جسداً بلا روح ...
ركام العمر وبقايا أنواء
على محطات الذكرى معلقه
في جبينها خُـطة حروف من قلم جاف
يعلو الشامه تجاعيد زمن بالبعد خُـلدت
شمس النهار تدنو
ونجوم الليل في السماء تكسو
سنين عُـمرٍ أخفته شظايا الوداع
لم يبقى منه سوى بِضعُ نبضات
لن أ ُفرغ خيبات الكلمات
فـ في قراري أذخر عناقيد شهق الحروف
كلما يذخـُر النحل في مخابيه
كأقراص الشهد لا تموت
كلماتي على وجنتيك بدأت تنمو
إني أراها بصمت
تخضّر وتــَتـَـنــْوع
بعيداً عن لون السنابل
في إنتظار يقظة حانية
لخلايا تنسج جداول الربيع
لتكوني جسداً خاوي أرهقه الدهر وشتته
ليس به روح سوى رداء يكسوه
وقطرات دمع خلت من صدقها
لتبقي هناك ... كما أنتِ بلا روح