مقتل صدام و أمريكا و الأربعين حرامي
لا يزال كصير الرئيس صدام حسين و أعضاء حكومته مجهولا ،،،، بل انه لغز يحير حتى الأن الإستخبارات الأمريكيه نفسها ،،،، وهذا على إعتبار أن ما تردده وسائل الأعلام و التي تستقي معلوماتها من الناطقين الرسميين بالولايات المتحده الامريكيه ،،، مما يظفي المزيد من الشكوك و الكثير من التفسيرات حول الرئيس صدام حسين و حكومته .
هنالك تفسيران قويان يفرضان على الواقع في ظل الإنهيار المفاجئ الذي حدث و إقتحام جيوش الغزو لبغداد دون اي مقاومه تذكر فيما يشبه المسرحية الهزليه الغير محبوكة الأطراف و الجوانب في سيناريوا فج وضعيف .
ا- الإحتمال الأول ان يكون الرئيس صدام حسين مجتمع مع حكومته في اي موقع من المواقع او القصور وتعرض لقصف مفاجئ أودى بحياته هو ومن معه ولم ينجى منهم أحد ، وفي هذه الحالة يكون الإنهيار الذي حدث أمر طبيعي ومسوق لغياب القاده الذين يوجهون القوات ويملون القرارات على القوات العراقيه ويفرضون النظام في مثل هذه الحاله .
2- أن يكون هنالك إتفاق سري ابرم بين صدام و أعضاء حكومته مع القوات الغازيه وحكوماتها نقلوا على إثرها خارج العراق و إلى جهة لم يفصح عنها حتى الأن بل انهم اصبحوا ينسجون حول إختفاء صدام و أعضاء حكومته العديد من الألغاز لكي لا تكتشف اللعبه على الأقل في الوقت الراهن ، حتى يتم المراد على ارض العراق ، في ظل إتهام لسوريا ونفي لروسيا بأن يكون صدام و اعضاء حكومته لجؤا اليها .
يؤكد هذه الإرهاصه أن مراسل الجزيره الأردني ( طارق ايوب ) رحمه الله في أخر رسالة له من بغداد كان يقول أن هذه الليلة في بغداد تشهد سكون غريب ولا اعلم إن كان هذا السكون الذي يسبق العاصفه .
ليلة السكون هذه هل هي كانت ليلة الإتفاق حيث سقطت صبيحتها بغداد دون أي مقاومه تذكر ،،،،، ثم كيف تجرأت القوات الأمريكيه على الإقتحام المباشر لكامل بغداد وهي التي وجدت مقاومه عنيفه عند المطار وجنوب غربي بغداد ،،، إن لم تكن تلقت الأوامر بالإجتياح التام في ظل آمان تام إلا من بعض المقاومه الشعبيه التي قد تواجهها لأن هنالك رفض لتواجدها .
ليلة السكون تلك تفرض حولها العديد من علامات الإستفهام ،،،، ولكن يظل السؤال الأكبر هل هي ليلة الإتفاق التي بموجبه غادر الرئيس صدام حسين و أعضاء حكومته بغداد تاركينها لقوات الغزاه فريسة سهله ودون اي مقاومه .
في الناصريه كان هنالك فقط الف وخمسمائة رجل يدافعون عنها بضراوه ،،، ومثلهم في كربلاء ،،،، واكثر منهم قليلا في البصره ،،،، و البصره تزامن سقوطها مع سقوط بغداد وبنفس الخط الدراماتيكي الذي حدث ،،،، فما الذي حدث تحديدا ؟
تعرضت جميع المدن العراقيه للنهب و السلب و اعمال الشغب تحت مسمع و مرآى من القوات الغازيه دون ان تحرك ساكن تجاه تلك الفوضى العارمه و التي وجدت مبررا قويا من رامس فيلد توني بلير ،،، بل ووصفوا ذلك بأنه من ضمن الحريه وخاصة بعد الكبت الذي تعرض له الشعب العراقي طوال سنين حكم صدام ،،،، و كأنهم يسوغون لهم ويعلنون ايضا ان العراق مشاعا لهم فمالم يخربه نظام صدام فليخربه المخربون تحت الحماية التامه من القوات الغازيه .
توني بلير رامس فيلد بوش لصوص يدعمون لصوص بغداد ليدمروا كل شيئ حتى الوثائق الرسميه لم تسلم من هذا التخريب المفتعل و الذي تقف دون أدنى شك ورائه القوات الغازيه من اجل تنفيذ مارب حقيقيه من خلال تشكيل الحكومة العميله القادمه لحكم العراق .
وحدها المنشأت النفطيه ومؤسساتها الرسميه هي التي حظيت بالحماية البريطانيه و المريكيه لأنها هدف إستراتيجي ومن اجله وبنسبة كبيره شنت القوات الغازيه هذه الحرب البربريه على العراق .
