عرض مشاركة واحدة
قديم 02-05-2005, 04:34   رقم المشاركة : 4 (permalink)
[ MoNeR ]
 
الصورة الرمزية [ MoNeR ]






[ MoNeR ] غير متواجد حالياً

[ MoNeR ] is on a distinguished road

مشاركة: اللهم اجعله خير !

يبدو أيها النظر إننا أمام موضوع " دسِمُ " سيحلق أياماً
.
.
مقال رائع متزن أثار غيابي لكي يكون بوابة لحضوري مجدداً

لا إختلاف بإن المراة هي نصف مجتمعنا وهي أنسانة يعتبر لها حقوق مثلها مثل الرجل
ويبدو لي أنني أقف أمام تساؤلات أنبثقت من مدرج تصويت المرآة في الإنتخابات
وهي
هل يحق للمرآة السعودية المشاركة في الإنتخابات؟
وأين وصلت بنا المرحلة " شبه الإجبارية " لمنح المرآة حقوقها ..؟

أرى بإن المجتمع السعودي خصوصاً مقبل على وضع لانعلم ماهو وماهو مدبر له بالضبط
بالفترة الأخيرة خصوصاً بدأت معالم كثيرة تغزينا إجباراً رضينا ام أبينا وبالتالي لانملك
المنع ولانملك الرفض خصوصاً لقرب إنضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية بتطبيقها
بعض الشروط الواجبة عليها وماتبقى أتي بالطريق،وبعد عقد المؤتمرات المطالبة بحقوق المرآة
وبعد الموافقة السامية بتشكيل لجنة الشئون التعليمية وفي ضمن دراساتها رأت النظر في تكوين لجنة وطنية عليا دائمة متخصصة في شؤون المرأة .
.
.
وعلماً بإنه صدر مؤخراً الطبعة الأولى من موسوعة حقوق الإنسان في الإسلام وسماتها في المملكة لمؤلفها الأستاذ الدكتور عدنان بن محمد بن عبد العزيز الوزان في ثمانية مجلدات ويضم المجلد الخامس
حقوق المرآة والطفل مما يلوح للكثير منا بإننا ماضون إلى تغيير شبه شامل للفكر العام وتغيير
في التصرفات ومن ضمنها بعض المطالبات التي يرى البعض بإنها مستحقة للمرآة وقد يكون منها
مشاركتها في الإنتخابات البلدية لاسيما وجود المرآة الطبيبة وسيدة الأعمال والمرآة المثقفة ولكن بنظري لن يتم ذلك الإ بعد تقديم
" وعي كامل للشعب السعودي بجميع فئاته بمكانته المرآة العاملة "
وهذا هو الأهم حالياً ولن يتم ذلك الإ بعد معاناة سنوات كاملة من مشاكل ومضايقات .
.
.
يمكن أن نخدع أنفسنا بان حقوق المرأة مكفولة الآن وأنها تشبه حالها في عصر النبوة بترديد البعض لعبارة (الإسلام كفل للمرأة حقوقها) ، لانختلف على ذلك ولكن الوضع متغير في التطبيق مع المحافظة على تعاليم الدين الإسلامي ،وصدقوني اليد لايمكن أن تحافظ على كمية الماء فيها مثلما هي ولانتمى أن تصبح الغزالة "" أسداً كاملاً "" وليس معنى ذلك بأننا نمنع تواجد المرآة في التصويت بما يحدث والسعي للبناء بجانب الرجل ، ولايمنع أن تأخذ المرآة حقوقها وهذا ماسيحدث رضي من أبى وأبى من أبى وهذا ليس حديثي بل ماهو مقبل علينا وربما بالسنوات القادمة .
.
.
.
نعم الحقوق كفلها الإسلام وليس هذا مجال لاثبات ذلك فنحن نناقش ضعف التطبيق الذى نتج عن الخلط أحيانا بين تعاليم الإسلام وسيطرة العرف الإجتماعي وهذا لم يحدث الآن بل منذ آلاف السنين وأعني فيما يتعلق بالتهميش الذي لحق بالمرأة.

(من يمارس حقه لا يسيء الى أحد) حكمة لاتينية
قد تحدث هذه الحكمة مستقبلاً ولكن تبقى نقطة " الترابط الأسري " نقطة مهمة لتطبيق ماسيحدث
مستقبلاً حتى لاتأتي أحد فتاياتنا برغبتها في السفر للخارج وليس لها الإ مبرر بإن
هذا حق من حقوقي المطبقة..!!

أعتذر عن الإطالة
وقد لمست الموضوع من بعض إطرافه ومازالت أطرافه كثيره..وأعتذر أن اغضبت أحداً

شكراً لحلمك يانظر..






التوقيع :
T . r . E . s . O . r


لإنـه أنـتِ .. !!



فتش عن اللحظاتِ السعيدة بداخلك
عند حلولِ اللحظةِ التعسه أيها الفيروزي

وابتسمْ إستخفافاً بزمنٍ يتكرر
مخلفآ أنتْ
.
.
فلاشـيء يـستحق الـعـناءْ

.

.
آخر تعديل [ MoNeR ] يوم 02-05-2005 في 04:38.