تحصين النفس من الأمــراض
إن التزام المسلم بتعاليم الإسلام وآدابه وتطبيقها كل يوم في مختلف جوانب حياته ،
سواء كانت التعبدية
أو الأخلاقية أو الاجتماعية أو غيرها ، والقيام بما أمره الله به من عبادات و طاعات ،
والابتعاد عن جميع المعاصي والمحرمات كل ذلك كفيل - في العموم -
في إسعاد قلبه ، وتحصين نفسه
ووقايتها من أن تصاب بأي مرض نفسي أو روحي أو عضوي 0 0
وعلى قدر نسبة قرب المسلم من
الطاعات وابتعاده عن المعاصي على قدر ما يكون سعيداً وخالياً من
الإصابة بأي مرض من تلك الأمراض 000
ومن جملة تلك التعاليم والآداب ، هذه الأعمال الصالحة والأذكار الخاصة
التي تتطلب من المسلم مزيد العناية بها
والحرص على تطبيقها وهي :
1- القيام بجميع الواجبات ، خصوصاً أداء الصلوات الخمس
جماعة في المسجد وبخشوع .
2- الإكثار من قرآءة القرآن الكريم .
3- قراءة أذكار الصباح والمساء .
4- قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله
الحمد وهو على كل شيء قدير ( مائة مرة ) .
5- المحافظة على أذكار الأحوال والمناسبات ، كأذكار دخول المنزل
والخروج منه ، والنوم والاستيقاظ ....وغيرها.
6- التحصن بالدعوات المأثورة من مثل :
أ/ ماثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا
أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما
(( قل هو الله أحد)) و (( قل أعوذ برب الناس )) و (( قل أعوذ برب الفلق ))
ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ،
يفعل ذلك ثلاث مرات .
وتأمل كيف أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو المحفوظ من كل مرض نفسي ،
ومن شر شياطين الإنس والجن يحافظ على تحصين نفسه بهذا الذكر 00
ألسنا نحن أولى
بأن نحرص على الالتزام بهذا التحصين !! .
ب - قوله صلى الله عليه وسلم ( من قال في أول يومه أو في أول ليلته :
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم )
ثلاث مرات لم يضره شيء في ذلك اليوم أو في تلك الليلة .
جـ - ولتحصين الأطفال ( خصوصاً ) تعويذه صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين بقوله
( أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامَّة )
7 - الحرص على قول ( بسم الله ) وعدم نسيانها في بداية أعمالنا وفي كل شأن
من شؤون حياتنا
وتصرفاتنا حتى تحفظنا من شر شياطين الجن .
8 - الالتزام بأداء بعض الطاعات والعبادات ، كالسنن الرواتب ،
وصــلاة الوتر ، والصدقات ،
ونوافل الصيام وغيرها .
9 - كثرة الاستغفار ، والدعاء ، وذكر الله بصيغه المتنوعة .
هذه هي أم السبل لتحصين النفس من الوقوع في شراك تلك الأمراض .
ولكن نظراً لإهمال كثير من الناس وتفريطهم في الأخذ بأمر
التحصين والوقاية المذكورة ،
سواء مع أنفسهم أو أهليهم أو أولادهم ، فقد أصابهم من تلك
الأمراض الشيء الكثير ،
مما يتطلب دواء خاصاً لعلاجها والشفاء منها ، أو التخفيف - على أقل تقدير -
من أثرها وضررها
على النفس والجسم .،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هذه الكلمات مقتطفه من كتاب / طريقك إلى الصحة النفسية والعضوية ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وأمنياتي للجميع السلامة من كل أمراض النفس ومن كل داء وشر ،،
ولكم مني أطيب تحية