عزيزي الصقر شكر على اثارت شجوننا بنقلك لهذه القصيدة التي حدثت في نفسي كثيرا من الخجل حين قرأتها قبل فتره طويلة على ما آل له حالنا وكيف كنا وكيف أصبحنا . ودمتم سالمين