فوجىء الراغبون في السفر الى اليونان للسياحة بأن سعر الرحلة من مدينة مانشستر الى جزيرة كورفو والإقامة عشرة أيام هناك والعودة مرة اخرى الى لندن سبعة جنيهات استرلينية فقط لا غير! قال السياح البريطانيون. - لابد ان هذه الرحلة تعتبر دعاية لشركة السياحة. المهم ان السياح اقبلوا بأعداد ضخمة على حجز أماكنهم في هذه الرحلة. جاء موعد السفر.
وقف السياح في مطار مانشستر امام مكتب الشركة في المطار. راجع موظف الشركة الأوراق ثم قال لكل سائح: - ادفع 193 جنيها استرلينيا حتى نسمح لك بالسفر. قال السياح: - ولم؟ قال الموظف: - ثمن الرحلة 200 جنيه استرليني. قال السياح: - ولكن الشركة اعلنت ان الثمن 7 جنيهات تقاضتها بالفعل. قال الموظف: - هذا خطأ مطبعي لا نتحمل تكاليفه. قال السياح: - ونحن ايضا. اننا لم نفكر في السفر إلا بعد ان عرفنا هذا السعر المخفض! اتصل السياح على الفور باتحاد وكلاء السفر في لندن وابلغوه شكاياتهم.
قال الاتحاد: - الشركة ليست مستعدة لاحترام والالتزام بالسعر الخطأ الذي حددته. وأضاف الاتحاد: - كان يجب ان يدرك السياح أنه من المستحيل أن يكون ثمن الذهاب والإياب من انجلترا الى اليونان والإقامة عشرة ايام بسبعة جنيهات استرليني فقط. وقال الاتحاد: - الشركة ليست مسئولة عن خطأ مطبيعي. سافر بعض السياح بعد أن دفعوا فرق الثمن وامتنع اخرون وهم يحسون بخيبة الأمل