زمان أول تحوّل أختي بكاء
بنظر الآباء تلك هي الحرية المطلقة ومتطلبات العصر ، واطلاق العنان لأبنائهم من دون شرط أو وازع .... كثير من الأهل يغمضون أعينهم لا بل نرى الأم تقوم بتشجيع ابنتها على ارتداء هذا وعدم ارتداء ذلك حسب الأجمل و وموضة العصر و على الرغم من ارتدائها للحجاب الذي أصبح موضة أيضاً ... وتخرج في اي وقت يحلو لها ...
تاركين لهم العنان في تصرفاتهم من دون حتى ردعهم لو اخطأوا ، على أساس انهم أصبحوا كباراً ...
لك أن تتخيلي يا بكاء ...
ومن الآباء ما قد فلت زمام الأمر من بين أيديهم ولم يعد من سلطة على أبنائهم ، والرقابة من الوالدين هي لا تعني التجسس بل هي المتابعة وتزويدهم بما هو صحيح ، وتقديم النصح لهم ، وفي هذا دليل الترابط الأسري الذي ينتج عنه التفاهم والنقاش الهادئ البعيد عن الأملاءات، وهي التربية السليمة على اسس ومنهج اسلامي قويم .
إن تقويم كل الأخطاء الناتجة في وقت عصيب كــ وقتنا ... يجب معالجتها وبترها من جذورها ، واكتشاف بوادر الخلل قبل ان تصبح معقدة يصعب علاجها . لأنه من دون أدنى شك لو صلحت التربية لصلح الأبناء ...
متابعة الآباء لأبنائهم بات أمراً محتماً في ظل وجود سيطرة الغرب وأفكارهم المسمومة ....و المصيبة هي عمليات غسيل المخ التي يتبعها الاعلام في توجيه الجيل الشاب الذي ينساق من غير حولٍ منه ولا قوة ضارباً بــ عرض الحائط الكثير من القيم والمبادىء والتعاليم الاسلامية التي وجب الالتزام بها ...
والأهل في غياب تام عن كل ما يحصل ،، وللأسف ...
وجب تنويه صغير جداااااااا
وهو عدم التعميم بالتأكيد ، لأن هناك من الأهل ما يكونوا هم القدوة الأولى لأبنائهم في التصرفات واكتساب ما هو خير وقيّم .....
ولا شك أن قلة الوازع الإيماني ، وعدم استشعار مراقبة الله جلا وعلا في كثير من الاوقات من قبل الأبناء ، واضافة الى الإعلام الهابط ، والمنحلّ في كثير من البرامج الموجهة للشباب والفتيات التي تكون سببا في تخديرهم وتشبعهم بتلك الأفكار الهدامة . وعدم ادراكهم لمعنى الحياء و العفة ، ويضاف الى ذلك التقليد الاعمى للغرب و الذين سرعان ما ينجرفون وينساقون وراءه دون وعي ، وهذا تيار الانهيار المحتّم ...
ولكن يبقى السؤال يطرح نفسه
أين أنتم أيها الأباء
والأمهات من كل هذا ؟؟؟
يا من تقع على كاهلكم وعاتقكم
المسؤولية الأولى الكبرى؟؟
شكرك لك يا بكاء
على الطرح الهام جدااااااا
دمت بخير وصحة