عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-2004, 02:16   رقم المشاركة : 1 (permalink)
مجموعة انسان
 
الصورة الرمزية مجموعة انسان





مجموعة انسان غير متواجد حالياً

مجموعة انسان is on a distinguished road

يوم الجائزة .. " العيد "

الحمدلله الذي يسر لنا صيامنا وقيامنا ..
اسأل الله العظيم جلت قدرته وتقدست اسماءه وتعاظمت صفاته أن يجعلني وإياكم من المقبولين في هذا الشهر الكريم ..
وأسأله سبحانه وتعالى أن يديم علينا الطاعات بعد رمضان ... انه القادر على ذلك ..
الحمدلله الذي اعاننا على قيام شهر رمضان أسأل الله أن يكون على الوجه الذي يرضيه عنا ..
وبعد ..
أحس في القلب كسرا على غياب الشهر الكريم ... وعلى توقف التراويح كسرا أحسه في قلبي في كل عام عندما يتلو الامام في صلاة التراويح ..
" عم يتساءلون " ..... حتى يصل " قل أعوذ برب الناس " ...
عندما يرفع صوته في دعاء الختم .. " اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا .. "
تبدأ نفسي تحدثني ياترى هل أعيش إلى قابل حتى اشهد هذا الشهر الكريم أم أكون تحت الثرى ...
نعم عانيت الأمرين حتى أصل إلى الحرم المكي نعم عانيت الأمرين حتى أصلي هناك نعم عانيت الأمرين حتى إصل إلى بيتي بعد الصلاة في هذا اليوم ... ورأيت غيري قابعا في قصره أو في شرفته أو في جناحه حول الحرم صلى وانتهى ولم يحرك أنمله وفوق هذا كان الطيب والبخور يطوف به بعد كل تسليمه ... نعم عانيت الأمرين عند انصرافي من الحرم ورايت الموت مرات ومرات في تدافع الناس وفي الزحام الكبير وعدم توفر المواصلات وعدم تيسير التنقل وعدم التنظيم حتى اني سمعت أحد رجال الأمن يسب رمضان وايام رمضان بسبب الزحام ....
أنا لا أصلى في الحرم طوال الشهر حتى ندع نحن المكيين الفرصة لغيرنا في الصلاة في الحرم ولكن يوم الختمة لا نملك إلا أن نسير مجبرين إلى الحرم ...
الحرم اصبح محاطا بالعمائر والفنادق والقصور التي ليس لها إلا وظيفتان إفراغ جيوب كل من تسول له نفسه الأقتراب من الحرم المكي والتضييق على كل من تسول له نفسه الصلاة في الحرم تضيق عليه في الدخول والخروج ولها وظيفة ثانوية وهي خدمة مرتاديها لمدة عشرة أو اثناعشر يوما في السنة ...

بعد كل التعب النفسي والجسمي الذي لاقيته وحدثت به نفسي ... همست لنفسي والله يدرك بثي وحزني ..
قلت " حسبي الله ونعم الوكيل " ....
قلتها حتى ينتهي الشهر ونفسي راضية بتعبي النفسي والجسماني المتكرر في كل سنة حتى عندما أفرغ من صلاة العيد ان شاء الله ....
أعود إلى بيتي وفي نفسي أمل بان الملائكة في كل فج ترصدني حتى تقدم لي الجائزة ...
أعود إلى بيتي وفي نفسي أن الله أطلع علينا وقال أذهبوا مغفورا لكم ..
فقد ورد في الحديث الشريف أن الملائكة تنزل في صبيحة يوم عيد الفطر تقف في أبواب الطرق وتنادي يا أمة محمد: اخرجوا إلى رب عظيم يعطي الجزيل.. فيخرج المسلمون لأداء صلاة العيد ويقول الله عز وجل للمسلمين: لقد أرضيتموني ورضيت عنكم؛ اذهبوا مغفورا لكم...

والله العظيم هذا هو العيد ..
ليس اللبس وليس التفاخر بالمركب والهدايا والمظاهر التي يتفنن فيها الناس مجتهدين طوال الشهر الكريم في الاعداد لها ويتناسوا أن العيد ليس لهم بل لمن جد وثابر وقام وصام طوال الشهر .... فبعد جده واجتهاده ....
يكون العيد ..
يوم جائزته .....
جعلني الله وإياكم ممن تناديهم الملائكه في كل فج يسلكونه أذهبوا مغفورا لكم أذهبوا مغفورا لكم أذهبوا مغفورا لكم ......

تحية طيبة ..
وكل عام وأنتم بخير ومن العايدين ..
من الفائزين بالجائزة ان شاء الله ..

مجموعة انسان







التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]