مصعب الشادي
كنت أتمنى أن نلتفت دوماً عند وفاة " أي رئيس عربي " الى الفراغات التي يحدثها . ليس لأنه كان يملأ هذه الفراغات .. ولكن بسبب التنافس الشديد على تسنم موقع الرئيس الراحل بأي شكل من الأشكال . ولعمري هذا ما نختلف فيه عن الأمم المتقدمة والتي لاتقدم شخصيات فقط ... ولا تحتكر تقدمها في شخصيات كذلك ... حتى لو كان " شخص الرئيس " .. ولكنها تقدم مؤسسات ترعى استمرار مثل هذه الشخصيات لمراحل أطول بمعنى انها تبني لمنهج كبير ومساحة اكبر في مناخ كامل ومتقدم جداً ...
وأما بخصوص القضية الفلسطينية وهل ستفقد شيئاً برحيل عرفات ... فانني ومن خلال وجهة نظر شخصية أجد أن ما يميز رجالات فلسطين أنهم عندما يشعرون بخطر اليهود يحدق بهم ... فانهم لاينفكون عن مسارعة تسوية الأمر وانتخاب رأس حربة في مواجهة العدو اليهودي في التفاف نادراً ما نجده في الشخصية العربية والتي تحبذ الاهتمامات الشخصية على الأممية والوطنية ...
دمت بخير