يشكل النص الأدبي مشكلة للرقيب في تشابكاته المختلفة التي قد تفهم باختلاف من شخص لآخر ومن هنا صار الرقيب يشكل مشكلة المبدعين والمثقفين خصوصا وانه قد يصادر بعض الآراء والأفكار التي لا يدرك معانيها أو خلفياتها لمجرد (( شيء في نفس يعقوب )) وهو بذلك يقتل الأفكار ويساهم في وأد الفعل الثقافي المتمثل الكتابه الفاعلة الحقيقة وهو ما قد يوؤدي الى وجود ثقافية ( الخلاف ) و ( الإختلاف ) بينما المبدع والرقيب كل واحد منهما ينظر بزاوية معينة
هذا الجزء موجود في جريدة عكاظ بتاريخ 20 / 4/ 1426 هـ بمعني اليوم السبت
رأيت أن يكون بداية لحوار ونقاش أدباء أطياف
رأيكم فيما هو موجود أعلاه