السلام عليكم ورحمة الله :
بلغني قبل لحظات بسيطة في حدود الساعة التاسة بدء إستخدام قوات الإحتلال للأسلحة المحرمة دولياً والإبادة الجماعية عن طريق الكيماويات الغازية القاتلة . أخواني الأعزاء أخوانكم يحتاجون إلى دعائكم فلا تترددوا في ذلك .
كما بلغني أيضاً عن طريق الأيميل ما يلي :
هذه الواقعة حدثت بتاريخ 25/رمضان / العام 1425هـ
بغداد- مازن غازي وسمير حداد- من ( . . . . ) كنا للتو نهمّ بالخروج بعد أن قضينا يومين وليلة في مكتب "إسلام أون لاين.نت" نتابع أحداث النجف، وما إن وصلنا للباب الخارجي لحديقة الدار حتى وجدنا جارنا "أبو فهد" يستغيث بنا؛ فزوجته فاجأتها آلام المخاض، والوقت تجاوز منتصف الليل بأربعين دقيقة، والحركة في شوارع بغداد الآن هي الهلاك بعينه، صاحبناه وزوجه في السيارة، تجنبنا المرور في الشوارع الداخلية؛ حيث تكثر كمائن قطاع الطرق من اللصوص والأمريكيين، واتجهنا للطريق السريع عبر جامع أم القرى (أم الطبول سابقا) ومقصدنا مستشفى اليرموك.
في الطريق المظلم شاهدنا على مرمى الأفق حريقا هائلا، وما إن بلغناه حتى رأينا ثلاث سيارات هامفي (إحداها مقلوبة والأخريان مشتعلتان) ومدرعة"، كانت الصيحات والطلقات تملأ المكان، ولم يكن هناك مفر من الفرار بأقصى سرعة عبر هذا الجحيم الذي يبدو أنه انفجار هائل أدى لاحتراق "الهامرات" وتدمير المدرعة.
ما إن وصلنا المستشفى حتى تنفسنا الصعداء؛ حيث هدأ روع أبو فهد قليلا، وتركناه وزوجه بعد أن وضعت طفلها الثالث "منصور".
أبت علينا حاستنا الصحفية أن نعود لبيوتنا قبل أن نرجع؛ حيث الهامرات المحترقة. كانت السادسة صباحا، وبغداد في بكورها النشط رغم الحرب، وفي المكان المعين لم نجد لا مدرعة ولا همرات محترقة، خيل إلينا أن قلة النوم أثرت علينا، فصرنا نتخيل أضغاث أحلام.
طمس الوقائع
أردنا أن نقطع الشك باليقين، كان على جانب الطريق بائع كاهي وقيمر (فطير وقشطة)، سألناه: أين ذهبت المدرعات والسيارات والجثث الأمريكية، قال: "هم لا يتركون أي أثر خلفهم، بعد ربع ساعة من أي عملية للمقاومة تأتي طائرات مروحية خاصة ومجموعة إخلاء أمريكية وتنظف المكان تماما، لكن انظروا، لم يسعفهم الوقت أن يردموا تلك الحفرة التي أحدثها الانفجار أمس".
وأضاف: "أحضر بعيد الفجر كل يوم حتى أجهز ما أبيعه للريوق (الفطور)، ودائما ما أجد آثارا لم يتم رفعها بعدُ لسيارات محترقة، ومرة أجد بقايا جثث أمريكية، تقريبا أربع مرات بالأسبوع تقع هنا عملية للمقاومة".
قبل أن تأخذنا الدهشة أضاف بائع الكاهي: "هؤلاء الأمريكان أغبياء؛ فكل يوم تقع لهم خسائر في نفس المكان، وما زالوا يمرون منه وبالطريقة نفسها وتقريبا في المواعيد نفسها!".
دعاء لإخواننا في العراق
اللهم أقتل الكفرة والمعتدين يا رب العالمين أللهم زلزلهم اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا اللهم يا الله أنت العالم بما يحصل لإخواننا للمسلمين في العراق وفلسطين والشيشان وأفغانستان اللهم كل لهم معيناً يارب العالمين , اللهم أنك تعلم ولآ نعلم بما يحدث الآن في العراق اللهم أقتل الأمريكان المعتدين يار ب العالمين , اللهم زد المعتدين من الأمريكان خوفاً وزدهم مرضاً وزدهم قتلاً في صفوفهم الله دمرهم في مدرعاتهم الله أجعلهم صيداً سهلاً للمسلمين في العراق اللهم إنك أنت العي القدير أنت العلي القوي العزيز الكريم أستجب دعائنا ولآ تردنا خائبين يا ألله .
لآ حول ولآ قوة إلا بالله أنت الوحيد الذي ندوك اللهم أستجب الدعاء يا رب العالمين واللهم صلي وسلم على سيدنا محمد خيرالصحابة والمرسلين وسلم تسليماً كثيرا .
الأميــر