمعنى المصطلح الإنجليزي ...
TERRORISM في اللغة العربية كان عندما يصف المتكلمون بالعربية العمليات التي اعتادت أن ترتكبها قبل إنشاء الدولة اليهودية في فلسطين العصابات الإرهابية : هاجانا ،وسترن ، وارجون زفاي لئومي . وقد دخلت عصابات (( الهاجانا )) في تشكي جيش الدولة اليهودية بعد إنشائها وأصبحت العصابات الارهابية وعملياتها في مجال الثقافة والتعليم في الدولة اليهودية تسمى حركات التحرير وتسمى عملياتها المقاومة من أجل الاستقلال -5-
** كان أول مبنى عام يفجر في الشرق الأوسط هو مبنى فندق كنج ديفيد بالقدس . وقد راح ضحية التفجير الإرهاب حوالي 100نفس من شاغلي المبنى ذلك في 22يوليه عام 1946م ، ولم ينسب تفجيرالمبنى
إلى عربي أومسلم وإنما نسب إلى عناصر من نتاج الغرب وثقافته ...
** بين عامي 1947م / 1948م كان لابد لوجود الدولة اليهودية من إخلاء فلسطين من سكانها الأصليين فقامت العصابات الارهابية اليهودية بارتكاب مجازر وحشية لم يكن قتل محاربين وإنما قتل النساء والصبيان والشيوخ وهذا ليس الا للفزع والتخويف والترهيب وحملهم ذلك على الفرار ليحتلها الغزاة القادمون من أوروبا وأمريكا وجميع أنحاء العالم ...
** وما يحدث الآن من اليهود والأمريكان والبريطانيين من احتلال لدول عربية وقتل وتدمير وسجن وتعذيب أليس هذا إرهابا ......
=====================
** إخوتي أرجو منكم المشاركة بالرأي والمشورة ....
** ومن كانت لديه معلومات قيمة أو احصاءات فليوردها .....
** كي تعم الفائدة ولكم تحياتي ...... موارد المحبة .