عرض مشاركة واحدة
قديم 21-04-2005, 10:07   رقم المشاركة : 5 (permalink)
شعاع الأمل






شعاع الأمل غير متواجد حالياً

شعاع الأمل is on a distinguished road

مشاركة: ((( كوكبة )( لم أعد أحتمل فهاهو يتهمني بالوسوسة و... )( حواء )))

أختي الحالمة


في كل حادثة أراها في حياتنا من تلك الحوادث الزوجية تنقلني ذاكرتي إلى سيرة المصطفى عليه السلاة والسلام ، حيث النموذج الحق لهذا الدين ، فهو رسول البشرية ، ومعلمها الأول ، ومربيها الأسبق ، أسس لنا برامج في كل أمر من حياتنا ، وسنّ لنا طرقا في التعامل مع كل الأمور

وإن علاقة الرجل بالمرأة لو نقلت بصورتها الحقيقية لا الانتقائية لحللنا أكثر مشكلاتنا الزوجية ، فالمرأة في حياته مكان آمن يؤي إليه ، فهاهي خديجة رضي الله عتها يأتي إليها مسرعا في حالات وجله يوم تبليغ الرسالة إليه ، فتكون العقل والقلب الذي يسكن روعه ، ويقدم له الحلول ، وتسارع إلى ابن عمها ليخبره بالناموس الكوني .

ثم ماذا بعد .. ؟
حتى بعد وفاتها كان لها وفيا ، بإكرام صويحبات خديجة ، ودائما ذكرها على لسانه عند زوجاته من بعدتها .

اللهم صل عليك يانبي الله
بابي انت وأمي
أنت صورة لم تُقرأ بعد وستظل البشرية عطشى مهما قرأت سيرتك


هاهي نكساتنا الاجتماعية تتوالي بسبب الإفراط والتفريط ، ونكون جوعى علاجات لمشكلاتنا ، نذهب نعالج أغصان الشجر ، والجذور لم تُسق بصورة كافية ، ولم تجعل في أرض قابلة للزرع ، فنظل نلهث في صحراء البعد ، ونتباكى على أوضاعنا


الحالمة

مازلت احكي عند الكثير من أولي العلم ومستشارينا الاجتماعيين قائلا : أعطونا فقط سيرة محمد عليه السلام كماهي .. دون رتوش ودون حذف لمعالمها الإنسانية


أختي

إن مسألة التغيرات في حياة الإنسان لابد أن تكون عن اقتناع أولا ، ثم آلية في التغير ثانياً ، ثم طريقة التغير ثالثاً ، ثم صورة التغير وأولياته رابعاً
وإذا كان إرادة التغير لغير أنفسنا يجب أن يكون له قراءة خاصة ، فطلب التغير للأب ليس كالابن والزوج ليس كالأخ ، وهكذا ..
ألم يقل الله عز وجل وصية لموسى حينما أراد دعوة فرعون : فقولا له قولا لينا .
لا بد من تقدير المقابل ووضعه ، وكبير من صغره ، ونوع التقصير فيه ، وهكذا


أختي الحالمة
باركك الله أينما كنت ، وأسعدك ، ووفقك ، وحفظك ، وجعل الجنة مأواك

أخوك






التوقيع :

أنت شُعاعُ الأملِ المبتَسمِ