لفت نظري مقال او بحث بمعنى اصح
للأستاذ عادل رمضان
نشر بتاريخ
8/9/2001م
اقطتف منه لإضافته الى الملف
بعد الحرب العالمية الثانية اكتشف الادميرال وليام غاىكار الضابط بالاستخبارات البحرية الكندية إن أحداثا تجرى في نفس الوقت في مناطق مختلفة من العالم لا يمكن أن تكون الصدفة وراءها وبتكليف من الجهة الحكومية المختصة في البلاد بداء فريق عمل كندى بتعقب الخيوط التي ما لبثت أن قادتهم إلى المفاجأة التي فجرها وليام كار في كتابة ( أحجار على رقعة الشطرنج ) والمتمثلة في اكتشافه شبكه يهودية عالمية أثبتت بالأدلة والوثائق أنها كانت ليس فقط وراء أحداث الحربين العالمية الأولى والثانية بل وراء العديد من الأحداث العالمية كالثورة الفرنسية، واغتيال الرئيس الأمريكي (لينكولن)، وفي بحثه تبين لوليام كار أن أصدق وصف لأطراف المؤامرة هو وصف حكومة العالم الخفية والذي أطلقه (سيريب سبيروفيتش) على كتابة الذي فضح فيه دور اليهود في إشعال الفتن والثورات والحروب في العالم ثم جاء بعدة كتاب ( الاخوة الزائفة ) لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي (جاك تيني) الذي أعده على أثر تكليف حكومة كاليفورنيا له لقيادة فريق عمل للتحري عن قوة خفية تسيطر على اقتصاد الولاية، ورغم أن التقرير تضمنه كتاب ( الأخوة الزائفة ) خرج إلى الأسواق وان كان اليهود سارعوا إلى إخفاء الطبعة باستثناء نسخ نادرة تسربت إلى بعض المهتمين ورغم أن المؤلف تعرض لمحاولة اغتيال خرج منها مشلولا ولكن تظل عباراته التي صدرها مقدمته الإنذار الصريح للعالم
وكانت مقدمة كتابه :
أن هذا الكتاب ليس إلا صرخة لأبناء الولايات المتحدة والغرب والعالم أجمع يحذرهم من الصهيونية التي تسعى للسيطرة على البلاد وتغيير معالمها وتدمير الأمم والقضاء على كافة الأديان .
وقوله أنها القوى الصهيونية الخفية التي ورطت أمريكا في الحروب العالمية والحروب الفرعية الأخرى !! والقوى الصهيونية هي التي ستكون السبب في حرب عالمية ثالثة لإخضاع الدول العربية لإسرائيل وجعلها دويلات قزمه تدور في فلكها .
وقد تندهش إن علمت أن اليهود قد تغلغلوا في الديانة المسيحية حتى جاءوا بديانة جديدة يطلق على اتباعها المسيحيون المولودن من جديد وهي ديانة ذات صبغة (عسكرية سياسية) أساسها هو التوراة ، وغايتها هو تدمير العالم (1) من ناحية، وإنشاء إسرائيل الكبرى من ناحية أخري وبناء هيكل سليمان كشرط أساسي لعودة المسيح وان الملايين من الأمريكيين في الثمانينات أصبحوا على قناعة بأن كارثة نووية فقط يمكن أن تعيد المسيح إلى الأرض .
وأن هذه الرسالة تبث يوميا عبر 1400 محطة إذاعة في أمريكا وعشرات المحطات
التلفزيونية في أمريكا وفي أجزاء كثيرة من العالم الغربي (2) وان أتباع هذه الديانة بالتحالف مع اليهود تنبئوا بتولي (ريغان) رئاسة الولايات المتحدة والذي يبدوا أنه على قناعة بهذا المعتقد .
وأما الرئيس الأمريكي (بوش) فلا ريب أن صلته وثيقة بزعماء هذه الحركة الدينية السياسية العسكرية والتي لها اليوم بالتحالف مع اللوبي اليهودي الأثر الكبير في الانتخابات الأمريكية والذين أبدوا في أكثر من مناسبة ارتياحهم من بوش ورغبتهم في توليه الرئاسة .
سأتي على اكمال بعض المقطتفات لاحقا
أخوكم أحمد