الكثير يتكلم عن الوطن وعن الحكام وعن السياسة وعندما نوجه له سؤال مباشر ما عملك فيرد علينا بأنه موظف في الدولة أو طالب أو مدرس أو ما شابه فنضع له موضوع يتكلم به ويعبر عن ما بنفسه وعن رأيه فيتخذ نظرة سوداوية ضد الحكام أو السياسة المتبعة أو يحاول أن يبرر أن الخلل في شعوبنا وحكامنا الذين يعانون أشد العناء من الأحداث التي نحن بها ، فوجود دولة غريبة في منطقتنا يزعجنا ووجود العدو الأكبر إسرائيل على أرض فلسطين يرهق ميزانياتنا ووجود الحركات المعادية ضد الحكام يزعزع الأمن ونحن نحاول أن نصل لبر يجعلنا ننام ونستمتع بحياتنا ثم يأتي شخص ويتهم الحكام وكأننا نحتاج لزيادة الاحباط بدلاً من رفع المعنويات ، ولكني قررت أن أضع رأيي بصراحة في كل مغرد على إحباط النفوس وأحب أن أبين ولائي لكل حاكم عربي وعندما يأتي شخص لزعزعة الثقة في أي حاكم فليعلم بأنه يزرع نواة شر تحاربه في المستقبل وبعد ذلك يفقد المحبط كل تأملاته التي يسعى لها فهو أراد أن يجتهد في إعطاء الرأي ولكن كانت تطغى على نبراته الاحباط فيعتدي من له تفكير ساذج وينفذ ما يخطر على باله بدون علم متقن أي أن الجاهل يتأثر بكلمة وقد يفعل الخطأ بسبب قلة علمه
فلنحذر إخواني وأخواتي لكلماتنا فهي محسوبة علينا مثلما هي محسوبة لنا ،
وأدعوا الله أن يتمم علينا الأمن .
والله يحفظكم