يهود 1990 وكارثة الخليج
في الآونة ألاخيرة وبعد اندلاع حرب الخليج ( الحرب العراقية الإيرانية ) وبعد أن بدأت العلاقة الواضحة بالدور اليهودي ولاسيما في تزويد العراق بالسلاح قام فريق من المختصين بدراسة الأحداث العالمية فتوصلوا للنتائج التالية :
أولا :
إن إسرائيل ومن خلفها حكومة العالم الخفية تدفع بالعالم اليوم إلي تصعيد أزمة الخليج لتتحول إلي حرب تحقق من ورائها هدفها المرحلي وهو إقامة إسرائيل الكبرى ومن ثم إقامة الحكومة اليهودية العالمية رغم أن شخصيات أمريكية حاولت أن تحد من هذه الطموحات الإسرائيلية في تحقيق أهدافها كوزير الخارجية الأمريكي (جيمس بيكر) والذي صرح قبل الأحداث بشهرين في تجمع يهودي "بأن على إسرائيل أن تنسى إسرائيل الكبرى" ألا أن اليهود والذين تتوفر لهم في الولايات المتحدة وفي أوروبا ودول أخرى القوى التالية .
يبدو انهم يسيرون بنجاح في تحقيق مخططهم الرهيب…… وهذه القوى باختصار كالآتي :
1 - سيطرة اليهود على العقول :
عن طريق تغلغلهم وسيطرتهم على وكالات الأنباء العالمية وكبريات المؤسسات الصحفية وشركات السينما والتلفزيون والإذاعة . (1)
(1) راجع الكتب التالية :
النفوذ الإسرائيلي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية، لمؤلفة فؤاد سيد رفاعى 1987م. ـ و ـ السيطرة الصهيونية على وسائل الإعلام العالمية، لمؤلفة زياد أبو غنيمة، (دار عمان للنشر والتوزيع/ عمان) ـ و ـ جذور البلاء، لمؤلفة عبدالله التل ( المكتب الإسلامي ـ بيروت )
2 - سيطرة اليهود على البنوك العالمية وأسواق المال :
والدور الذي قامت به أسرة روتشايلد في هذا المجال للسيطرة على المؤسسات المالية .
3 - تغلغل اليهود في أجهزة الاستخبارات الأجنبية :
بصفتهم مواطني تلك البلدان أو عن طريق تبادل المعلومات واصطياد عملائهم من غير اليهود عن طريق الوسائل غير المشروعة .
4 - لجوء اليهود إلى الإرهاب والاغتيالات السياسية :
مستغلين بعض ضحايا الحروب كلاجئين والمشردين وبعض ضعاف النفوس ومستخدمين وسائل غير مشروعة كالمخدرات والاغراءات والتهديدات والفضائح وعمليات غسيل الدماغ لدفع عملائهم لتنفيذ عمليات الاغتيال ولعل من المناسب لهذه الظروف أن يطلع القارىء على كتاب ( عن طريق الخداع ) الذي كتبة هذا العام عميل سابق للموساد والذي يبين كيفية تلطخ الأيدي اليهودية بدماء الأبرياء في مختلف مناطق العالم .
5 - تغلغل اليهود في تجارة الحروب ولعل العبارة التالية التي ذكرها في العشرينات من هذا القرن رجل الأعمال الأمريكي هنري فورد تلخص دور اليهود في الحروب حتى اليوم ( ضع يدك على الخمسين الأكثر ثراء بين الممولين اليهود الذين يديرون الحروب ابتغاء الحرب وسوف تتوقف الحروب ) وهنا أيضا نشير إلي ضرورة قراءة كتاب عن طريق الخداع .
