- اصلاح ثقافي تعليمي معرفي
العلم سلاح العصر فمن يملك العلم يملك القوة ومن يملك القوة يستطيع أن يفرض نفسه في عالم اليوم.
نريد تعليما لا تلقينا..تعليما يتصل باحتياجات العصر ويشمل كل الأمة ويتحول إلى عمل يومي لا تغلق الأبواب دونه بالتخرج من الفصول الدراسية..تعليما يقدم الوسائل المطلوبة للنهضة ويزدهر في مناخ من حرية البحث العلمي وتوافر إمكانياته ويجمع إيجابيا بين تراثنا التاريخي وخلاصة تجارب الماضي وبين الاستفادة من تجارب الآخرين...ولا ننسى:
-تعليم أبناءنا أن الزعامة تكليف وليست تشريف وأن الطغاة أعداء أنفسهم وشعوبهم..وأن كالنفس تباع ولا تشترى وتوهب ولا ترد مقابل شرف الأوطان
-تعليمهم أن دم المسلم على المسلم حرام كحرمة بيت الله الحرام..وأن من فزّع مسلما بغير نفس أو فساد في الأرض فزّعه الله يوم القيامة وأن الإمام العادل في ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظلّه.
-تذكير أبناءنا بتاريخنا الحقيقي الذي نسيناه وطمسناه بأيدينا...وأن عمر بن عبدالعزيز بكى عمره على رجل نفّذ فيه حدا من حدود الله خوفا من أن يكون مظلوما ويحمل وزره..وأن أبا بكر رضي الله عنه حلب شاة لعجوز من الرعية حتى قال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه "أتعبتنا بعدك يا خليفة المسلمين"....تذكيرهم بحكمة لقمان ويقين أبي بكر وعدل عمر وعلم علي وحلم عثمان رضي الله عنهم جميعا.
- تعليمهم أن الأمن في العدل والتواضع في الملك والحكمة في الصدق والبطولة في التفاني والزعامة في الفداء .
- إصلاح فكري
رفع الحواجز الفكرية بين :
- الزوج والزوجة للمساواة دون خوف أن يصبحن قوامات على الرجال أو يتزوجن بأربعة.
- الأب والابن بعدم ممارسة الأب المقموع من الجد ذات القمع على الابن بحجة "أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة".
- المدرس والتلميذ خوفا من أن يكبر التلميذ ويأخذ دور مدرسه حسب قاعدة لا تعطي التلميذ سر العلم كي لا يقتلعك
- المواطن والشرطي لإزالة الخوف والرعب من هراوة السلطة.
- الوزير والحاكم دون خوف على الكرسي..ويكون صندوق الاقتراع الديمقراطي الحر هو الفيصل لمن يكون الخادم لشعبه وأمته وليس العكس.