القوات الأمريكيه تدخل الموصل مع قوات الباش مرقه وتختار هدفا إستاريجيا هذه المره وهو البنك المركزي العراقي وكلا شاهد قوات الباش مرقه وهي تنهب البنك المركزي وكيف تتعامل مع العلملة العراقيه ،،،، بعد محو قيمتها من السوق النقديه و الإيحاء بأنها عديمة الفائد بل و اصبحت مجرد ورق على هيئة عمله سقطت مع سقوط الحكومة العراقيه ،،،، وهذا ما يتنافى تاما مع القرارات الدوليه ايضيا لما يشكل ذلك من خساره للبلد و أيضا البلدان التي تتداول العمله الورقيه العراقيه .
الزعيم احمد الشلبي سمعته ملطخه وعليه قضيه في الأدن محكوم عليه بها وهي ببساطه قضية إختلاس احد البنوك الأردنيه كما انه ايضا متهم بإختلاس اموال المعارضه العراقيه ، يعني انه لص إنضم الى شلة اللصوص ، بل و ان لصوص الغزاه مرشحينه لقيادة وزعامة الحكومه الإنتقاليه في العراق .
إئتلاف شيطاني تتضح صورته شيئا فشيئ كل يوم تدل على أن الخيانه ضربت قلوب الكثيرين من رجال القرار أوعزة للعامة و و اليسطاء و المنحرفين أعمال الشغب و السلب و النهب وقبلها الخيانه التي هزت اركان العراق برمته ،،،، ولكن شعب العراق بداء يفيق من الكابوس ويتحرك فيه المتعلم ورجل الشارع ،،، وردويدا رويدا سنرى رجل الشارع العاراقي يقف مع المخلصين لأنهم لن يرضوا بحكومه عميله تقودهم لتخضعهم لذل جديد و اي ذل اكثر من ذل الإستعمار ،،،،، فذل النظام العراقي لشعبه يهون امام هذا الذل الذي يريده لصوص بغداد .
اولى ثمار الخيانه جناها ودفعها ذلك الزعيم الشيعي الذي وفي بداية المقاومه الهمامه طلب من الشيعة في جنوب العراق أن يرموا السلاح ولا يتدخلوا في هذه الحرب ويحافظوا على ارواحهم ،،،، وكان الرد عليه في غضون ايام ،،،، حيث لم يتمتع بثمن خيانته وتم تصفيته جسديا على ايدي ابناء الشيعة انفسهم .
أمريكا كانت وقبل إجتياح بغداد تراهن على شيعة بغداد كما كانت تراهن على شيعة الجنوب ،،،، فهل كان لهم دور في بغداد كما حدث في الجنوب وكما حدث في الشمال من خونة الأكراد العراقيين ، اعرف ان كلمة خيانه ستقضب الكثيرين ولكن هي الحقيقة المره التي لا مناص من ذكرها مجرده من كل تغليف وتلميع .
هنالك دليل من فم ذلك القذر بوش ،،،، الذي يقول انه جاء ليحرر العراق فقد ذكر نصا أن الشعب العراقي لا وطنية عنده وعلى ذلك يراهن لذلك سيستقبلون الجنود الأمريكان بباقات الزهور و الموسيقى .
فما أن دخلوا العراق حتى رأوا الجحيم في العشرة الأيام الأول فتوقفوا ،،،، وكانوا يقولون توقف إستراتيجي ،،،، وفعلا كان إستراتيجي حيث بدؤا بالإتصال بكل من لاذرة كرامة لديه ،،،، تماما نفس سيناريوا أفغانستان ،،،، وبعدها إنقلبت الوضاعر رأس على عقب لا جيش يقاوم بجديه إلا قلة منهم ،،،، و أغلبية المقاومين كانوا من المجاهدين العرب الذين خاضوا اشرس المعراك كما يتضح الأن .
المؤكد الأن ان هنالك الكثير من القيادات العراقيه و العسكريه في الجيش تم التفاوض معها لتحيد فرقها وتجعلها ترمي السلاح مقابل مغانم يحصلون عليها ،،،، ونسوا أن هذه المغانم هي خيرات بلدهم و أمريكا لن تعطهم سنتاً من اموال الشعب الأمركي بل ستغرف من اموال الشعب العراقي من اجل الشعب الأمريكي .
عصبة من اللصوص و الحمقى تذكرني بقصة على بابا و الأربعين حرامي ومن المفارقات ان هذه القصة الخرافيه بنيت على انها في بغداد ، و اليوم كان التاريخ يقول تلك القصة حقيقيه إستفها كاتبها منذ قرون لأنه رآى واقعنا المريض اليوم .
على بابا رغم انه البطل المطلق إلا انه في حقيقته لص سرق اموال اللصوص ،،، و اللصوص سرقوا هذه الأموال من الشعب ،،،، اليوم امريكا هي البطل الطلق هي اللص او على بابا و اللصوص هم خونة العراق ،،،، يسرقون الشعب العراقي وتأتي امريكا وتسرقهم بقيادة لصوصها الكبار بوش ،،، فيلد ،،، باول ،،،، ولن ننسى زعيم الدولة الإستعماريه الدمويه بريطانيا الصغرى لا بارك الله فيها ولا في بلير معها .