عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2004, 01:59   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الحـالمـــة






الحـالمـــة غير متواجد حالياً

الحـالمـــة is on a distinguished road

كيف تتخلص من رفاق السوء

الخطوات المعينة على تجنب رفاق السوء


---------------------------------------------------

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فلا شك أن مصاحبة أصدقاء السوء خطر عظيم وبلاء مبين يعرض
المرء للمفاسد والمخاطر ‏المختلفة في الدنيا والآخرة، ويكفي أن
النبي صلى الله عليه وسلم حذرنا من جليس السوء ‏بقوله:
" مثل الجليس الصالح ومثل الجليس السوء كحامل المسك
ونافخ الكير، فحامل ‏المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه،
وإما أن تشتم منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن ‏يحرق ثيابك،
وإما أن تجد منه رائحة خبيثة" رواه البخاري ومسلم.
كما قال الرسول ‏صلى الله عليه وسلم
" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل، ومن يصاحب".‏

ومن ثم فالواجب على المسلم الحذر من أصدقاء السوء
والبعد عنهم،

ولتحقيق ذلك يمكن ‏اتباع الآتي:‏

أولا: تغيير البيئة والانتقال من المكان الذي يجتمع فيه
أصدقاء السوء، أو ترك المدينة ‏بأكملها أو الحي أو الشارع
الذي يسكن فيه من يريد التخلص من شرهم. ‏

ثانياً: البحث عن رفقة صالحة تعين على الحق والهدى،
لأن المؤمن ضعيف بنفسه قوي ‏بإخوانه.‏

ثالثا: الإكثار من الطاعات والابتعاد عن الكبائر والموبقات،
فإذا أكثر المرء من الطاعات ‏والخيرات أحبها وأحب أهلها،
وأبغض الكفر والفسوق والعصيان بإذن الله.‏
ربعاً: الانشغال بتعليم العلم النافع وتلاوة القرآن الكريم وتعلمه،
وملء أوقات الفراغ ‏بالطاعات ، فهذا من أنفع
الوسائل للتخلص من الرفقة السيئة.‏

خامساً: التأمل في المفاسد التي تعود على المرء من
مخالطته للرفقة السيئة، يعينه على التخلص ‏منها،
ومن ذلك أن أصدقاء المعصية ورفقاء المصالح الدنيوية
أول من يتخلون عن صديقهم ‏يوم القيامة،
كما قال تعالى:
(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) ‏‏[الزخرف:67] ‏

إضافة إلى أن المسلم الملتزم أومن يرجى له الخير
إذا خالط الفسقة فإنه يصنف تبعاً لهم، ‏ويلحق بهم،
ويحسب عليهم حتى ولو كان لا يرضى صنيعهم،
كما أن مرافقتهم تجر إلى ‏المعصية.‏

سادساً وأخيراً نوصيك أخي السائل الكريم بالتوبة
مما سبق والعزم الجاد على تغيير حالك ‏إلى الأحسن،
مع الإكثار من دعاء الله سبحانه أن يوفقك لرفقة صالحة
تدلك على الخير ‏وتعينك عليه، وأن يصرف عنك السوء وأهله،
واعلم أن الأهم من كل هذه الأسباب ‏الآنفة الذكر:
هو استشعار المرء لمراقبة الله جل وعلا له،
واطلاعه عليه في كل الأحوال ‏وفي جميع الأوقات،
فمن استشعر ذلك الأمر حق الاستشعار سهل عليه الابتعاد
عن الشر ‏وأهله، واشتغل بما يعلم أنه يرضي الله جل وعلا.


(( إنتهــــــــى ))000

**************************

منقوووووووووول ،،



**************************