السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
21 - الإقرار بأهمية الشورى في الدعوة، وضرورة تعلم الداعية فقه الاستشارة.
22 - القدوة الحسنة والداعية مرآة دعوته والنموذج المعبِّر عنها.
23 - اتباع سبيل الحكمة والموعظة الحسنة، وجعل قول الله تعالى : (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )) {النحل: 125}. ميزاناً للدعوة وحكمة للسير عليها.
24 - التحلي بالصبر؛ لأنه من صفة الأنبياء والمرسلين، ومدار نجاح دعوتهم.
25 - البعد عن التشدُّد، والحذر من آفاته ونتائجه السلبية، والعمل بالتيسير والرفق؛ في حدود ما يسمح به الشرع.
26 - المسلم طالب حق، والشجاعة في الحق مطلب ضروري في الدعوة، وإن كنتَ عاجزاً عن قول الحق؛ فلا تقل الباطل.
27 - الحذر من الفتور، ونتائجه السلبية، وعدم تغافل دراسة أسبابه وطرق علاجه.
28 - الحذر من الإشاعة وترويجها، وما يترتب عليها من آثار سيئة في المجتمع الإسلامي.
29 - مقياس التفاضل هو التقوى والعمل الصالح، وتحاشي كل العصبيات الجاهلية؛ من التعصب لإقليم، أو عشيرة، أو طائفة، أو جماعة.
30 - المنهج الأفضل في الدعوة هو تقديم حقائق الإسلام ومناهجه ابتداءاً، وليس إيراد الشبهات والرد عليها، وإعطاء الناس ميزان الحق، ودعوتهم إلى أصول الدين، ومخاطبتهم على قدر عقولهم، والتعرف على مداخل نفوسهم وسيلة لهدايتهم.
31 - تمسك الدعاة والحركات الإسلامية بدوام الاعتصام بالله تعالى وتقديم الجهد البشري وطلب العون من الله تعالى ، واليقين بأن الله هو الذي يقود، ويوجه مسيرة الدعوة، ويسدد الدعاة، وأن الدين والأمر كله لله سبحانه وتعالى.
هذه الضوابط والفوائد هي ثمرة وزبدة تجارب كثير من العلماء والدعاة إلى الله تعالى، ولنعلم يقيناً أن الدعاة إلى الله لو فقهوا هذه الضوابط وعملوا بها لكان في ذلك خير كثير لمسيرة الدعوة.
وليعلم جميع الدعاة أنه لا صلاح لهم، ولا نجاح لدعوتهم إلا بالاعتصام بالله، والتوكل عليه في كل أمر، وإخلاص النية، والتجرد من الهوى، وجعل الأمر كله لله تعالى.
أختكم : بسمة شهد ..