أختي العزيزة الحالمة
بارك الله فيك وفي جهودك في طرح القضايا
سأكتب على عجل فلم تعد أناملي - ولله الحمد - تقدر على الكتابة الكبيرة
أقول وبالله التوفيق
- 1 -
أن المرأة إذا امتلكت الإرادة والتفاؤل وعد اليأس فإن بإمكانها عمل الكثير والكثير بفضل ما آتاها الله من تأثير في حياة الرجل وبخاصة إذا كان بينهما ود ومحبة
- 2 -
أن التغيير يجب أن يكون بتدرج لا أن نقفز لرأس الهرم ، فبالإقناع والحوار الذي يحترم الآخر بإمكاننا صنع الشئ الكبير
- 3 -
أن البعض حينما يقبل على الطاعة وبخاصة ممن يحس بتقصير سابق يرهق نفسه كثيرا ، ولم يعلم أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ، وعليه فينبغي عدم إرهاق النفس مرة واحدة ، فقد كانت حياة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام لم تكن مختصة فقط بالطاعة بل كان يمازح أصحابه ويسابق عائشة .. إلخ ، وكان يخشى على التثقيل على أمته ، فامتنع عن أداء صلاة القيام في رمضان كي لاتفرض ، والشرع الذي جاء به من ربه مبني على التيسير ، فلا إفراط ولا تفريط
- 4 -
أن البعض يجعل الناس سواسية بالتغير ، وهذا أمر خطأ ، فالتغير للأفضل يختلف من إنسان لآخر ، فلربما احتاج إنسان أياما وغيره شهورا
- 5 -
أن التغيير لا بد أن يكون بالأولويات ، لا أن نقوم بحملة كاملة في آن واحد ، فيجب على ترتيب الأولويات ، فالزوجة أو الزوج تنظر أهم الأولويات التي يجب معالجتها في زوجها ، حتى يكون القبول التكيف مع التغيير .
- 6 -
لقد اجتهد النبي عليه السلام مع عمه حتى قبيل وفاته ومع ذلك لم يفلح في هدايته ، فالاجتهاد في التغيير مطلب والأخذ بالأسباب مطلب أيضا ، ولا يمل الإنسان إن لم يحدث مايريد مباشرة
- 7 -
معشر الأزواج
الحوار الحوار الحوار
هو خيط الأمان للحياة الزوجية ، بشرط أن يتنازل كل فرد عن كبريائه ، فالمرأة والرجل حياتهما مبنية على التكامل لا التضاد
الحالمة
إطلالة سريعة لاتفي بما طرحتيه
إني أدعو لك في ظهر الغيب