عرض مشاركة واحدة
قديم 21-02-2005, 02:39   رقم المشاركة : 2 (permalink)
أبو بدر
عضو شرف
 
الصورة الرمزية أبو بدر





أبو بدر غير متواجد حالياً

أبو بدر is on a distinguished road

مشاركة: هل الديمقراطية السعودية نابعة من ذاتها أو من الضغط الامريكي!!

عـــازف
الديموقراطية
في شتى شعوب العالم
تعتبر ضرورة ملحة وهدف منشود
ولكن ماذا نريد نحن هنا تحديدا
من الديموقراطية وحرية الرأي
هل إسائة الأدب تجاه القاده تعتبر ديموقراطيه
هل نظم الكلمات والتفنن في نسج خيوط الإتهامات ديموقراطية
هل الحرية الممنوحة في الإعلام يجب ان تستغل من أجل خدمة الأهداف الذاتية
والمصالح الشخصية وإظهارها في إطار داخل بوتقة الديموقراطية
هل كنا هنا نعيش معانات بحجم الإنفلات والهرولة نحو إظهار الجراحات العامة والخاصة
بين يدي القاصي والداني
ماذا نطلب من الديموقراطية
وماذا ننتظر من الحرية
هل يترك المجال لكل شاردة وواردة لتتشدق بالديموقراطية وتصرخ بالحرية
دون مراعاة للمقال أو للمقام
عــــازف
لازلنا صغاراً في عالم الديموقراطية وحرية التعبير التي بدأنا سلوك سبيلها
ولافرق لدينا كونها مطلب منشود تحت اي ضغط داخلي أو خارجي إلينا قد أتت
المهم لدينا أنها أتت
وبدأنا في ملامسة خيوطها وهو مايحتم علينا
التريث وعدم إطلاق العنان تحت غطاء الديموقراطية أو الحرية
الإعلامية لإظهار القبيح وستر الجميل
ولنعلم متى نتكلم وأين
ومالهدف من الكلام
وماذا يعود به من نفع
على مجتمع لم يكن ليحلم يوما
أنه سيذهب إلى صناديق الإقتراع
عــازف
حتى لا تكون خيوط الديموقراطية تلك منسوجة مما نسج منه بيت العنكبوت
لابد من ان نضع لإنفسنا حدود نقف
عندها عندما نعلم أن لاجدوى من الطرح سوى إظهار الذات
عـــازف
في الإنتخابات البلدية كانت مخيمات المرشحين في مدينة الرياض
مسرحا للمتشدقين بعبارات الإصلاح الوهمي
تدخلوا في الإعلام والتعليم وقيادة المرأة للسيارات
ومكافحة الإرهاب وخطر العلمانية والبراليين و.... و ...و... و
كان هناك تصريح قوي لأمين مدينة الرياض
عبارة عن تحذير عن من يخرج به نص الحديث
عن البرنامج المعد مسبقا والموافق عليه من قبل
الأمانة والأمارة
والمتضمن صلاحيات أعضاء المجلس البلدي(سيتم شطب أسمه)
لازالت ياعازف الديموقراطية رقيقة
ناعمة الملمس لننتظر إشتداد عودها
حتى تتعدا أطروحاتنا جسر المصالح العامة
عندها يكون للمصالح الخاصة شأن يسمع
دمـــت بــود






التوقيع :
أفعل الشيئ الصحيح فإن ذلك سيجعل
البعض ممتنا بينما يندهش الباقون