الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-11-2004, 03:37   رقم المشاركة : 5 (permalink)
أمــيرة الكـون
مراقبة عامة
 
الصورة الرمزية أمــيرة الكـون






أمــيرة الكـون غير متواجد حالياً

أمــيرة الكـون is on a distinguished road

مشاركة: سؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله
عمري مافكرت أسأل عن جواز حرق اوراق من المصحف
تكون إما تالفة أوممزقة أو لأي سبب
كانوا يوجهوننا ونحن صغار فقط لحرقها
بعد أن قرأت سؤالك بحثت في الانترنت
فوجدت أن حرق اوراق المصحف تم في أيام عثمان رضي الله عنه
اقتباس:
ثم كان الجمع الثالث ايام عثمان، ولم يكن قصد عثمان ان يجمع القرآن بين لوحين، فقد كان القرآن كذلك، ولكن لما تسامحت الناس فى تلاوته وصارت كل قبيله تقراه بلغتها كان ذلك مدعاه لاختلاف كثير، فعزم عثمان على توحيد المصاحف وفق القراءات الثابته عن النبى(ص)، وبعد مشوره من وجهاء الصحابه، فاسند هذه المهمه الى زيد بن ثابت ومعه اربعه، وقيل اثنا عشر من قريش والانصار، واعتمدوا النسخه الاولى التى جمعت على عهد ابى بكر، ثم امر بجمع النسخ التى انتشرت بين القبائل، فاحرقها، ثم وزع النسخ الجديده محلها((738)).

وقد كان توحيده للقراءات امرا مرضيا جدا عند الصحابه، لكن ظهر من البعض انتقاد لاجرائه فى حرق المصاحف التى كانت متداوله، حتى سموه حراق المصاحف((739)).

ويشهد لهذين الشطرين، الرضا والسخط، ما روى عن على (ع) من قوله: (لا تقولوا فى عثمان الا خيرا، فواللّه ما فعل الذى فعل فى المصاحف الا على ملا منا، قال: ما تقولون فى هذه القراءه؟ فقد بلغنى ان بعضهم يقول: ان قراءتى خير من قراءتك، وهذا يكاد يكون كفرا. قلنا: فما ترى؟ قال: ارى ان يجمع الناس على مصحف واحد، فلا تكون فرقه ولا اختلاف. قلنا: نعم ما رايت)((740)).
ياليت اللي عنده معلومات اكثر يفيدنا
الله يحفظكم يارب






التوقيع :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]