6 - تغلغل اليهود في المجتمعات العالمية عن طريق سفاراتهم السرية المتمثلة في الواجهات الماسونية :
أن الماسونية (3) هي السلام الذي استطاع اليهود من خلاله إشعال الثورة الفرنسية والقضاء على النفوذ المسيحي في فرنسا ليتمكن اليهود والفرنسيين من الحصول على حقوقهم الكاملة من المواطنة ولأزاله التفرقة التي كانت تمارسها المملكة الفرنسية على اليهود فترتب على قيام الثورة الفرنسية ورفع شعار حرية - - عدالة - مساواة تطورين هامين في التاريخ وهما إسقاط الدين كعنصر أساسي في المجتمع وإحلال العلمانية بديلا له وإسقاط النظام الملكي واستبداله بالنظام الجمهوري وفي الوقت الراهن ولأول مرة قي التاريخ وبعد أحداث احتلال العراق للكويت تجرأت الماسونية بالإعلان جهرا بأنهم قرروا تشكيل جبهة موحدة للتيارات العلمانية لمواجهه الإسلام في أفريقيا والعالم .
7 - استخدام تنبؤات نوستراس داموس وقناعة بعض الناس بالتنجيم والنبوءات :
لإقناع العالم بأهمية شن حرب شرسة ضد المسلمين في العالم وتحذيرهم من خطرهم بالترويج في كافة وسائل الأعلام لنبوءة نوستراس داموس والتي حرصت السينما اليهودية بشكل مقنع أن تخاطب من خلاله الرأي العام غير المتدين لإقناعهم بأنهم أمام شخصية تاريخية ولدت منذ أكثر أربعمائة عام واستطاعت أن تتنباء بنجاح بأبرز ما يجري في العالم من أحداث حتى اليوم والتي من أخطرها نبؤ ته بالحرب العالمية الأولي والثانية وتحذيره من أن حربا عالمية ثالثة ستبداء من الجزيرة العربية وستؤدي إلي تدمير شامل في جزء كبير من العالم والتي سيقودها مسيح دجال أخر غير نابليون وهتلر يأتي من العالم العربي ويتحالف مع إيران والاتحاد السوفيتي ولعل المؤامرة الإسرائيلية العراقية الإيرانية الذي يقود مفاوضتها طارق حنا عزيز ورافسنجاني وشامير ومستشار جورباتشوف لشئون الشرق الأوسط اليهودي بريماكوف تبين أن اليهود يسعون فعلا للتأكيد للعالم بصحة نبوءات نوستراس داموس وهو أمر يخطط له اليهود منذ فترة طويلة وأن هذه النبوءات تخضع لرغبات اليهود ويكيفوها ويفسروها لتحقيق مأربهم السياسية ويتبين للدارس والمتعمق في الأمور أن ما يسمي بنبوءات نوستراس داموس ليست إلا مخططات تسعي اليهود إلي تنفيذها ولأهمية هذه النبوءات فقد تم تخصيص ملحق خاص عن نبوءات نوستراس داموس في نهاية هذه الدراسة .
مستقبل العرب في الشرق الأوسط
ناس بلا أرض وأرض بلا ناس
تخطط إسرائيل ومن ورائها اليهودية العالمية أن تبذر الانقسام والحروب بين العرب والمسلمين وجيرانهم وأن تشتتهم في الأرض ليهيموا دون مأوى كما تشتت اليهود قلب قيام إسرائيل على أرض فلسطين وأن تنتشر بينهم الحروب الكيماوية والجرثومية وتستخدم الأسلحة الإستراتيجية التي تقضى على البشر وتبقى المنشآت وإذا كان بن جوريون عام 1948 م حين أنشأت إسرائيل وعندما طلب الكونت برناردوس للفلسطينيين أن يعودا إلى أرضهم كان رده ( سنفعل كل شئ حتى لا يعود الفلسطينيون إلي أرضهم أبدا ) فان اليهودي مانير كاهان يسعي اليوم لإخراج كل العرب من فلسطين دون رحمة أو هوادة مهما كلف الأمر .
