متمردة
غالباً ما يعيد التأريخ نفسه لمرة أو مرتين بالكثير ..
ولكن في التأريخ الاسلامي والعربي فان التأريخ يعيد نفسه مراراً وتكراراً .. ولكن لا مجيب
فلا نجد للأسف الا ثقافة الصوت هي أبلغ وسيلة في ظل غياب مجتمع المعرفة الذي يفحص الوعود جيداً ويعرف من يدافع عن القضية عن الآخرين الشعاراتيين الشعبويين بشكل خاص ..
لم يثقل خريطة الدفاع عن القضية الام الا الشعارات الرنانة في زمن القوة والتقدم ونحن في تأخر سريع ..
فاذا كانت الأمم تتسارع في سبيل تقدمها نجدنا نتسارع في سبيل تأخرنا
أما المسؤول عن كل هذه الأوضاع المزرية فلا أجدني أخرج عن عباءة مقالتك أعلاه : "فالكل مشترك والكل مسؤول" وان كنت أضع التبعة الأكبر على عاتق سلطة النظام البوليسية الحاكمة
ننتظر قلمك وحسك الوطني العالي في أطياف السياسية والاقتصادية دوماً وأبداً
دمت بخير