كلما ظهر محور للكوكبة
على أرض أطياف
لا يلبث إلا ويشعر
بنور ساطع يضيء
جنباته المتراميــــه
بشعاع يحمل في طياته
الحلول والآمال
_______
أخي شعاع الأمل حياك الله
أخي الكريم
وأسأل الله لك الأجر
لأنك تفيدنا دوماً
بخبراتك و معلوماتك
التي وهبك الله إياها ،،
فلم تبخل بها على الآخرين
فجزاك الله عنا خير الجزاء
_________
- 1 -
(( الإراده التفاؤل عدم اليأس ))
بالفعل وصفه جديره للأخذ بها ،،
- 2 -
أحسنت ،،
فمن يبادر لإصلاح الطرف الآخر
عليه أن يتدرج في المعالجة ليصل للحل ،،
- 3 -
هنا نقطة هامه جداً جداً ذكرتها أخي الكريم شعاع الأمل
إنهم حديثي الإلتزام بعد حياة مليئة بالأخطاء والمعاصي ،،
يشعرون بتأنيب الضمير القاسي 00 ويريدون أن يصلحوا
وهذا خير وجميل منهم هذه المبادرة الواعية التي أنعم الله
بها عليهم ،،، ولكن 00 قبل كل شيء عليه أن يتفقه
ويبحر و يصطاد العلوم الشرعيه من كل جهاتها
ويحضر الدروس ويسأل المشائخ ويقرأ الكتب بتنوعها
بدءاً من كتب الشريعة مروراً بكتب علم النفس وقراءة المجلات
النافعة وتصفح المواقع المعالجة لبعض القضايا فيثقف نفسه
من جميع أصناف العلوم00
حينها فقط 00 لن يتصرف إلا بعقلانية
واااااااااااااااااااضحه
لأنه حين أبحر في علوم الشريعة
وطلب العلم بجميع أنواعه إتضحت لديه المعالم و إمتلك الوسائل
الإسلامية الصحيحه نذكر منها (( الدعوة تكون على بصيرة ،
وأن يدعو بالحمكة والموعظة ، أن يصبر ويحتسب الأجر ،
وتفهم نفسية الآخرين وقدراتهم ، إستخدام الوسائل الإيجابية ووووو..)).
- 4 -
بالفعل
إذاً هنا عليه أن يتفهم قدرات الطرف الآخر
وتركيبته ثم يبادر بالحل الأمثل .
- 5 -
أحسنت
هنا إذاً عليه أن يبدأ بالأهم فالمهم
ليصل للهدف00
- 6 -
صدقت
لأن الهداية هي بيد الله عز وجل
ولكن
المرء يفعل الأسباب و يبذل ما في وسعه
والتوفيق من رب العباد ،،
- 7 -
((( الحوار الحوار الحوار )))
تكرارك لها وضح أهميتها ،،
إذاً في كل الحالات وباختلاف الظروف وتعدد المشكلات
لنتخذ لنا شعاراً براقاً ونافعاً بإذن الله عز وجل
ألا وهو
الحـــــــــــــــــــــــوار 00
__________
أخيراً شعاع الأمل
شكراً لك 00
وسلمت أناملك من كل سوء
‘’ ودمت بخير ‘’
______