ويبدو أن إسرائيل الكبرى تتطلب خروج عرب آخرين ويبدو أيضا أن مطامع شارون وخطة احتلاله للكويت 1981 والتي بدأت الحكومة الخفية في تنفيذها عن طريق طارق عزيز توحي بأن المأساه كبيرة ,إن كان هذا الأمر لم يقل به بن جوريون فأن الكاتب الأمريكي بيتر ما نسيفيلد في مقاله الذي نشرته مجلة المجلة بعنوان مناحيم بيجن هل تعرفونه فعلا ؟
قال الكاتب :
أن بن جوريون حكى عنه ( أنه يريد القضاء على العرب لإنشاء إسرائيل الكبرى ) بيد أن الخطر من ذلك أنه قبل غزو الكويت بأسابيع وصلت مجلة الوطن العربي التي تربطها بالعراق وبالذات طارق عزيز ( حيث بدأ حياته صحفيا ودخل إلي حزب البعث عن طريقها ) دراسة خطيرة وقد صدرت في 3 أغسطس ( بعد الغزو بيوم واحد ) بعنوان هجرة المسيحيين من العالم العربي تضمنت عبارات مثل دعوة الدول الغربية للعمل من أجل تهجير مسيحيين من دول عربية معينه قبل فوات الأوان إذ تتوقع أحداثا دامية داخل تلك الدول وتغيرات جذرية في أنظمة الحكم الحالية قد ينعكس سالبا على المسيحيين فيها وتعتقد الدراسة أن حروبا بين بعض الدول العربية يغذيها الخارج سوف تضعف تلك الدول تمهيدا للحرب الأساسية بين العرب وإسرائيل .
وهناك بعض الأبعاد يجب الانتباه إليها :
البعد السياسي : أن النفط هو شريان الحياة وتدخل أمريكا لحماية البترول من الخطر العراقي هو حماية لمكانة الولايات المتحدة ومركزها القيادي في العالم .
البعد الديني : أن فشل المسيحية في العالم الغربي وبحثها عن مواقع جديدة ولا سيما في مناطق غنية مثل الخليج ستكون أهم مصادر تمويل أنشطتها في العالم والحروب وما ترتب عنها من عشرات الألف من الأيتام واللاجئين وما يوجهه الإنسان في مواقف الضعف وما استطاعت أن تجنيه المنظمات المسيحية من التسلل عن طريق العمل الاغاثي الإنساني كلها عوامل تجعل تيارا كبيرا من المسيحيين ولا سيما الفئة التي تأملت في نفوسها النزعة الصليبية والتي تري أهمية اجتثاث الإسلام من جذوره تؤيد الحرب في الخليج .
ولسنا هنا بصدد الحديث عن فئة من المسيحيين الجدد ( الإنجيليين العسكريين ) والذين يدفعهم الفكر التوراتي لإقامة إسرائيل الكبرى على تقبل حقيقة ليس فقط قيام حرب… بل وحرب نووية ! لعبة المطامع : يمكن إيجاز هذه اللعبة في الإشارة إلي ما ذكره الكاتب الأمريكي جو زيف بر ويدا في مجلة EIR FEATURE في 20 يوليو 1990 م قبل احتلال العراق للكويت ( بأنة هناك مخطط تشترك فيه حكومات عدة - دول غربية وإسرائيل - بقصد تحقيق عدة أهداف منها - القضاء النهائي على الفلسطينيين ومشكلتهم وخلق أزمة للنفط لرفع أسعار البترول ووضع أولوية استعمال الأسلحة النووية والكيماوية والتي سينظر إليها على إنها حرب سكانية سيكون تأثيرها بشكل خاص كارثة على السكان المدنيين بعد الحرب وسيستخدم الحرب الأهلية في لبنان كأسلوب لتشتيت تلك الأمة لتقليل عدد السكان حيث تنظر تلك الدول إلي تزايد عدد السكان العرب إلي أنه إنذار خطير وكبير - بعد أقل من أسبوع من صدور هذا المقال غزت العراق الكويت !!
ماذا يحقق اليهود من اندلاع حرب الخليج